الثقة سلاح قطبي مانشستر... ومواجهة تشيلسي وآرسنال الأبرز

ريال مدريد يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى سوسيداد... وبرشلونة يسعى لتعزيز صدارته

سانشيز واصل تألقه أمام كولون في الدوري الأوروبي (رويترز) - تشيلسي يتطلع لتعزيز الفرحة الأوروبية بتخطي آرسنال (أ.ف.ب)
سانشيز واصل تألقه أمام كولون في الدوري الأوروبي (رويترز) - تشيلسي يتطلع لتعزيز الفرحة الأوروبية بتخطي آرسنال (أ.ف.ب)
TT

الثقة سلاح قطبي مانشستر... ومواجهة تشيلسي وآرسنال الأبرز

سانشيز واصل تألقه أمام كولون في الدوري الأوروبي (رويترز) - تشيلسي يتطلع لتعزيز الفرحة الأوروبية بتخطي آرسنال (أ.ف.ب)
سانشيز واصل تألقه أمام كولون في الدوري الأوروبي (رويترز) - تشيلسي يتطلع لتعزيز الفرحة الأوروبية بتخطي آرسنال (أ.ف.ب)

يتطلع قطبا مانشستر إلى الحفاظ على موقعيهما في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يخوضان فعاليات المرحلة الخامسة من المسابقة. ويتسلح كل من يونايتد وسيتي بالثقة التامة بعد البداية الرائعة لهما في الموسم الحالي بالدوري الإنجليزي، حيث يقتسمان الصدارة برصيد عشر نقاط لكل منهما بعد ثلاثة انتصارات وتعادل واحد فيما يحتل تشيلسي حامل اللقب المركز الثالث برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية أعقبت هزيمته المفاجئة أمام بيرنلي في بداية رحلة الدفاع عن لقبه.
كما تسود الثقة قطبي مانشستر بعد فوز كليهما في بداية مسيرته بدور المجموعات لدوري الأبطال منتصف هذا الأسبوع. ولكن مانشستر يونايتد قد يفتقد جهود نجمه الفرنسي بول بوغبا، في مباراته غدا أمام ضيفه إيفرتون، بسبب الإصابة في الأربطة. وتشهد هذه المباراة مواجهة خاصة بين البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد وفريقه السابق إيفرتون. وسجل لوكاكو ستة أهداف في ست مباريات خاضها مع مانشستر يونايتد منذ أن انتقل إليه قادما من إيفرتون الذي سجل معه 71 هدفا في المواسم الثلاثة الماضية.
ولكن اللاعب قال إنه لا يشعر بأي ضغوط بعد هذا الانتقال. وأوضح، على موقع النادي بالإنترنت: «هناك الكثير من الأهداف في الفريق. هذا هو ما يريده المشجعون، وما نريده جميعا. نجتهد بشدة في التدريبات يوميا». وعانى إيفرتون كثيرا بعد رحيل لوكاكو فيما أكد اللاعب أن تركيزه سينصب فقط في هذه المباراة على تحقيق فوز جديد لمانشستر يونايتد. وقال لوكاكو: «أحاول الاستمرار فقط... المباراة القادمة أمام إيفرتون. نسعى للاستعداد بشكل رائع وتحقيق نتيجة أخرى».
ويحل مانشستر سيتي ضيفا على واتفورد اليوم في إطار نفس المرحلة، ويأمل الفريق في مواصلة انتصاراته الكبيرة بعدما اكتسح ليفربول بخماسية نظيفة مطلع هذا الأسبوع ضمن منافسات المرحلة الرابعة بالدوري المحلي ثم اكتسح مضيفه فينورد روتردام الهولندي برباعية نظيفة الأربعاء في بداية مسيرته بدور المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي. ولكن مهمة مانشستر سيتي لن تكون سهلة للغاية في مواجهة واتفورد الذي ظهر بمستوى رائع في الموسم الحالي حتى الآن ويحتل حاليا المركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي برصيد ثماني نقاط. ويرى واتفورد أن خوض هذه المباراة بعد مشاركة مانشستر سيتي في دوري الأبطال قد يكون فرصة جيدة لتفجير المفاجأة وتوجيه صدمة لمانشستر سيتي. وقال داريل يانمات مدافع واتفورد: «أعتقد أننا نستطيع تهديد الكثير من الفرق بطريقة لعبنا كما يمكننا تقديم موسم رائع... نشعر بالتفاؤل مع حصد ثماني نقاط من أربع مباريات وتقديم بداية رائعة هذا الموسم». وأضاف: «علينا الاستمرار هكذا. سنستضيف مانشستر سيتي يوم السبت والفرصة رائعة لنستمر معهم في المراكز الأولى». ويحتاج تشيلسي إلى استعادة انتعاشه سريعا بعد مباراته في دوري الأبطال هذا الأسبوع من أجل تقديم عرض قوي أمام ضيفه آرسنال غدا في مباراة أخرى بهذه المرحلة. وقال الإسباني سيسك فابريغاس نجم خط وسط تشيلسي، قبل مواجهة فريقه السابق آرسنال: «نركز فقط الآن في مباراة آرسنال وهي مواجهة قوية... إنها فترة صعبة للغاية بالنسبة لنا. من الممكن أن يجري المدرب مداورة في التشكيلة بخمسة لاعبين. سنخوض سبع مباريات في 21 يوما. هذا ليس ما اعتدنا عليه في العام الماضي لأننا نخوض دوري الأبطال في وسط الأسبوع بينما لم نكن في البطولة الموسم الماضي».
ويستضيف توتنهام فريق سوانزي سيتي اليوم فيما يتطلع ليفربول إلى استعادة اتزانه بعد الهزيمة الثقيلة صفر - 5 أمام مانشستر سيتي في المرحلة الماضية والتعادل 2 - 2 مع أشبيلية في دوري الأبطال ليتغلب على ضيفه بيرنلي اليوم. ويفتقد ليفربول في هذه المباراة جهود لاعبه السنغالي ساديو ماني الذي تعرض لعقوبة إيقاف لثلاث مباريات بعد طرده في لقاء مانشستر سيتي. ويسعى المدرب روي هودجسون، الذي يتولى تدريب الفريق للمرة الأولى، إلى قيادة كريستال بالاس للابتعاد عن قاع جدول المسابقة بالفوز على ساوثهامبتون.
الدوري الإسباني
يتطلع ريال مدريد للنهوض من كبوته في الجولتين الماضيتين بالدوري الإسباني عندما يحل ضيفا ثقيلا على فريق ريال سوسيداد غدا في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني. وتعادل ريال مدريد، الذي يدربه الفرنسي زين الدين زيدان، في مباراتين على التوالي بملعبه، سانتياغو برنابيو، أمام فالنسيا 2 - 2 وأمام ليفانتي 1 – 1، ليمنح منافسه التقليدي برشلونة الفرصة للتقدم عليه بفارق أربع نقاط. وفي ظل غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو افتقد ريال مدريد لأحد أسلحته الهجومية الحاسمة، ورغم أنه ساعد فريقه لعبور أبويل نيقوسيا في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، إلا أن المهاجم البرتغالي لن يكون متاحا للعب مع فريقه أمام ريال سوسيداد، حيث يقضي آخر مباراة في عقوبة الإيقاف خمس مباريات التي حصل عليها.
ويأمل مدريد أن يعود الساحر ماركو أسينسيو عقب إصابته بعدوى غريبة عندما كان يزيل شعر القدم، ولكن الفريق أيضا سيفتقد لخدمات المهاجم كريم بنزيمه، المصاب، ومارسيلو، الموقوف. ويعد فريق ريال سوسيداد الذي يدربه أوزيبيو ساكريستان من أفضل الفرق في الدوري حتى الآن، حيث فاز بأول ثلاث مباريات ليجلس على قمة الترتيب مناصفة مع برشلونة، حيث سجل عشرة أهداف في المباريات الثلاث، وهي أعلى نسبة أهداف سجلها فريق حتى الآن في الدوري.
وسجل آسير يارامندي، لاعب ريال مدريد السابق، هدفين في فوز سوسيداد على ديبورتيفو لاكورونا 4 - 2 في الجولة الماضية ويعتقد أن حامل اللقب سيأتي لمواجهة سوسيداد مع ضغط كبير من أجل الفوز. وقال يارامندي: «سيأتي ريال مدريد لملعب أنويتا مع الالتزام بالفوز. الدوري بدأ لتوه وفقدوا نقاط. ستكون مباراة صعبة ولكن يمكننا الفوز في ظل وجود جماهيرنا». وأضاف: «يجب أن نفوز بكل المباريات التي تقام على أرضنا لأننا سنواجه مباريات صعبة خارج أرضنا. ستكون مباراة يجب الفوز بها».
ويلعب برشلونة اليوم وستكون الفرصة متاحة أمامه لزيادة الفارق بينه وبين ريال مدريد عندما يحل ضيفا على خيتافي، الذي ارتفعت معنويات لاعبيه عقب الفوز بمباراة الديربي أمام ليغانيس في الجولة الماضية. وشهد برشلونة صيفا صعبا للغاية ولكنه وضع حدا لهذا الأمر بتحقيقه الفوز في أول ثلاث مباريات بالدوري وتحقيق فوز على يوفنتوس 3 - صفر بأداء مبهر في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي. ولم يستقبل الحارس مارك - أندريه تير شتيغن أي أهداف في آخر أربع مباريات ويتطلع للحفاظ على نظافة شباكه أمام خيتافي. ويتوقع أن يستمر غياب رافينيا وأردا توران عن برشلونة في هذه المباراة، بينما يعود باكو ألكاسير للفريق رغم أن إرنستو فالفيردي مدرب الفريق ينتظر أن يظل معتمدا على ليونيل ميسي ولويس سواريز وعثمان ديمبلي في خط الهجوم. ويقدم ميسي أداء جيدا حيث سجل ثمانية أهداف في ست مباريات وسيكون هو مصدر خطورة برشلونة الرئيسي.
واستطاع فيسنتي جوايتا حارس خيتافي التصدي لركلة جزاء من ميسي في 2016 عندما فاز برشلونة 6 - صفر في ملعب كامب نو وهو يتذكر ذلك جيدا. وقال الحارس: «لقد تصديت لركلة جزاء لميسي ولكننا لم نحصل على أي نقطة. أريد أن أوقف ما أستطيع حتى نحصد نقاط أمام برشلونة». وأضاف: «إن ميسي أحد أفضل اللاعبين في العالم ولكن يمكننا أن نجعل كافة الأمور صعبة باللعب الجماعي والأمل الذي نملكه». وفي مباريات اليوم، يستهل أتلتيكو مدريد عصرهم الجديد في ملعب واندا متروبوليتانو، الذي يستضيف أولى مباريات أتلتيكو أمام ملقة.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.