فهد سليمان الشقيران

فهد سليمان الشقيران
كاتب وباحث سعودي. ألف عدداً من الكتب خصوصاً في مجال الفلسفة، بينها "الفلسفة الحرام" و"نقد خطاب السعادة".

حين نجَحت الملَكيّة وفشلت الديمقراطية

من الطبيعي أن تُتداول هذه الأيام الفروقات التنموية، وبالأرقام الفلكية، بين الدول الديمقراطية والدول الملكيّة التنموية الصاعدة.

عن «حزب الله» وتفكيك الإطار النظري

من المعلوم أن الأصولية تعتمد على مجالين اثنين؛ عملي ونظري، والقضاء على المجال العملي والحركي قانونياً وعسكرياً وسياسياً ضروري وقائم،

مفهوم العدالة... مع التفسير العلمي لا الثوري

مع أي اطلاعٍ على نظرية العدالة وتحولاتها نكتشف أنها شارحة لمستويات تطوّر الإنسان عبر العصور، فهي تتغير معه وتتأثر بصدماته وبتمثّلاته للواقع وبوجوده في العالم.

برّاك والتدوينة التي أربكت لبنان

لم تعد النظريّة السياسية الدولية القديمة المرتبطة بالشرق الأوسط فعّالة؛ بل تبدّلت الأمور منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول). الفرص التي منحها المغامرون للدول

قافلة عبد الله عزام التي لم تمرّ بفلسطين

لم تكن تجربة «الجهادي» عبد الله عزّام منفصلة عمَّا نعيشه اليوم على المستويات النظرية الآيديولوجية والأصولية.

عودة الضربات وشبح تبدد الاتفاق

لم تكن أيام ما بعد الاتفاق بين «حماس» وإسرائيل مطَمْئنة. هدأت الحرب قليلاً، وانتهت موجات احتفالٍ مصحوبة بالخطابات، ولكن بعدها واجهت الأطراف وعورة الواقع وتبدّت

نهاية أفكار الحروب القديمة

لم تعد الحروب على الطريقة التقليدية مفيدة؛ لقد تطوّرت أساليب الصراع، فالعقل البشري عبر التاريخ مبدع وخلّاق بأفكار الحرب وبتجديد استراتيجيات النزال والقتال.

غزة: نهاية الحرب وولادة المأساة

لم تكن الأجواء لحظة إعلان الاتفاق بين «حماس» وإسرائيل متفائلة؛ إنهاك سياسي دولي وإحباط إقليمي بسبب وعورة طريق إطفاء هذه الحرب التي طال أمدها وتعددت أوراقها

معضلة التصوّر للحدث المفاجئ

كان الأولون يعدون التغيّر السياسي المفاجئ مسألة توريط عميقة، سواء على المستوى الكلامي العقائدي أو الاجتماعي، وليس انتهاءً بالسياسي بل الوجودي.

ضد قراءة نيتشه في الطائرة

لم يكنِ الأستاذُ الراحلُ مطاع صفدي مزّاحاً فيما يتعلَّق بالفلسفة والمعرفة وساحات العلوم؛ بل كانَ في غاية الجدّية والحزم والصرامة.