رضوان السيد

رضوان السيد
كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية

نموذج للحضارة ولا بديل عنه!

كان الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير بالغ الروعة والبهاء، خصوصاً مع عشرات الوفود التي حضرت من الغرب كله لتستمتع بالموسيقى الغربية والرقص الغربي والمشهد

سلاح للتفاوض وآخر للحكومة!

لا أدري لماذا ما سرَّتْني زيارات الأشقاء المصريين إلى بيروت! ستأتي تأويلات اللبنانيين سلبية، سواء أكان قصد المصريين توصيل رسائل أو المساعدة بشكلٍ من الأشكال.

غزة و«حماس» ومأساة الارتباط!

جاء إلى أطراف غزة، لجهة الكيان، نائب الرئيس الأميركي ومبعوثه وصهره، وتمركز قبلهم مائتا جندي أميركي، وكل ذلك لتنفيذ الاتفاق الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب

من وقف الحرب إلى حلّ الدولتين!

نفهم من توقيع تركيا على اتفاقية وقف الحرب إلى جانب مصر وقطر وأميركا أنه سيكون لتركيا الإردوغانية دوران: المشاركة في القوات التي ستُرسل لإدارة القطاع، والأمر

تجربة ولا كل التجارب

شهدتُ هزيمةَ 1967 طالباً في مصر، ودخولَ العسكر الإسرائيلي إلى بيروت عام 1982 وكنت قد صرت مدرّساً بالجامعة اللبنانية، ومقتلَ الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير

بناء السلام وتجاوز الأوهام!

ما صدقْنا بعد طول عملٍ وصبرٍ وحرقةٍ وإصرار من جانب العرب والمسلمين والمجتمع العالمي أن يعود الرئيس الأميركي إلى إطلاق مشروعه من أجل السلام في غزة وفلسطين.

ترمب غاضب والعرب مصرون

يكاد يصحُّ فينا قولُ الشاعر العربي: «يَرضى القتيلُ وليس يَرضى القاتلُ»! وكأنما لم يكفنا غضب بنيامين نتنياهو، فقد غضب علينا الرئيس دونالد ترمب أيضاً، وراح يكرر

قمة الثبات العربي والإسلامي

جاءت القمة العربية والإسلامية بالدوحة وعنوانها الثبات على الأساسيات والأولويات. هناك الإصرار على وقف الحرب على غزة، والإصرار على إقامة الدولة الفلسطينية.

الهجوم على قطر والسياسات الأميركية

في المثل الشعبي اللبناني أن الوسيط له ثلثا القتلة! هاجمت إيران قطر للانتقام من الولايات المتحدة. أما إسرائيل فهاجمت قطر للانتقام من «حماس»! في حين علّقت

على سطح الصفيح الساخن

طيلة 40 عاماً، ما تقلَّبَ سياسيٌ لبناني على سطح الصفيح الساخن كما تقلّب نبيه بري رئيس مجلس النواب... ما بين حافظ الأسد وبشار الأسد، وبين حسن نصر الله وإيران،