الأمم المتحدة تؤكد دعمها جهود الكويت في حل الأزمة القطرية

وزير الدفاع البريطاني يبحث التعاون العسكري ومواجهة التحديات الأمنية

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله امس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق (كونا)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله امس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق (كونا)
TT

الأمم المتحدة تؤكد دعمها جهود الكويت في حل الأزمة القطرية

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله امس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق (كونا)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله امس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق (كونا)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن دعمه جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة القطرية.
وأكد غوتيريش دعم الأمم المتحدة الكامل والوقوف وراء جهود الوساطة الكويتية فيما يتعلق بحل الأزمة القطرية، معرباً عن تقديره للدور الذي يلعبه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح لجهة وساطته في الأزمة الحالية بين قطر وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي علاوة على مصر، واصفاً إياه بـ«الإيجابي والنشط».
ويزور الأمين العام للأمم المتحدة الكويت في مستهل جولة تشمل أيضا الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وبحث غوتيريش مع أمير الكويت الوضع في المنطقة، بما في ذلك اليمن وسوريا وليبيا وأوضاع الشعب الفلسطيني، والحاجة إلى ضمان تمكن العراق من العمل بشكل متحد بعد هزيمة «داعش».
وأشاد غوتيريش بدور الكويت البارز ومساهماتها في دعم أعمال الأمم المتحدة وأنشطتها الإنسانية والتنموية في العالم.
ونقل موقع الأمم المتحدة عن الأمين العام قوله بعد لقائه أمير الكويت: «فيما يتعلق بالأزمة الراهنة في الخليج، فإن موقف الأمم المتحدة بسيط للغاية: نحن هنا لدعم الوساطة الكويتية. هذه مناسبة للإعراب عن تقديري العميق ورغبتنا في تعزيز التعاون والحوار بين الكويت والأمم المتحدة، لأننا نؤمن بأن الكويت شريك يعتمد عليه في التزامنا المشترك تجاه السلام والأمن حول العالم». واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بقصر السيف صباح أمس بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح ورئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك الصباح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره للدور القيادي البارز لأمير الكويت في مجال العمل الإنساني، معبرا عن خالص امتنانه لجهود دولة الكويت فيما يخص القضايا السياسية والإنسانية كافة.
كما أعرب عن تقديره للدور الذي يلعبه الأمير «الإيجابي والنشط ووساطته في الأزمة الحالية بين دول مجلس التعاون الخليجي».
واستقبل وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، أمس، الأمين العام للأمم المتحدة، وبحسب وكالة الأنباء الكويتية، فإن الجانبين استعرضا خلال اللقاء أوجه التعاون القائم بين دولة الكويت مع منظمة الأمم المتحدة والأجهزة والوكالات التابعة لها وتطورات القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأثنى الشيخ صباح الخالد على جهود الأمين العام في دعم تحقيق الأمن والاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات على الصعد كافة.
كما التقى الأمين العام للام المتحدة، أمس، رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، حيث أكد الأخير، حسب بيان «أهمية اضطلاع الأمم المتحدة وأجهزتها ووكالاتها المتعددة بدور أكبر وأكثر تأثيرا في الضغط على إسرائيل للانصياع إلى قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني ومنع اعتداءاتها اليومية بحق الفلسطينيين».
من جانب آخر، بحث وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني مايكل فالون خلال زيارته الكويت أمس مع المسؤولين هناك، التعاون العسكري بين البلدين والجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية.
والتقى فالون نظيره الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح، وذكرت وزارة الدفاع الكويتية في بيان، أن الاجتماع بين الطرفين تطرق إلى مناقشة أهم الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما المتعلقة بالجوانب العسكرية وسبل تعزيزها وتطويرها بين البلدين الصديقين.
وذكرت، أن وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني مايكل فالون قلد آمر القوة البرية الكويتية اللواء الركن خالد الصالح الصباح وسام كلية (ساندهيرست) رفيع المستوى الذي يمنح للقادة من خريجين كلية ساند هيرست.
وكان رئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح التقى في قصر السيف أمس وزير الدفاع البريطاني، وقبيل وصوله الكويت، كشف مايكل فالون، عن عزم بلاده توقيع اتفاقية تعاون عسكري جديدة مع دولة الكويت، مشددا على أن بريطانيا ستواصل التزامها بأمن الكويت وستظل حليفا قويا لها.
ونقلت عنه وكالة الأنباء الكويتية قوله: إن زيارته الحالية للكويت «ستبحث تعزيز التعاون العسكري بين البلدين والجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية»، مؤكداً حرص بريطانيا واستعدادها لتعزيز التعاون في مجال التدريبات العسكرية مع الكويت، موضحا أن «قواتنا الجوية تستخدم المقاتلات نفسها، يورفايتر، ومع زيادة التدريبات المشتركة سيكون من الطبيعي نقل العلاقات العسكرية بين البلدين إلى مستويات أرحب».
ولفت إلى أنه سيبحث خلال زيارته الكويت مع المسؤولين هناك التحديات الأمنية في منطقة الخليج فيما يتعلق بأزمتي اليمن وسوريا، وما تم إحرازه من تقدم في العراق، بالإضافة للخطوات القادمة لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.