عندما كنت أتجول في أنحاء كابل منذ بضعة أسابيع بدت المدينة وكأنها أكثر تمزقاً عنها خلال آخر زيارة لي عام 2019، وليس هذا بسبب حرب دامت عشرين عاماً وانتهت أخيراً، فالاقتصاد يخرج عن السيطرة، ولو لم تبدأ الأموال في التدفق إلى الداخل قريباً سيحدث انهيار اقتصادي كامل سيوقع الأفغان في براثن كارثة إنسانية. مشاعر اليأس والإحباط في كل مكان، حيث أخبرتني أمهات جلست معهن داخل خيام مؤقتة أن أسرهن ليس لديها دخل أو مدخرات تنفق منها، وإنهن يشعرن بالقلق من موت أبنائهن من الجوع والبرد خلال هذا الشتاء.