هل يخلق إغلاق سوق الانتقالات مبكراً مزيداً من المشكلات؟

إلغاء القيود على المواعيد وفتح باب التعاقدات على مدار الموسم سيضع حداً للفوضى

سانشيز نجم آرسنال كان محوراً للجدل في سوق الانتقالات  (رويترز) - كوتينيو نجم ليفربول  ظل مشتت الفكر حتى اليوم الأخير من سوق الانتقالات (رويترز)
سانشيز نجم آرسنال كان محوراً للجدل في سوق الانتقالات (رويترز) - كوتينيو نجم ليفربول ظل مشتت الفكر حتى اليوم الأخير من سوق الانتقالات (رويترز)
TT

هل يخلق إغلاق سوق الانتقالات مبكراً مزيداً من المشكلات؟

سانشيز نجم آرسنال كان محوراً للجدل في سوق الانتقالات  (رويترز) - كوتينيو نجم ليفربول  ظل مشتت الفكر حتى اليوم الأخير من سوق الانتقالات (رويترز)
سانشيز نجم آرسنال كان محوراً للجدل في سوق الانتقالات (رويترز) - كوتينيو نجم ليفربول ظل مشتت الفكر حتى اليوم الأخير من سوق الانتقالات (رويترز)

لا تحمل الأنباء عن إغلاق أندية الدوري الممتاز لنافذة الانتقالات قبل بدء الموسم مفاجأة، ذلك أن جميع الأطراف تقريباً لطالما ضجت بالشكوى إزاء هذا الأمر، باعتبار أن استمرار موسم الانتقالات في الوقت الذي تجري فيه المباريات يخلق حالة من تشتيت الانتباه مع انطلاق شائعات وانهماك وكلاء اللاعبين في تنفيذ خطط لضمان أفضل ظروف ممكنة لعملائهم وإبداء لاعبين شعورهم بالسخط إزاء أوضاعهم.
وكان موقف البرازيلي فيليبي كوتينيو المثال الأبرز على ذلك في الفترة الأخيرة. ورغم أن السبب المعلَن وراء غيابه عن المباريات الأربع الأولى مع فريقه ليفربول هو تعرضه لإصابة في الظهر، فإن الواضح والأكيد أن وقوف برشلونة على أهبة الاستعداد لاقتناص اللاعب والعرض المالي المغري كان سبباً آخر لتأجيل الدفع باللاعب في صفوف ناديه الإنجليزي. وغاب كوتينيو عن أول 3 مباريات وسارك لبضع دقائق في الرابعة وكذلك في مباراة الذهاب ببطولة دوري أبطال أوروبا، بالتأكيد لم يكن ذلك وضعاً مثالياً.
بالتأكيد ثمة أمور كثيرة يمكن إنجازها خلال الشهر الأول من أي موسم: دراسة وتجريب أساليب لعب مختلفة وتقييم اللاعبين والتنقل ما بين مشاعر الذعر والهدوء، في الوقت الذي تتعرض فيه مشاعر التفاؤل التي عادة ما تسبق انطلاق الموسم الجديد إما للتعزيز أو التحطم. وقبل كل ذلك، يتعين على المدربين التعامل مع سيل مستمر من التساؤلات حول من سيرحل من اللاعبين ومن سينضم إلى الفريق، بناءً على اعتقاد سائد بأن شراء لاعبين جدد يمثل السبيل الحقيقية الوحيدة لحل أية مشكلة قد يواجهها فريق ما.
الملاحظ أن قليلين للغاية كانوا يشعرون بالرضا إزاء توقيت إغلاق سوق الانتقالات. على سبيل المثال، أجاب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول لدى سؤاله عما إذا كان من الواجب إنهاء موسم الانتقالات قبل بدء الموسم الجديد، قائلا: «كان يمكن أن يشكل ذلك عوناً كبيراً لنا هذا العام»، أما جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، فقال هذا الصيف: «هذا خطأ فادح ارتكبه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). أعتقد أنه ينبغي أن تنتهي سوق الانتقالات قبل بداية الموسم، ذلك أن موسم الانتقالات بصورته الحالية طويل للغاية»، وعام 2015، قال آرسين فينغر مدرب آرسنال: «هل أشعر بالضيق إزاء استمرار موسم الانتقالات؟ نعم، لأن هذا يخلق حالة من الشكوك. ينبغي أن يكون الجميع بحلول بداية الموسم ملتزماً تماماً تجاه ناد بعينه، وليس في حالة تردد».
في الواقع، لا يمكن تجاهل الشعور بأن وسائل الإعلام تتعمد خلق هالة من الترقب والاهتمام حول موسم الانتقالات، تمهيداً للوصول إلى «الحدث الأكبر» المتمثل في اليوم الأخير من الموسم مع وقوف مراسلي قناة «سكاي سبورتس»، بينما تبدو عليهم أمارات الإجهاد في باحات انتظار للسيارات لينقلوا إلى الجماهير أحدث أخبار الصفقات التي يجري إنجازها داخل البنايات التي تظهر خلفهم.
ومن شأن تغيير مواعيد موسم الانتقالات وضع نهاية لسخافة عقد تعاقدات أثناء إقامة مباريات في 31 أغسطس (آب). هذا العام، واكب اليوم الأخير لموسم الانتقالات منتصف فترة العطلة الدولية، الأمر الذي ترتب عليه مزيد من المواقف الهزلية.
لكن في المقابل ترقب الأندية فرصة ضم لاعبين بينما لا تزال المباريات تجري قد يحمل جانباً إيجابياً أيضاً، وذلك ببساطة لأن المدربين يصبح في استطاعتهم إصدار قرارات أفضل إزاء ما يمكن أن يفيدهم وما لا جدوى من ورائه. وجميعنا ندرك أن المباريات التي تعقد قبل الموسم لا تحمل أهمية تُذكر، فلماذا إذن يتعين على الأندية اتخاذ قرارات بناءً عليها تظل تلك الأندية رهينة لها حتى يناير (كانون الثاني) موعد سوق الانتقالات الشتوية؟
من ناحيته، شرح غاري رويت، مدرب نادي ديربي كاونتي، في تصريح لـ«الغارديان» في وقت قريب، أنه «بإمكانك النظر إلى الأمر بأي من الصورتين؛ بأن تركز أنظارك إما على نصف الكوب الممتلئ أو النصف الخالي. المؤكد أن الحياة ستكون أيسر كثيراً إذا ما أغلق موسم الانتقالات أبوابه قبل بداية الموسم، لكن في الوقت ذاته أعتقد أن ثمة ميزة وراء الوضع الحالي من ناحية أنه مع خوض المدرب ثلاث أو أربع مباريات في الموسم الجديد وبدأ يشعر أن ثمة أمراً ينقصه، فإنه تظل أمامه فرصة لتعزيز صفوف فريقه».
في الواقع، يبدو هذا الأمر منطقياً، فقد يعتقد مدرب ما أن فريقه على ما يرام على امتداد الصيف. وبعد ذلك، ربما يفاجأ بمجرد خوض المنافسات الحقيقية بأن خط وسط الملعب ليس جيداً، أو أن لاعب قلب الدفاع فقد لمسته السحرية، أو أن لاعباً يشارك في مركز الجناح الظهير لا يستطيع الجري بالمستوى المطلوب. ورغم أن مرور بضعة أسابيع في أغسطس مع استمرار وجود نافذة الانتقالات مفتوحة قد لا يكون وضعاً مثالياً، فإنه على الأقل يمنح الفرق فرصة إصلاح الأوضاع، والقيام بذلك بناءً على دلائل جديرة بالاعتماد عليها.
علاوة على ذلك، فإن تغيير الموعد لن يحل الكثير من المشكلات لأندية الدوري الممتاز لأن أي محاولة لتطبيق هذا التغيير من دون بقية بلدان أوروبا سيترك أمراً معقداً من الناحية اللوجيستية، بالنظر إلى الأوقات المختلفة التي تنطلق فيها المواسم الكروية. وعليه، فإنه إذا أغلق موسم الانتقالات الإنجليزي أبوابه هذا العام في 10 أغسطس، فإنه سيظل مفتوحاً في باقي دول أوروبا لثلاثة أسابيع أخرى، ما يعني أن أنظار نجوم كبار كما في حالة كوتينيو ستظل متعلقة بإمكانية السفر. على الأقل على هذا النحو، إذا ما أقدم لاعب على اتخاذ مثل هذا الموقف أو ظهر عرض بمثل هذه الضخامة فإن النادي لن يكون أمامه بديلاً عن الموافقة على بيع اللاعب، لكن تبقى أمام النادي فرصة الاستعانة بآخر بديلاً له. أما إذا تعاملت أندية الدوري الممتاز مع نفسها باعتبارها جزراً منعزلة، سينتهي بها الحال إلى أنها ستصبح الوحيدة التي تغلق موسم الانتقالات لديها مبكراً، ما يضعها في موقف بالغ السوء على المستوى العالمي.
بطبيعة الحال، يتمثل البديل في التخلي عن موسم الانتقالات نهائياً، والعودة إلى الفترة التي كانت مثل هذه الانتقالات تجري على امتداد الموسم. وبذلك، ستختفي مشاعر الذعر وسيصبح في مقدور دانييل ليفي توزيع عمله على أسابيع بدلاً عن حشره في يوم واحد. وينبغي الانتباه هنا إلى أن مواسم الانتقالات تحرم الأندية الأفقر مادياً من فرصة جني أموال بسرعة من خلال بيع لاعب ما.
في الواقع، فإن نظام الانتقالات الحالي بعيد كل البعد عن المثالية. وقد يكون إلغاء مواسم الانتقالات تماماً حلاً جيداً. ومع هذا فإن تصويت أندية الدوري الممتاز على إغلاق موسم الانتقالات باكراً لأن هذا من شأنه تقليل حالة الفوضى أمامها، يبدو بمثابة حل وسط يخلق مزيداً من المشكلات، بدلاً عن حل المشكلات القائمة.



تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».