فهد سليمان الشقيران

فهد سليمان الشقيران
كاتب وباحث سعودي. ألف عدداً من الكتب خصوصاً في مجال الفلسفة، بينها "الفلسفة الحرام" و"نقد خطاب السعادة".

حالة الحرب وضرورة صناعة الوعي

تعدّ حالة الحرب عند المؤرخين أحد الأطوار الحتمية، فهي من «ذروات التاريخ». إنها تلد تشكيلاً جديداً ونمطاً مختلفاً على المستويات السياسية والاقتصادية والجغرافية.

الحالة العربية وأولوية التنمية

مع هذه الحرب القائمة الآن، والتضامن الخليجي والعالمي، لا بد من دراسة الأفكار التي أحاطت بالإقليم لفترةٍ طويلة. لقد مرّ قرنٌ من الزمان على هذه المنطقة كان الصراع

هل علينا أن نخاف من التقنية؟!

وأنا أتجوّل صدفة على «يوتيوب» وقعت على «بودكاست» رمضاني تضمّن حملة شعواء على التقنية والذكاء الاصطناعي وعالم «الروبوت» وربطها بالتفسّخ الأخلاقي،

عن رمضان وأسئلة المسلمين في الغرب

مع قدوم شهر رمضان يعود الجدل السنوي والمستدام حول علاقة الليبرالية بالدين وبخاصةٍ في الدول الأوروبية. بعض المجاميع الدينية يغشاها الوسواس

عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة

يعود الحوار حول الشرق والغرب بكل تشظّياته وتفاصيله المفهومية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية إلى السطح بين فترة وأخرى. وهو نقاشٌ يتصاعد

مراد وهبة وسؤال التقدّم

لم تكن سير الفلاسفة متشابهة قط؛ وإنما ثمة تلاقٍ في بعض المشاريع والأفكار وسياسات التوظيف للمفهوم، ومن أولئك المتمكنين الذين ما كان صيتهم ذائعاً على النحو الذي.

حول الموسيقى وآثارها الاجتماعية

لم تكن الموسيقى بحيويّتها العالية إلا جزءاً من تاريخ التكوين البشري؛ فهي عنصر أساسي من التعبير عن الوجود الإنساني، بتنوّع ظروفه وتغيّر حقبه الزمانية. وما كانت

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

لم يكن الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر من عرض الأسماء العابرة؛ وإنمّا نحت اسمه في تاريخ الفلسفة، ما عاد استنطاق المفاهيم الفلسفية ليتمّ لولا المغامرة المفهومية

المثقف والمجتمع وروح الدعابة

لطالمَا ارتبطتِ الفلسفةُ بتنميطٍ شديدٍ أساسُه الجديّة والصرامة؛ حتى لكأنَّ قارئَ أولئك القاماتِ منذ العصور الإغريقية عبارةٌ عن تماثيلَ محنطةٍ بلامشاعر.

عن التنافسية الرياضية وآثارها الدنيويّة

عبْر التاريخ شكّلت التنافسية في المسابقات بشكلها العام جزءاً من حالة الحيوية الدنيوية اليومية؛ كانت المصارعات ورهاناتها معروفةً منذ الإنسان الأوّل.