الأمير فيصل بن سلمان: دعم «تطوير» يعكس رعاية خادم الحرمين التعليم كأحد عوامل التنمية الشاملة

أمير المدينة المنورة ودع الرئيس السنغالي

الأمير فيصل بن سلمان لدى توديعه الرئيس السنغالي الذي غادر المدينة المنورة أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان لدى توديعه الرئيس السنغالي الذي غادر المدينة المنورة أمس (واس)
TT

الأمير فيصل بن سلمان: دعم «تطوير» يعكس رعاية خادم الحرمين التعليم كأحد عوامل التنمية الشاملة

الأمير فيصل بن سلمان لدى توديعه الرئيس السنغالي الذي غادر المدينة المنورة أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان لدى توديعه الرئيس السنغالي الذي غادر المدينة المنورة أمس (واس)

أكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تخصيص 80 مليار ريال لدعم برنامج «تطوير» التعليم يعكس مدى الرعاية التي يوليها لقطاع التربية والتعليم كأحد عوامل التنمية الشاملة في المملكة، وحرصه على كل ما من شأنه صناعة المستقبل الأفضل لأبنائه وبناته وتمكينهم من أحدث أدوات التعلم والبحث العلمي ليصبحوا قادرين على منافسة أقرانهم حول العالم في شتى العلوم والمعارف. جاء ذلك عقب رعاية الأمير فيصل بن سلمان الحفل الذي أقامته الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة المدينة المنورة أول من أمس بمناسبة ختام الأنشطة الطلابية بالقاعة الثقافية في مبنى الإدارة بمخطط الملك فهد.
واستعرض الأمير فيصل بن سلمان فيلما مرئيا عن أعمال الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة للعام الدراسي الحالي وما يشهده قطاع التربية والتعليم بالمنطقة من مشروعات كبيرة، وما حققه طلاب وطالبات المنطقة من تفوق دراسي مكنهم من الحصول على جوائز تقديرية محلية ودولية خلال تمثيلهم المملكة في الأولمبياد الدولي والمنتدى العلمي الطلابي، إثر ذلك قدم مجموعة من الطلاب أوبريت «أنا سعودي». وكان في استقبال أمير المنطقة لدى وصوله مقر الحفل المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة الأستاذ ناصر بن عبد الله العبد الكريم، إلى جانب مساعديه للشؤون التعليمية والمدرسية وعدد من مديري الإدارات الحكومية بالمنطقة.
واختتم الحفل بتكريم الأمير فيصل بن سلمان مجموعة من مديري المدارس والمعلمين المتميزين، كما شمل التكريم مديرات ومعلمات المدارس المتميزات بالمنطقة، تسلمها نيابة عنهن أولياء أمورهن.
من جانبه، عبر المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة، باسمه ونيابة عن جميع منسوبي الإدارة، عن صادق شكره وتقديره الأمير فيصل بن سلمان على ما يجده قطاع التربية والتعليم بالمنطقة ومنسوبوه من رعاية واهتمام مستمرين، ولرعايته التي تأتي امتدادا لتشجيعه أبناءه الطلبة ودعمه مسيرة التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة.
من جانب آخر، غادر الرئيس ماكي صال، رئيس جمهورية السنغال، المدينة المنورة أمس، بعد أن زار المسجد النبوي الشريف، وأدى الصلاة فيه.
وكان في وداع الرئيس السنغالي بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، الأمير فيصل بن سلمان، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة المنورة محمد سمان.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.