نزار عبيد مدني

نزار عبيد مدني

كابوس أخلاقي في مواجهة البشرية

رغم أنَّ اهتمامات الباحثين والمختصين في الشؤون الدولية تنصبُّ عادة إمَّا على الجوانب والأبعاد الخاصة بتوازن النظام العالمي، أو بتفاعلاته، أو بهيكلته، أو بتوزيع القوى فيه، أو بأمنه واستقراره، فإنَّ التأمل في الأوضاع الدولية الراهنة لا بد أن يتجاوزَ ذلك إلى الالتفات إلى قضايا أكثر أهمية وأعمق أثراً وأشد خطورة، قد تؤدي في حال عدم تدارك أسبابها ومعالجة دواعيها إلى زعزعة أمن النظامِ العالمي وسلامتِه واستقراره، وأيضاً تهديد ديمومته وبقائه في الأساس. هناك 3 عوامل أساسية يمكن أن تتسبَّب في مثل ذلك التهديد، هي: أولاً؛ الانحراف في مسيرة الثورة العلمية والتقنية الراهنة، (وهو ما يمكن أن نسميَه العامل العل

سعود الفيصل.. سجايا أدت إلى نجاح كبير

وترجّل الفارس عن صهوة جواده.. وصفوه بفارس السياسة، وبطل الدبلوماسية.. ونعتوه بحكيم السياسة، وفقيه الدبلوماسية.. سموه قيثارة السياسة وأنشودة الدبلوماسية.. ولكني أعلم علم اليقين أن الأمير سعود الفيصل لا يحب مثل هذه التسميات، ولا يرتاح إلى مثل هذه النعوت، وينفر من مثل هذه الصفات، ودليلي على ذلك - إن كانت هناك حاجة لدليل - ما حدث ذات مرة حينما اطلع على مقال كتبه أحد الكتّاب في صحيفة من صحفنا المحلية تضمن الكثير من المديح والإطراء لسموه وللأعمال التي يقوم بها، أحال الأمير المقال لي مع هذه العبارة اللافتة: «لشكره على أي حال، ولو أنه مبالغ، والمبالغ في المديح كالذي يذم»، ولعل هذا ما يدفعني إلى عد