محمد رُضا

محمد رُضا
صحافي متخصص في السينما

بين المهرجانات

> أيام كانت تذاكر السفر وأسعار الفنادق رخيصة، تمتع عدد كبير من النقاد العرب والأجانب بدعوات من مهرجانات السينما، حتى الصغيرة منها.

حدث ذات فيلم

> جلست في مقعد بعيد كما تعوّدت عندما أدخل صالة تجارية. أفعل ذلك متى كان ممكناً. وفي الأفلام التي تجذب جمهوراً كبيراً، أنتظر انحسار الإقبال بعد ثلاثة أسابيع

النقد غير الرأي

> في كل أنواع النقد الأدبي والفني، هناك من يكتب رأيه في العمل الذي ينتقده على أساس أنه فعل نقدي. هو يرى هذا الكتاب أو تلك المسرحية من وجهة نظره، وعلى وجهة النظر

سينما الفواجع

> كل نوع من الأفلام تجده في السينمات الغربية: من الكوميديا، والأكشن، والرعب، والتشويق إلى التاريخي، وأفلام السير الذاتية، أو السير التي تدور حول شخصيات واقعية.

أفلام مصرية على «أمازون»

> أبرم الزميل سامح فتحي اتفاقاً يستحق التقدير. في الشهر المقبل، ستَعرض منصَّة «أمازون» مجموعة كبيرة من الأفلام المصرية التي كان الزميل قد حاز على حقوقها ورمَّمه

«كان» والسياسة

> عندما أصرَّ أحد الصحافيين على السؤال الذي وجَّهه إلى المدير التنفيذي لمهرجان «كان»، تييري فريمو، حول موقف المهرجان من الأحداث والشؤون السياسية التي تقع.

«مايكروويڤ»

أريد سيناريو عن رجل عصابات تقهره امرأة توحي له بأنها تحبّه، ثم تبتعد عنه بعدما وقع في حبّها.

الدعم الرسمي في الصورة

> ‬اعتماد السينما على مساعدات حكومية رسمية لا يعني تفعيل نظم اشتراكية كتلك التي مارستها دول أوروبا الشرقية سابقاً. بل هو خطوة مهمَّة وصحيحة لتشجيع السينما

هوية الفيلم الغائبة

‫> ما يُعرض في المهرجانات هذه الأيام هو في الغالب نتاج جماعي مشترك بين دول عدَّة. على سبيل المثال، فيلم وولتر سايلس «I’m Still Here»، هو ثمرة تعاون مشترك

دفاعاً عن السينما وتاريخها

طرح المؤتمر الذي عقدته «هيئة الأفلام السعودية» الذي أُقيم في 17 أبريل (نيسان) الحالي مسائل عدَّة، تحت عنوان «المحتوى المعرفي السينمائي»، فيها ‬الكثير من عناصر.