ريما مكتبي

ريما مكتبي
مديرة مكتب قناة «العربية» في لندن

وهم الثورة

«الثورة» و«ثورة تشرين» و«حراك تشرين» وتسميات عدة أطلقت على الحركة الاحتجاجية التي انطلقت بلبنان في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، وامتدت لأسابيع طويلة وطالت مناطق عدة، حتى تلك التي تعد الحاضنة الشعبية لـ«حزب الله». ومن كان وسط المتظاهرين ويسمع الشعارات المرفوعة، يظن أن الناس لجأت إلى الشارع لتبقى ولن تعود حتى تتحقق كل المطالب. وفي الواقع؛ إنها كانت أي شيء إلا ثورة! منذ اللحظة الأولى كان واضحاً أن المظاهرات، سواء كانت منظمة من قبل جهات معينة أو عفوية، افتقرت إلى المكونات الأساسية التي تصنع الثورات.