إنعام كجه جي

إنعام كجه جي
صحافية وروائية عراقية تقيم في باريس.

مارين والآخرون

مؤلم منظر راكض المسافات الطويلة عندما يتعثر ويسقط قبل خط النهاية بأمتار. هذا ما حدث لمارين لوبان، زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف. مرشحة محتملة ذات حظ في دخول

يا جزّاري العالم اتحدوا

هذا مهرجان سنوي ينعقد تحت اسم «الرهان العالمي للجزارين»، وهو يقام للمرة الأولى في باريس. وقبل أن أحكي لكم عنه سأنقل رسالة وصلتني هذا الصباح من صديق عزيز يعمل.

يا سلام!

يمكن للأمر أن يبدأ بمزحة وينتهي أزمة دولية. وقد كان للرئيس الفرنسي نصيب كبير من رسوم الكاريكاتير الساخرة حول لقاءاته مع الرئيسين الروسي ثم الأميركي.

مَحَبَّة

ومحبة القهوجي هو اسمها. عراقية في الحادية والعشرين من العمر فازت قبل أيام بالجائزة الأولى في مسابقة البلاغة والخطابة بين طلاب الجامعات الفرنسية. أقيم حفل حاشد

سامية جمال

صفّق لها الحشد المجتمع في الحفل وكانت تردّ بتلك الابتسامة التي سرعان ما تنفرج عن ضحكة شهيرة. طلبوا منها أن ترقص فتلبّسها خجل العذارى. استمرّ التصفيق فتشجعت

خذهم بحنانك

يتعذب العراقي بسبب جواز سفره. معاناة مستمرة منذ أجيال. لا يسمح له، ذلك الدفتر الأخضر الصغير، سوى بالانتقال من باب داره إلى رأس الشارع. يبقى محروماً من بلوغ

مستر «إكس»

وحرف إكس اللاتيني X يرمز للمجهول. وهو الحرف الذي اختاره إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، لتسمية أصغر أبنائه وكذلك لعدد من كبريات شركاته. رجل اختاره دونالد ترمب

مقام الكرد

فعلتها مها حسن. كتبت، حسب علمي، أول رواية عربية تفاعلية. والمقصود نص لا يعتمد على ما هو مكتوب على الورق فحسب، بل يحيل القارئ إلى روابط مدرجة في الهوامش ويدعوه

ثومة وبوب ديلان

ومرة جديدة يحلّ في ديارنا سان فالانتاين. قديس الحب المفترض. أمير القلوب الحمر وباقات الورد. نساير الجو ونصدّق الأسطورة. نتوهّم غراميات بادت ونحلم بخفقات في

ليلى في العراق

لا أدري متى ابتليتُ بلوثة الورق العتيق. أدور في أسواق العاديات وأتوقف عند الرسائل القديمة والمجلات التي اصفوفرت صفحاتها. من كان يصدِّق أن أقع في سوق البراغيث