القاهرة تستهدف 5 % نمواً العام الحالي مع معدل استثمار 16 %

ضمن «رؤية مصر 2030»

منظر عام لمدينة القاهرة. وفي الإطار وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد
منظر عام لمدينة القاهرة. وفي الإطار وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد
TT

القاهرة تستهدف 5 % نمواً العام الحالي مع معدل استثمار 16 %

منظر عام لمدينة القاهرة. وفي الإطار وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد
منظر عام لمدينة القاهرة. وفي الإطار وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد

«مصر ذات اقتصاد تنافسي ومتوازن ومتنوع يعتمد على الابتكار والمعرفة، قائمة على العدالة والاندماج الاجتماعي والمشاركة... ذات نظام إيكولوجي متزن ومتنوع... لتحقيق التنمية المستدامة».
تستهدف وزارة التخطيط المصرية، أن تصل البلاد في 2030 إلى هذه التنمية المنشودة، ضمن «رؤية مصر 2030» التي وضعتها وتتابع تنفيذها، فيما توضح نتائجها حتى الآن بعض التحديات التي تواجه تطبيقها على أرض الواقع.
أبرز هذه التحديات تمثل في عدم وجود بعض المؤشرات المالية التي من خلالها تستطيع معرفة مستوى تحقق النتيجة المرجوة، ومدى التقدم في قطاع مثل الطاقة والتنمية الاقتصادية والتعليم والتدريب، على أن استحداث تلك المؤشرات حال دون الوصول بالتوقعات المالية لمعدلات النمو والبطالة، في عام 2016 - 2017 إلى النتائج المرجوة.
وتشير بيانات أولية إلى أن معدل النمو الاقتصادي في مصر بلغ 4.1 في المائة في السنة المالية 2016 - 2017، مع توقعات سابقة بتحقيق 5.2 في المائة.
وارتفع معدل التضخم في مدن مصر إلى 33 في المائة في يوليو (تموز) من 29.8 في المائة في يونيو (حزيران) مسجلا أعلى مستوياته منذ يونيو 1986 وثاني أعلى مستوى له منذ بدء تسجيل البيانات في 1958.
وصعد معدل التضخم الأساسي، الذي يستبعد سلعا متقلبة مثل الأغذية، إلى 35.26 في المائة على أساس سنوي في يوليو من 31.95 في المائة في يونيو، ليسجل أعلى مستوى منذ أن بدأ البنك في تسجيل بيانات التضخم في 2005.
وقالت وزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد، إن الأهداف الكلية للخطة متوسطة المدى (2017 - 2020) تستهدف تحقيق نمو اقتصادي في حدود 5 في المائة عام 2017 - 2018 الحالي مع معدل استثمار 16 في المائة، ونحو 6 في المائة نموا في 2019 - 2020، مع معدل استثمار 17.2 في المائة.
وتوقعت الوزيرة، في كلمتها التي ألقاها نيابة عنها الدكتور خالد أمين مستشار الوزيرة، في مؤتمر لشعبة المحررين الاقتصاديين عقد على مدار ثلاثة أيام لاستعراض «رؤية مصر 2030» وتحدياتها، أن يصل معدل البطالة إلى 11.5 في المائة في العام المالي الحالي، وهبوطه إلى 9.7 في المائة في العام المالي 2019 - 2020.
وتبلغ قيمة الناتج المحلي الإجمالي المستهدفة بسعر السوق بالأسعار الثابتة، نحو 3556.7 مليار جنيه عام 2017 - 2018 الحالي، وبمعدل نمو حقيقي يبلغ 4.6 في المائة، وفقًا لخطة التنمية متوسطة المدى.
وتراجع ناتج قطاع السياحة بمعدل 27.2 في المائة خلال النصف الأول من العام المالي 2016 - 2017، وهو ما أدى إلى انخفاض معدل نمو القطاع خلال العام نفسه بنسبة 28.5 في المائة، وذلك على الرغم من النمو الملحوظ المتحقق خلال الربع الثالث بنحو 80 في المائة، والربع الرابع 92.4 في المائة.
كما تراجع مساهمة الصادرات في النمو خلال النصف الأول من العام المالي 2016 - 2017، لتبلغ (- 3.2 في المائة) مقارنة بـ0.5 في المائة مستهدف في خطة العام نفسه، (بلغ مساهمة صافي الصادرات في النمو نحو - 31.6 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام وفي حدود 10.1 مليار جنيه كمستهدف خلال العام بأكمله).
وجاء في الخطة متوسطة المدى، التي وضعتها وزارة التخطيط، للاقتصاد المصري، أنه «رغم اتجاه فجوة الموارد إلى الانخفاض النسبي خلال الخطة متوسطة المدى، فإنها لا تزال تعكس عدم كفاية حجم الادخار المحلي لتمويل الإنفاق الاستثماري المستهدف، مما يستلزم اتخاذ بعض الإجراءات اللازمة لحفز المدخرات المحلية».
وأضافت الخطة التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط» أن من بين هذه الإجراءات «استمرار السياسة المالية في ضمان كفاءة وترشيد الاستهلاك الحكومي... استمرار السياسة النقدية في امتصاص السيولة المالية الفائضة في الأسواق وكبح التضخم، من خلال طرح أوعية ادخارية جديدة ومتنوعة تشجّع المواطنين بجميع شرائحهم على توجيه مدخراتهم إلى القطاع المصرفي... تعزيز الإدماج المالي وتبني خطة للتوعية بأهمية الادخار؛ من خلال التوسع في إنشاء فروع للبنوك ومكاتب البريد في القرى والتجمعات السكانية التي لا تتوفر بها خدمات مصرفية، وتنمية ثقافة الادخار لدى المواطنين، وتنمية الثقافة المالية».
وتابعت: «سياسة استثمارية؛ تستهدف تشجيع إعادة استثمار أرباح الشركات وإعادة تدويرها في الاقتصاد القومي... تبني خطة لتحفيز مدخرات العاملين بالخارج؛ وضمان تداول مدخراتهم من خلال القطاع المصرفي وزيادة مشاركتهم في التنمية الاقتصادية؛ فضلا عن الدور المرتقب للمجلس القومي للمدفوعات؛ في زيادة معدلات الادخار».
وبلغ حجم الاستثمارات الكلية المستهدفة في خطة العام المالي الحالي في حدود 646 مليار جنيه، مقارنة بنحو 530 مليار جنيه استثمارات متوقعة في 2016 -2017، وهو ما يعني زيادة معدل الاستثمار من نحو 15.6 في المائة العام الماضي، إلى نحو 15.9 في المائة في العام المالي الحالي، ومن المستهدف أن يصل معدل الاستثمار إلى 16.7 في المائة عام 2018 – 2019، ثم 17.2 في المائة عام 2019 - 2020.
وتمثل الاستثمارات العامة المستهدفة خلال العام المالي الحالي 45 في المائة من جملة الاستثمارات المستهدفة وفي حدود 288 مليار جنيه، في حين تمثل استثمارات القطاع الخاص المستهدفة 55 في المائة من جملة الاستثمارات المستهدفة وفي حدود 358 مليار جنيه.
وقال مستشار وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري خالد أمين، إن مسودة قانون الإدارة المحلية الجديد تنص على إنشاء صندوق مركزي للتنمية المحلية من خلال إنشاء صندوق لتمويل تنمية المحافظات من عائد الضريبة العقارية. وأوضح أمين، أن أحد موارد الصندوق، حصيلة الخزانة العامة من عائدات الضريبة العقارية وهي ما تمثل 50 في المائة، وفقًا لقانون الضرائب العقارية الصادر في عام 2008.
وقانون الضرائب العقارية يخصص أيضا 25 في المائة من العائدات للإدارة المحلية و25 في المائة منها لصندوق تطوير العشوائيات.
على صعيد آخر، أظهرت بيانات رسمية أمس الثلاثاء، ارتفاع إيرادات مصر من قناة السويس إلى 447.1 مليون دولار في يوليو من 427.2 مليون في يونيو. وبلغت إيرادات القناة 429 مليون دولار في يوليو 2016. وتختصر قناة السويس التي يبلغ طولها 192 كيلومترا (120 ميلا) زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا بنحو 15 يوما في المتوسط.
وفي عام 2016 بأكمله تراجعت إيرادات قناة السويس 3.3 في المائة إلى 5.005 مليار دولار، وفقا لحسابات «رويترز» مقارنة مع 5.175 مليار في 2015.
وتتوقع هيئة قناة السويس ارتفاع الإيرادات من مرور السفن إلى 13.2 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023.



«المادة 301» تعود إلى الواجهة... واشنطن تبدأ تحقيقات موسعة لاستعادة سلاح الرسوم

حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

«المادة 301» تعود إلى الواجهة... واشنطن تبدأ تحقيقات موسعة لاستعادة سلاح الرسوم

حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إطلاق تحقيقين تجاريين واسعي النطاق يستهدفان «الفائض في القدرة الصناعية» لدى 16 من كبار الشركاء التجاريين، من بينهم الصين، والاتحاد الأوروبي، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، والمكسيك. وتأتي هذه الخطوة تحت «المادة 301» من قانون التجارة الأميركي، وهي الأداة القانونية التي تمنح واشنطن الحق في فرض رسوم جمركية عقابية ضد الممارسات التجارية غير العادلة بحلول صيف هذا العام.

وأكد الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، أن التحقيقات ستركز على الاقتصادات التي تظهر فائضاً هيكلياً في الإنتاج لا يتناسب مع الطلب المحلي، مما يؤدي إلى إغراق الأسواق العالمية بمنتجات رخيصة.

وسلّطت واشنطن الضوء بشكل خاص على قطاع السيارات في الصين واليابان؛ حيث أشارت إلى شركة «بي واي دي» الصينية التي توسع بصمتها العالمية بقوة رغم تشبع السوق، في حين تعمل المصانع في أوروبا بنحو 55 في المائة فقط من قدرتها الإنتاجية، مما يهدد الصناعة الأميركية.

حملة ضد «العمل القسري»

إلى جانب فائض الإنتاج، تعتزم الإدارة الأميركية إطلاق تحقيق ثانٍ يغطي أكثر من 60 دولة، يهدف إلى حظر استيراد السلع المنتجة عبر «العمل القسري». ويسعى هذا التحقيق إلى توسيع نطاق القيود التي فرضت سابقاً على منطقة شينجيانغ الصينية لتشمل دولاً أخرى، في محاولة للضغط على الشركاء التجاريين لإنفاذ قوانين صارمة تحمي حقوق العمال وتمنع استغلال المجموعات العرقية.

الالتفاف على قرارات المحكمة العليا

تمثل هذه التحقيقات استراتيجية قانونية جديدة لإعادة بناء ضغوط الرسوم الجمركية بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي بعدم قانونية أجزاء واسعة من برنامج ترمب الجمركي السابق. ومن خلال اللجوء إلى «المادة 301»، تسعى الإدارة لفرض رسوم دائمة وأكثر حصانة قانونية قبل انتهاء مفعول الرسوم المؤقتة (10 في المائة) في يوليو (تموز) المقبل، مما يعيد لواشنطن نفوذها في المفاوضات التجارية الدولية.

توقيت سياسي حساس

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحضيرات لمسؤولين أميرييين للقاء نظرائهم الصينيين في باريس، تمهيداً لقمة مرتقبة بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين نهاية مارس. ويرى مراقبون أن واشنطن تريد دخول هذه المفاوضات وهي تمتلك «تهديداً جمركياً ذا مصداقية» لإجبار الصين والشركاء الآخرين على تقليص العجز التجاري الأميركي وحماية التصنيع المحلي من المنافسة غير المتكافئة.


الدولار يكتسح الأسواق العالمية ويحلق قرب ذروة 2026

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)
TT

الدولار يكتسح الأسواق العالمية ويحلق قرب ذروة 2026

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (د.ب.أ)

واصل الدولار الأميركي صعوده القوي ليحوم حول أعلى مستوياته منذ بداية العام الحالي، مستفيداً من تدفق المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. وفي المقابل، رزحت العملات الرئيسية تحت وطأة الضغوط؛ حيث اقترب اليورو من أدنى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينما تجاوز الين الياباني حاجز 159 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يشهده منذ يوليو (تموز) 2024، مما يعكس حالة القلق من تضرر الاقتصادات المعتمدة على استيراد الطاقة.

وبلغت مستويات التذبذب في سوق النفط أعلى درجاتها منذ حقبة الجائحة في 2020، مدفوعة بتهديدات إيرانية صريحة بوصول سعر البرميل إلى 200 دولار. ومع تقلص حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى «قطرة في بحر»، حذر خبراء اقتصاديون من أن الأزمة لا تقتصر على النفط وحده، بل تمتد لتشمل الغاز الطبيعي المسال والأسمدة، مما يضع نمو الاقتصاد العالمي على المحك.

توقعات متشددة للبنوك المركزية

دفعت قفزات أسعار الطاقة الأسواق إلى إعادة تسعير سياسات البنوك المركزية بشكل أكثر حدة. وتشير البيانات المالية الحالية إلى الآتي:

  • الاحتياطي الفيدرالي: تراجعت احتمالات خفض الفائدة في الصيف بشكل ملحوظ، حيث يرى أكثر من 50 في المائة من المحللين أن الفيدرالي سيثبت الأسعار في يوليو بدلاً من خفضها.
  • البنك المركزي الأوروبي: توقعات برفع الفائدة في وقت مبكر من يونيو (حزيران) المقبل.
  • البنك المركزي الأسترالي: رهانات على رفع الفائدة في اجتماع الأسبوع القادم ومرة أخرى في مايو (أيار).

جبهة تجارية جديدة

لم تقتصر الضغوط على أزمة الشرق الأوسط، بل زادها تعقيداً تحرك إدارة الرئيس ترمب لفتح تحقيقات تجارية جديدة ضد 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، في محاولة لإعادة فرض ضغوط جمركية. هذا التحرك، إلى جانب تقارير استخباراتية تشير إلى استقرار القيادة الإيرانية رغم القصف المستمر، أضعف شهية المخاطرة في الأسواق؛ مما أدى إلى تراجع العملات المشفرة، حيث انخفضت البتكوين إلى مستويات 70231 دولاراً.

بينما يؤكد ترمب أن الحرب «حُسمت»، تشير مصادر مطلعة لـ«رويترز» إلى أن البنية القيادية في طهران لا تزال متماسكة بعد أسبوعين من القصف العنيف. هذا التضارب يبقي الأسواق في حالة ترقب شديد، وسط قناعة لدى المحللين بأن تقلبات أسعار الطاقة ستظل سيدة الموقف طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة التجارة العالمية.


الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتزايد مخاوف التضخم في أميركا

مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتزايد مخاوف التضخم في أميركا

مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
مجوهرات ذهبية معروضة في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم وتضاؤل ​​الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 5151.51 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:46 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة إلى 5156.20 دولار.

وارتفع الدولار الأميركي بنسبة 0.3 في المائة، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

قال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية في شركة «إيه بي سي»: «أعتقد أن قوة الدولار الأميركي وارتباط أسعار الفائدة به يشكلان عائقًا طفيفًا أمام الذهب، على الرغم من العنف الدائر حالياً، والذي يُعدّ في الأصل داعماً للذهب».

وقد حذرت إيران من احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار بعد أن هاجمت قواتها سفنًا تجارية يوم الأربعاء، في حين حثت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوأ صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.

وقفزت أسعار النفط في بداية التداولات، مما زاد من ضغوط التضخم، في ظل استمرار محدودية الإمدادات من الخليج وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ووفقًا لمصادر، فقد نشرت إيران نحو اثني عشر لغمًا في المضيق، وهي خطوة قد تُعقّد جهود إعادة فتح هذا الممر المائي الضيق، الذي يُعدّ طريقًا رئيسيًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وظلت ناقلات النفط عالقة في المضيق لأكثر من أسبوع، وعلّق المنتجون الإنتاج مع اقتراب سعة التخزين من الامتلاء.

وفي البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بنسبة 0.3 في المائة في فبراير (شباط)، متوافقًا مع التوقعات ومتسارعًا من ارتفاع يناير (كانون الثاني) البالغ 0.2 في المائة. كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.4 في المائة خلال العام المنتهي في فبراير، وهو ما يتماشى أيضًا مع التوقعات.

وينتظر المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المؤجل لشهر يناير يوم الجمعة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.1 في المائة إلى 84.85 دولار للأونصة. وتراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 2162.88 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة إلى 1646.46 دولار.