إطلاق المرحلة الأولى من برنامج تأهيل شركاء التنمية السياحية

هيئة السياحة: أسهم بـ75 مليار ريال في الناتج المحلي - 23 مليون رحلة خلال 2013

سياح في منطقة جدة التاريخية («الشرق الأوسط»)
سياح في منطقة جدة التاريخية («الشرق الأوسط»)
TT

إطلاق المرحلة الأولى من برنامج تأهيل شركاء التنمية السياحية

سياح في منطقة جدة التاريخية («الشرق الأوسط»)
سياح في منطقة جدة التاريخية («الشرق الأوسط»)

بمشاركة ستة خبراء دوليين من منظمة السياحة العالمية، أطلقت الهيئة العامة للسياحة والآثار، أمس (الثلاثاء)، المرحلة الأولى من برنامج تأهيل شركاء التنمية السياحية (تأهيل)، بحضور عدد من المختصين في قطاع السياحة في السعودية، لطرح حقائب تدريبية تهدف إلى تهيئة وتطوير الشركاء بالقطاع السياحي المحلي.
من جهته، أكد الدكتور صلاح البخيت، نائب رئيس الهيئة المشرف التنفيذي على مبادرة تطوير السياحة والاستثمار، أهمية البرنامج في تأهيل شركاء الهيئة بما يسهم في دعم برامج ومشروعات السياحة والتراث الوطني في المناطق، موضحا أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه، وستتبعه برامج أخرى في عدد من المناطق السياحية بالبلاد.
وأشار البخيت إلى أن الهيئة وهي تقدم مسارات عملها ومبادراتها الطموحة، تأخذ بيد شركائها لتحقيق التوازن الذي يقود إلى أداء أمثل ونمو طبيعي في قطاعات السياحة، وفق أسس علمية ومنهجية وتجارب دولية متقدمة، مشددا على أن الهيئة اعتمدت منذ تأسيسها نهج الشراكة مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي كآلية ناجحة لتحقيق الأهداف وعدم هدر الجهود في تكرار العمل أو تشتت الجهود الناتجة عن تشعب التركيز، وهي وسيلة مبتكرة لتفعيل أدائها مع مؤسسات الدولة.
من جانبه، قال عمر فالديز، المدير التنفيذي في منظمة السياحة العالمية، إن «انعقاد هذا البرنامج خطوة مهمة وبادرة تحسب لمؤسسة حكومية تثابر من أجل النهوض بقطاع السياحة والآثار في المملكة»، عادا أن هذا الحضور دليل على وعي مجتمعي بأهمية السياحة وقيمتها ومستقبلها، مشيرا إلى منح المشاركين في البرنامج شهادة مصدقا عليها من منظمة السياحة العالمية وموقعة من مسؤولين رفيعي المستوى في الأمم المتحدة.
وأضاف فالديز: «نحن نسعى من خلال البرنامج الذي يشارك فيه ستة خبراء عالميين إلى تحقيق التكامل، والكشف عن عوامل الجذب السياحي في البلدان المختلفة»، مؤكدا أن «النتائج ستكون جيدة على المستويين المتوسط والبعيد». في ذات السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز الهزاع، مدير توطين المهن السياحية في مركز تنمية الموارد البشرية السياحية الوطنية (تكامل) في الهيئة، أن برنامج «تأهيل» هو أحدث مبادرات الهيئة في مجال تطوير قدرات القطاع السياحي ورفع مستوى جودة الخدمة فيه، مشيرا إلى أن مدينة الرياض ستكون المحطة الأولى للبرنامج الذي يمتد إلى ثلاثة أيام للاطلاع على أحدث التجارب الدولية في إدارة وتشغيل المنشآت السياحية.
وشدد الهزاع على أهمية استفادة المستثمرين في قطاع السياحة والآثار من برنامج «تأهيل» الذي يغطي جميع الأنشطة في هذا القطاع، ومن ضمنها الفنادق، والوحدات السكنية المفروشة، والنزل البيئية والريفية، والسفر والسياحة، ومنظمو الرحلات السياحية، ومرافق الترفيه والجذب السياحي، والمتاحف الخاصة، ومواقع التراث العمراني، وتنظيم المؤتمرات والمعارض والفعاليات، والحرف والصناعات اليدوية، والنقل السياحي.
من جهة أخرى، كشف تقرير إحصائي حديث لمؤشرات قطاع السياحة في المملكة عام 2013، صادر عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار، عن ارتفاع عدد الرحلات السياحية المحلية بالمملكة من 19 مليون رحلة في 2012 إلى 23.8 مليون رحلة عام 2013.
وبيّن التقرير أن حجم الإنفاق على السياحة المحلية خلال العام الماضي تجاوز 28 مليار ريال، حيث تصدر الإنفاق على مرافق الإيواء 25.2 في المائة وجاء في المرتبة الأولى، ثم الإنفاق على التسوق ثانيا، والأغذية والمشروبات والمطاعم في المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الرابعة النقل، وفي المرتبة الخامسة الإنفاق على الترويح والثقافة.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي السعوديين العاملين في قطاع السياحة وصل بنهاية عام 2013 إلى أكثر من مائتي ألف، يمثلون ما نسبته 27.1 في المائة من إجمالي العاملين في الوظائف المباشرة، في حين بلغ عدد العاملين من السعوديين وغيرهم في هذا القطاع بنهاية عام 2013 ما يقارب مليونا و126 ألفا، في الوظائف المباشرة وغير المباشرة، ومن المتوقع وصولهم عام 2020 إلى أكثر من مليون و773 ألفا، مؤكدا أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بالمملكة العام المنقضي وصلت إلى 75 مليار ريال سعودي، بما يمثل 2.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأبان التقرير أن معدلات إشغال الفنادق عام 2012 بلغت 64 في المائة، في حين وصلت نسبة الإشغال في الوحدات السكنية المفروشة في ذات العام إلى 58.2 في المائة، مشيرا إلى أن عدد منشآت الإيواء السياحي (الفنادق، الوحدات السكنية.



خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.