رضوان السيد

رضوان السيد
كاتب ومفكر ومترجم سعودي من أصل لبناني. أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

رؤية استعادة الدول والاستجابات

صار واضحاً أن هناك رؤيةً سعوديةً - أميركيةً لاستعادة الدولة الوطنية في دولٍ عربية عدة. وهي رؤيةٌ أُعلن عنها عملياً في زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد

الرحلة السعودية في حاضر العرب ومستقبلهم

ما كاد الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، يصل إلى الولايات المتحدة حتى بدت ثمار الجهود الكبيرة التي بذلتها الدبلوماسية السعودية طيلة عامين

شعبويات اليمين واليسار والمآلات

ظهرت شعبويات اليمين والهويات الوطنية المتوترة في أوروبا، وسرعان ما استولت على بعض الحكومات، حتى في الدول الاسكندنافية التي كانت الأكبر ليبراليةً بعد الحرب

نموذج للحضارة ولا بديل عنه!

كان الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير بالغ الروعة والبهاء، خصوصاً مع عشرات الوفود التي حضرت من الغرب كله لتستمتع بالموسيقى الغربية والرقص الغربي والمشهد

سلاح للتفاوض وآخر للحكومة!

لا أدري لماذا ما سرَّتْني زيارات الأشقاء المصريين إلى بيروت! ستأتي تأويلات اللبنانيين سلبية، سواء أكان قصد المصريين توصيل رسائل أو المساعدة بشكلٍ من الأشكال.

غزة و«حماس» ومأساة الارتباط!

جاء إلى أطراف غزة، لجهة الكيان، نائب الرئيس الأميركي ومبعوثه وصهره، وتمركز قبلهم مائتا جندي أميركي، وكل ذلك لتنفيذ الاتفاق الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب

من وقف الحرب إلى حلّ الدولتين!

نفهم من توقيع تركيا على اتفاقية وقف الحرب إلى جانب مصر وقطر وأميركا أنه سيكون لتركيا الإردوغانية دوران: المشاركة في القوات التي ستُرسل لإدارة القطاع، والأمر

تجربة ولا كل التجارب

شهدتُ هزيمةَ 1967 طالباً في مصر، ودخولَ العسكر الإسرائيلي إلى بيروت عام 1982 وكنت قد صرت مدرّساً بالجامعة اللبنانية، ومقتلَ الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير

بناء السلام وتجاوز الأوهام!

ما صدقْنا بعد طول عملٍ وصبرٍ وحرقةٍ وإصرار من جانب العرب والمسلمين والمجتمع العالمي أن يعود الرئيس الأميركي إلى إطلاق مشروعه من أجل السلام في غزة وفلسطين.

ترمب غاضب والعرب مصرون

يكاد يصحُّ فينا قولُ الشاعر العربي: «يَرضى القتيلُ وليس يَرضى القاتلُ»! وكأنما لم يكفنا غضب بنيامين نتنياهو، فقد غضب علينا الرئيس دونالد ترمب أيضاً، وراح يكرر