90 دولة تبحث في شرم الشيخ تعزيز «الشمول المالي»

تحديات الاقتصاد غير الرسمي على مائدة أكبر تجمع لصانعي السياسات والخبراء تستضيفه مصر

صورة تذكارية خلال افتتاح اعمال مؤتمر الشمول المالي بمدينة شرم الشيخ المصرية أمس ({الشرق الأوسط})
صورة تذكارية خلال افتتاح اعمال مؤتمر الشمول المالي بمدينة شرم الشيخ المصرية أمس ({الشرق الأوسط})
TT

90 دولة تبحث في شرم الشيخ تعزيز «الشمول المالي»

صورة تذكارية خلال افتتاح اعمال مؤتمر الشمول المالي بمدينة شرم الشيخ المصرية أمس ({الشرق الأوسط})
صورة تذكارية خلال افتتاح اعمال مؤتمر الشمول المالي بمدينة شرم الشيخ المصرية أمس ({الشرق الأوسط})

انطلقت أمس جلسات عمل مؤتمر «الشمول المالي الدولي» التاسع في مدينة شرم الشيخ شرق مصر، وسط حضور واسع من صانعي سياسات مالية وخبراء ومسؤولين من أكثر من 90 دولة، وذلك لبحث عدد من القضايا المهمة وتعزيز الشمول المالي، من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها طرق الاستفادة من الاقتصاد غير الرسمي.
وبدأت فعاليات جلسة العمل الأولى بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك بكلمة مسجلة للدكتورة نعمات شفيق، التي شغلت منصب نائب المدير العام لمدير النقد الدولي ونائب محافظ بنك إنجلترا، وتشغل حاليا مدير كلية لندن للاقتصاد، قالت خلالها «إن كل المكونات للشمول المالي أصبحت موجودة، منها الالتزام السياسي، فضلا عن وضع الشمول المالي في الأجندات العالمية». وأضافت أن البنوك التقليدية أصبحت شريكا وجزءا لا يتجزأ من عملية الشمول المالي، بالإضافة إلى المؤسسات المالية الأخرى من أجل الوصول إلى هذا الهدف.
وأكد المدير التنفيذي للتحالف الدولي للشمول المالي، الدكتور ألفريد هنينغ، أن مصر نجحت في تنظيم المؤتمر، وأن المؤتمر الحالي هو الأكبر من نوعه للتحالف على المستوى العالمي، حيث تشارك أكثر من 90 دولة في فعالياته.
وقال هنينغ لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أمس، إن المبادرة العربية للشمول المالي التي ستوقع خلال المؤتمر تجسد إدراك الدول العربية لأهمية الشمول المالي في تعزيز التنمية المستدامة. كما أشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها مصر حاليا سوف تسهم في تدعيم الشمول المالي والاستقرار النقدي.
وأوضح أن الدول المشاركة في المؤتمر سوف تتبادل الخبرات الناجحة بشأن سبل تعزيز الشمول المالي، الذي يعزز الأهداف الواردة في خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. وأن الشمول المالي يدعم قدرة الحكومات على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية والتداعيات الناجمة عن تفشي الفقر والتغيرات المناخية وإتاحة الفرصة للفئات الفقيرة والمهمشة للاستفادة من الخدمات المالية. كما أشار إلى أن البنوك المركزية بالدول الأعضاء بالتحالف الدولي أبدت التزامها باتخاذ جميع الإجراءات لتعزيز الشمول المالي.
يذكر أن الشمول المالي يتضمن إتاحة واستخدام جميع الخدمات المالية لمختلف فئات المجتمع بمؤسساته وأفراده، خصوصا الفقيرة والمهمشة منها، وإتاحة التمويل للشركات متناهية الصغر، والصغيرة والمتوسطة من خلال القنوات الرسمية للقطاع المالي، وتشجيع تلك الفئات على إدارة أموالهم ومدخراتهم بشكل سليم لتفادي لجوء البعض إلى القنوات والوسائل غير الرسمية التي لا تخضع لحد أدنى من الرقابة والإشراف، وتعزيز فرص العمل، وتحقيق النمو الاقتصادي ومجابهة الفقر وتحسين توزيع الدخل.
ويعد التحالف الدولي للشمول المالي أول شبكة دولية لتبادل الخبرات بين الدول في مجال الشمول المالي، وقد تم إنشاؤه في 2008 ويضم 94 دولة من الدول النامية ممثلة في 119 مؤسسة تضم وزارات مالية وبنوك مركزية. ويعمل التحالف على تطوير الأدوات المستخدمة لتطبيق الشمول المالي وتبادل الخبرات الفنية والعملية بين الدول الأعضاء، ومساعدتها في صياغة السياسات والاستراتيجيات الإصلاحية وآليات التطبيق.
من جانبه، قال محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، إن هناك نحو 60 في المائة من العمالة تعمل في القطاعات غير الرسمية، حيث تشكل هذه القطاعات على مستوى الدول الناشئة في تقدير المؤسسات الدولية، نحو 50 في المائة من الناتج القومي.
ومن جانبه، أكد محافظ البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، تيموكو ميليت كون، أن القطاع غير الرسمي في أفريقيا يساهم في القطاع الرأسمالي بنسبة 25 في المائة من إجمالي الناتج القومي، مضيفا أن هذا القطاع يمثل ما بين 30 و90 في المائة من العمل في القطاع غير الزراعي.
وأضاف، خلال الجلسة الثانية من المؤتمر الدولي التاسع للشمول المالي، أن 65 في المائة من السكان يمكنهم الحصول على الخدمات المصرفية من خلال الهاتف الجوال وكثير من وسائل الدفع النقدي الإلكتروني. كما أشار إلى أن هناك استراتيجيتين، واحدة إقليمية لكل المناطق، وأخرى قومية لكل دولة، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي بالحد الأدنى لهذه الأنشطة، وتعزيز الابتكارات لتحويل القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي. وتابع: «ما أردناه هو أن نجعل الخدمات التي تتوفر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة متجمعة، لتتيح لأكبر عدد من السكان أن يستخدموا ذلك بتكلفة بسيطة وميسرة».
من جانبه، قال نستور أسبنيلاجي آر، محافظ البنك المركزي في الفلبين، إن «الشمول المالي عنصر مهم يحتاج إلى تقديم خدمات مالية فعالة من أجل تحقيق نمو اقتصادي عادل»، مضيفا أنه «عن طريق العديد من الدراسات، ثبت أن القطاع غير الرسمي يعد أحد التحديات التي واجهت العديد من الاقتصاديين».
واستعرض محافظ البنك المركزي في الفلبين تجربة بلاده في التعامل مع الاقتصاد غير الرسمي، مشيرا إلى أن بلاده بدأت منذ أكثر من 15 عاما في التعامل مع المؤسسات المصرفية غير الرسمية ككيان واحد بعد تطبيق عدد من الاستراتيجيات المختلفة لتحقيق الشمول المالي.
وأكد أن الاقتصاد غير الرسمي قضية كبيرة يجب وضع استراتيجية لمواجهتها، موضحا أن هناك بيانات في البنك الدولي ما بين أعوام 1999 و2006 تشير إلى أن 42 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في الفلبين يأتي من الاقتصاد غير الرسمي.
وأشار إلى أن هناك 15 مليون عامل في الفلبين يعملون في الاقتصاد غير الرسمي، كما أن 43 في المائة من البالغين في الفلبين لديهم مدخرات، ولكن ثلثي هذا العدد يحتفظون بهذه المدخرات في المنازل. وشدد محافظ البنك المركزي في الفلبين على ضرورة إضفاء الصبغة الرسمية على الاقتصاد غير الرسمي من أجل تحقيق النمو الشمولي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تحقيق ذلك يتطلب وقتا.
من جانبه، أكد النائب التنفيذي لشركة «فيزا»، سيفان كيهو، أن الشركة ستقوم بضخ استثمارات في مصر خلال الفترة المقبلة بقيمة 50 مليون جنيه، وقال إن هناك نجاحا كبيرا في تسويق منتخبات «فيزا» في مصر. وأضاف أن مصر تعد واحدة من البلدان محل تركيز لشركته خلال الفترة الماضية، وأنهم يعملون جاهدين من أجل تكييف تكنولوجياتهم بما يتوافق مع السوق المحلية في مصر خصوصا في ظل الالتزامات المقبلة بين الطرفين.
وشدد على أن الهدف الأساسي هو التفكير في القطاع غير الرسمي، من أجل الاستفادة من التطورات الكبيرة للشركة، من أجل إحداث أثر اجتماعي وشمول مالي للشركات غير الرسمية للاستمرار في الاستثمار.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي للسياسات الدولية العامة بشركة «ماستر كارد»، شون مايلز، إنه كي تتمكن الحكومات من التنفيذ الفعلي على أرض الواقع للشمول المالي سيكون من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، الذي يعد أمرا حيويا للغاية، كما أن رفع مستوى استخدام التكنولوجيا للتعامل مع رغبة الحكومات سيسهم في تعزيز الشمول المالي، وذلك من خلال منظور تجاري، الأمر الذي يتيح لنا كمنظمات أن نستفيد من أفضل التكنولوجيات المتاحة والآليات وفعاليات التكلفة التي تساعد الحكومة على إحراز هذا الهدف عن طريق فهم طبيعة كل قطاع نحاول التوجه إليه ومساعدة الحكومة على ذلك.
من جانبه، أكد مدير الخدمات المالية لبنك الفقراء، مايكل ويجاند، أن النساء أكثر استفادة من الشمول المالي إذا ما أتيحت الفرصة. وتابع ويجاند: «إن الخبر الجيد هو أن الخدمات المالية الرقمية تساعد المواطنين الفقراء على الخروج من دائرة الفقر وتحول دون رجوعهم مرة أخرى إليه»، مشيرا إلى أنه تم تحديد 4 عناصر رئيسية لخدمة الفقراء، أولا يجب أن يكون الوصول إلى هذه الخدمات متاح فيما يمكن دفع ثمنها.
وأضاف أن الوصول إلى الخدمات في دول مثل كينيا - على سبيل المثال - يحتاج إلى مئات الآلاف أو أكثر من النقاط المركزية المنتشرة على جميع الشرائح والمصارف وماكينات الصراف الآلي حتى يتم خدمة شريحة الفقراء، لافتا إلى أن الفئة الفقيرة هي الأكثر استخداما للنقد وتعمل به بشكل تقليدي.



لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».