كاتب سعودي حاصل على الدكتوراه في علم السياسة. مهتم بالتنمية السياسية، والفلسفة السياسية، وتجديد الفكر الديني، وحقوق الإنسان. ألف العديد من الكتب منها: «نظرية السلطة في الفقه الشيعي»، و«حدود الديمقراطية الدينية»، و«سجالات الدين والتغيير في المجتمع السعودي»، و«عصر التحولات».
مشكلة النسبية المتطرفة في الفلسفة والأخلاق، أنها تؤول- منطقياً- إلى العدمية. والنسبية، كما ذكرت في مقال سابق، هي المذهب القائل بأنه لا توجد قيم وأخلاقيات.
يبدو أن استشهادي بآراء ميشيل فوكو في مقال الأسبوع الماضي، قد أخذ الفكرة نحو منحى النقد الموجَّه لهذا الفيلسوف، لا سيما القول إن تنظيره يؤول في نهاية المطاف.
في 2002 اقترح ديفيد بلانكيت، وزير الداخلية البريطاني السابق، مشروع قانون يلزم المواطنين بحمل بطاقة تعريف شخصية، تتضمن أسماءهم وصورهم وعنوان سكنهم. وبريطانيا.
الرؤية التي عرضها الدكتور عبد الله الغذامي في هذه الصحيفة، يوم 11 أغسطس (آب) الحالي، شغلت ذهني جداً. اقترح الغذامي طريقة للتعامل مع مُشكل يتفاقم بسرعة،
قرأت قبل مدة، كتاب «الثقافات وقيم التقدم» الذي حرره لورانس هاريزون وصمويل هنتنغتون. أراد المحرران الإجابة عن سؤال حرج في نقاشات التنمية: هل للثقافة العامة دور.
ذكرى الاجتياح العراقي للكويت التي حلَّت هذا الأسبوع، أثارت في نفوس كثير من أهل الرأي شعوراً بالحاجة لاستعادة الدروس التي كان ينبغي استخلاصها من تلك الكارثة.
لو رأيت خبراً عنوانه «عائلة خليجية تتعرض للضرب في إسطنبول» فثمةَ احتمالٌ بنسبة 70 في المائة، أن تقرأ القصةَ الكاملةَ مع التعليقات عليها، حتى لو بلغت مائة تعليق.
التعليم الذي نحتاج إليه هو التعليم الذي يدرب الشباب على خلق الفرص، وتحويل الخيال إلى واقع. الفرص التي نريد صناعتها، ليست موجودة فعلاً. والواقع الذي نتحدث عنه.
دعنا نؤكد مرة بعد مرة أن المجتمعات العربية، تحتاج قطعاً إلى توفير ما يكفي من الوظائف للشباب الذين أنهوا تعليمهم. لكن ينبغي التأكيد أيضاً أن توليد وظائف حقيقية.