«غرفة جدة» تفند أسباب رفعها إيجارات الأراضي الصناعية في العقود الجديدة

على خلفية تذمر المستثمرين من رفع الأسعار

خلاف قائم حاليا في مدينة جدة حول رفع اسعار الأراضي الصناعية
خلاف قائم حاليا في مدينة جدة حول رفع اسعار الأراضي الصناعية
TT

«غرفة جدة» تفند أسباب رفعها إيجارات الأراضي الصناعية في العقود الجديدة

خلاف قائم حاليا في مدينة جدة حول رفع اسعار الأراضي الصناعية
خلاف قائم حاليا في مدينة جدة حول رفع اسعار الأراضي الصناعية

فندت الغرفة التجارية الصناعية في جدة، أسباب رفعها أسعار إيجارات مدينة المستودعات إلى 90 ريالا للمتر (24 دولارا) بدلا من 27ريالا (7.2 دولار) إلى الأعمال التي قامت بها في تهيئة البنية التحتية للمستودعات قبل تأجيرها الى جانب قيامها بتحديد سعر الايجار بالسعر المتوسط. وتهدد خلافات نشبت مؤخرا بين الغرفة التجارية في جدة والمستثمرين في مدينة المستودعات أكثر من 116 مصنعا بالإغلاق؛ وتضرر ثلاثة آلاف موظف سعودي يعملون في تلك المصانع بفقدان وظائفهم، في وقت تُقدر استثمارات تلك المصانع بما يزيد على 5 مليارات ريال. وأشارت "غرفة جدة" الى انها اتخذت هذه الخطوة بناء على دراسة اقتصادية عن المنطقة كشفت مجموعة من الحقائق المهمة، أولها أن متوسط سعر المتر وصل بالمستودعات المحيطة التي لا تحظى بنفس درجة الخدمة والأمان إلى 150 ريالا للمتر، وثانيها أن أكثر من 30 في المائة من المستأجرين يقومون بتأجير المستودعات بالباطن بأسعار خيالية. وأوضحت الغرفة انها عقدت عدداً من الاجتماعات على مدار الشهرين الماضيين مع التجار والمستثمرين بأرض المستودعات لشرح وجهة نظرها بشأن رفع سعر الايجارات التي لم تتغير على مدار 4 عقود من الزمن.. في حين تضاعفت الأسعار في المناطق المحيطة حولها بنسبة تجاوزت في بعض الأحيان 3000 في المائة. واضافت أن الموقع تم إيجاره كأرض بيضاء من قبل مؤسسة الموانئ السعودية قبل 40 عاما بسعر 25 هللة، ورفعت المؤسسة السعر في العامين الماضيين إلى 15.75 ريال للمتر. وادى ذلك الى تحمل الغرفة على مدار العامين الماضيين فارق السعر من خزينتها احتراماً لتعهداتها والعقود التي أبرمتها مع التجار والصناع. وقال صالح باشنفر رئيس لجنة ملاك المصانع لـ«الشرق الأوسط» انه لم يتم التوصل الى حل نهائي مع غرفة جدة بعد ان قررت رفع اسعار ايجار الاراضي الصناعية لمدينة المستودعات، وذلك بعد انتهاء العقد الحالي الذي كان سعر التأجير للمتر 4ريالات إلا انه تم رفع السعر في العقد الجديد ليصل الى 90 ريالا، وهو الامر الذي رفضه المستثمرين بحسب رئيس اللجنة معتبرين انه يعرضهم لخسائر مالية الى جانب عدم قدرتهم على المنافسة في السوق. واشار باشنفر الى انه تم رفع طلب للجهات العليا لطلب الفصل في الخلاف بعد ان رفضت الغرفة تخفيض الاسعار، موضحا ان الاسعار الجديدة مرهقة لاصحاب المصانع في الوقت الذي حصلت الغرفة على سعر المتر من مؤسسة الموانئ بسعر 15 ريالا للمتر المربع، مطالبا ان تحقق الغرفة دعواتها بدعم المستثمرين السعوديين الذي يعد من أهم واجابتها تجاه القطاع وليس باستخدام اسلوب المنافسة الاستثمارية. من جانبه، أوضح سامي سلامة عضو اللجنة التنفيذية لاصحاب المصانع، أنه تم عقد عدد من الاجتماعات مع المسؤولين في غرفة جدة لإيضاح وجهة نظر المستثمرين إلا انه لم يتم أي تجاوب تجاه القضية وتم رفعها لوزير التجارة الذي أبدى تفهمه واستيعابه الكامل للمشكلة ومحاولة وضع الحلول لها. وأكد عدد من المستثمرين في منطقة المستودعات، أن البنية التحتية للمستودعات تلبي الطموحات وحجم الاستثمارات الموجودة، موضحين أنهم على استعداد كامل لتطوير المنطقة لصالح الغرفة ولصالحهم ووضع بنية تحتية ملائمة لاستثماراتهم وتوفير دخولات مالية للغرفة على الرغم من أنها جهة في المقام الأول غير ربحية. وطالبوا المسؤولين في غرفة جدة بالتخلي عن مدينة المستودعات وإعادتها للمؤسسة العامة للموانئ لتسهيل التعامل المباشر مع المؤسسة العامة للموانئ وتطويرها وتسليمها الإيجار للمؤسسة. وكان الصناعيون قد طالبوا خلال اجتماعهم مع مسؤولين في غرفة جدة بتشكيل لجنة للرفع إلى أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل لإيجاد حل للموقف، كما طالبوا بنقل تبعية الأراضي من مؤسسة الموانئ إلى هيئة المدن الصناعية، وتمديد العقد السابق الذي استمر لأكثر من 30 عاما إضافية بنفس السعر السابق للمتر. وأن تتم إعادة أسعار الإيجارات إلى وضعها السابق حفاظا على الاستثمارات الصناعية، مطالبين في الوقت نفسه بتدخل هيئة المدن الصناعية للفصل في الخلاف. ويقدر حجم الاستثمارات في مدينة المستودعات بأكثر من 7 مليارات ريال، وتضم أكثر من 60 مصنعا و300 مستودع، في حين يقدر حجم الاستثمار في المدينة الصناعية الثانية بأكثر من 400 مصنع، يزيد حجم الاستثمار فيها على 25 مليار ريال.



السعودية: اعتراض وتدمير مُسيّرتين خلال الساعات الماضية

أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مُسيّرتين خلال الساعات الماضية

أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مُسيّرتين، خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي، في تصريحٍ نقلته «وكالة الأنباء السعودية (واس)»، أن عمليات الاعتراض والتدمير جرت بنجاح.


إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.