لا يزال العراق ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام يشكلان هاجساً يؤرق الولايات المتحدة الأميركية، حتى بعد سياسة أوباما التمهيدية للانسحاب العسكري من العراق؛ أوباما الذي يواجه أسوأ أيامه الآن من ناحية الشعبية، وفق استطلاعات الرأي، قال خلال إعلانه نهاية عملية "حرية العراق" في 3 أغسطس (آب) 2010: "أميركا قامت بمسؤوليتها في العراق بعد 7 سنوات طوال".
يتردد بين فينة وأخرى في أروقة الساسة الأميركيين سؤال يبدو أنه يشكل هاجسا لدى مراكز البحث الاستراتيجية الأميركية. هذا السؤال يتمحور حول مستقبل القوة الأميركية، وهل ستظل الولايات المتحدة متربعة على عرش العالم في ظل النمو الهائل الذي تشهده الصين والهند واليابان وحتى البرازيل؟