كومبيوترات وأدوات متطورة لممارسة الألعاب الإلكترونية

ربما تعتبر الأفضل لعام 2017

سماعة رأس «هايبر اكس-كلاود»
سماعة رأس «هايبر اكس-كلاود»
TT

كومبيوترات وأدوات متطورة لممارسة الألعاب الإلكترونية

سماعة رأس «هايبر اكس-كلاود»
سماعة رأس «هايبر اكس-كلاود»

عشاق الألعاب الإلكترونية الذين يفكرون في اقتناء نظام جديد خاص لممارسة ألعاب الكومبيوتر، والاطلاع على كل ما فاتهم من ألعاب خلال العام الفائت، لا بد أنهم يتساءلون عن نقطة البدء. أولا وقبل كل شيء إنهم سيحتاجون إلى جهاز كومبيوتر. ولكن هل يجب أن يكون جهازاً مكتبياً ثابتاً أم محمولا لابتوب؟ هل فكروا أيضاً بعدد الأدوات والإكسسوارات التي سيحتاجون إليها؟ ماذا عن لوحة المفاتيح، والفأرة، وسماعة الرأس؟
هناك الكثير الكثير من الأمور التي يحتاجها المستخدم ليحصل على نظام متكامل لممارسة لعاب الكومبيوتر. ويقدم «ريفيو. كوم» المتخصص بتجربة الأجهزة والأدوات دليلا يسهل عليهم هذه المهمة، وذلك بعد مراجعة العشرات من الأجهزة المرتبطة بالألعاب.
-- كومبيوترات الألعاب
- آسوس جي.11 سي.دي Asus G11CD: أفضل كومبيوتر مكتبي للعمل مع تقنيات الواقع الافتراضي. في حين أن الكثيرين قد ينصحون المستخدم بإنشاء نظام كومبيوتري في حال كان يريده لخدمات الألعاب، قد يختلف آخرون معهم في الرأي. وعند الاطلاع على بعض من أكثر الكومبيوترات شعبية من تلك المؤهلة للعمل مع سماعات الرأس «أوكيولوس» الافتراضية وأقلها كلفة فقد ظهر أن «آسوس جي.11 سي.دي» كان الأفضل منذ بداية الاختبار.
يمكن اعتبار أن هذا الجهاز هو الخيار الأول لتحقيق التوازن بين الكلفة والطاقة المطلوبة لخدمة أي شخص دخل لتوه إلى عالم اللعب على أجهزة الكومبيوتر. هذا غير أنه تبين أن هذا الجهاز ليس متعباً ومعقداً كما سائر كومبيوترات المكاتب. في الحقيقة، يتميز «آسوس جي.11 سي.دي» بمقاس مثالي يمكن وضعه في مساحة صغيرة كغرفة المعيشة المتواضعة.
ومن ميزاته الأخرى أيضاً تخطيط المنافذ، إذ غالباً ما يضطر المستخدم إلى نزع ووضع سماعة الرأس التي تعمل بتقنية الواقع الافتراضي أكثر من مرة خلال الأسبوع.
وفي حال كان يرغب في أن تتم هذه العملية بأقل تعقيد ممكن، يمنحه الـ«جي.11 سي.دي» هذه الميزة بفضل منافذه الواضحة التي لن تسبب له المعاناة التي تسببها كثرة الأسلاك.
- رازر بلايد Razer Blade: أفضل لابتوب لمحبي الألعاب. يمكن اعتباره أفضل جهاز لابتوب اختبرناه والخيار المثالي من ناحية الطاقة لمحبي الألعاب. يحتوي «رازر بلايد» الذي تفوق على أثمن جهاز «ماك بوك برو»، بطاقة «إن. فيديا جي.تي.إكس. 1060» للعرض، ولوحة مفاتيح عالية الجودة، ومنافذ عادية لشرائح يو.إس.بي.
كما تتيح ميزة «ثاندربولت 3» للمستخدم وصل إكسسوار «رازر كور» لتعزيز أداء مصمم الغرافيك أكثر. يمكن القول إن جميع تفاصيل الجهاز ممتازة باستثناء لوحة تتبع ضعيفة يمكن أن تفسد المرح قليلاً.
لذا، في حال كان المستخدم يريد أن يكون لاعباً متمرساً، الأفضل له أن ينفق مزيداً من المال لشراء جهاز يرقى إلى توقعاته. وتجدر الإشارة إلى أن اللابتوب المخصص للعب لن يكون قادراً على بلوغ مستويات الأداء التي يقدمها الجهاز المكتبي (عادة لمبلغ أقل من المال).
ولكن في حال وجود ضرورة لنقل الجهاز، وتقييد مكان وضعه، وهما عاملان مهمان، فإن هذا يعني أن اللابتوب يكون الخيار الوحيد.
- - سماعات رأس
- هايبر إكس. كلاود HyperX Cloud: أفضل سماعات رأس للعب. صحيح أن الـ«هايبر إكس. كلاود» هو إصدار قديم تلاه «هايبر إكس. كلاود 2»، إلا أن سماعة الرأس الأولى من «كلاود» لا تزال الأفضل بنظر أغلبية الزبائن.
توفر هذه السماعة راحة مطلقة وتأتي مصممة بأغطية جلدية أو مخملية للسماعات، وصندوق للتحكم بالصوت، وميكروفون قابل للفصل. ويتميز هيكلها المصنوع من الألمنيوم بالقوة والمتانة ليدوم لوقت طويل في حال كان المستخدم يعتزم بناء مسيرة طويلة في اللعب.
أما فيما يتعلق بالأداء الصوتي، يجب على المستخدم أن يكون حذراً. إذ أن هذه الأجهزة تعرف بعلو صوتها، أي أنها قد تضرّ أذني اللاعب في حال لم يتنبه إلى شدة الصوت. أما في حال كان حريصاً على ضبط المستوى الصحيح للصوت، فسيحظى من خلال السماعات على أدق المعلومات ويسمع تفاصيل اللعب بوضوح تام.
ويقول الخبراء إنهم تفاجأوا كثيراً بالتأثيرات الصوتية التي سمعتها خلال ممارسة لعبة «أوفر واتش».
وعلى الرغم من عدم وضوح وقوة الميكروفون القابل للفصل بقدر وضوح اللعب مع ـ «رازر مان أو وارز»، فإنه يترك انطباعاً مميزاً أيضاً، وتسوق بثمن 68 دولارا.
- - لوحة مفاتيح وفأرة
- لوجيتيك برو Logitech Pro: أفضل لوحة مفاتيح للعب. تتميز «لوجيتيك برو» بأفضل مزيج من الأداء الموثوق، وبمقاس مضغوط، ومجموعة قوية وبسيطة من أزرار اللعب. بعد أن يتخلص المستخدم من لوحة الأرقام الموجودة إلى يمين أغلب لوحات المفاتيح والتي توفر سلكا قابل للفصل، يمكن اعتبار هذا الجهاز مثالياً فيما يتعلق بالحجم وإمكانية الحمل. وهو يتميز بمفاتيح مرنة وسريعة وتصميم مدروس يجعل منه لوحة مثالية للطباعة واللعب على حد سواء، مهما كان نوع اللعبة التي تم اختيارها. وثمنها 130 دولارا.
- رازر مامبا تورنامنت إديشن Razer Mamba Tournament Edition: أفضل فأرة للعب. عند اختبار فارة اللعب، يوجد الكثير من العوامل التي يجب أن مراعاتها لاختيار الأفضل، لأن الفأرة مصممة بحيث إنها تخلت عن ميزات أخرى بهدف التركيز عن أهم العناصر المهمة للاعب.
وعلى عكس الكثير من الفارات الخاضعة للاختبار، تبين أن الفأرة المختارة هي الأفضل بسبب المواد العالية الجودة المستخدمة في صناعتها ووزنها المعتدل. وفي حال كان اللاعب لا يبحث عن فأرة بأزرار ثقيلة أثناء الضغط، يمكن القول إن هذا الخيار هو الأفضل لميزانيته. وثمنها 70 دولارا.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.