كارا سويشر

كارا سويشر

وسائل التواصل الاجتماعي تحتاج إلى انضباطية

كان هناك الكثير من القلق بشأن انتهاكات حرية التعبير واستخدام «التعديل الأول» كورقة توت بغرض الإهانة، والتي ستعمل بلا شك كوقود كجيد لتجميع أموال الحملة ورأس المال السياسي على اليمين. هل من المفاجئ أن ترمب قفز مباشرة إلى المعركة ليكتب في بيان، أن «(تويتر) وصمة عار على الديمقراطية ولا ينبغي السماح له بالقيام بأعمال تجارية في هذا البلد». يبدو أنه نسي أن «تويتر» كان منصته المفضلة كرئيس. سواء كان ذلك عاراً أم لا، فإن شركة خاصة مثل «تويتر» تتمتع بحقوقها في السماح أو عدم السماح لأي شخص بالعمل على نظامها.

مَن وراء «ويب 3»؟

إذا لم يجذبك الضجيج المتزايد حول «ويب 3» فأين أنت؟ إنني أتساءل متهكمة. يتجادل الناس في الغالب حول ماهيته تحديداً، وماذا يعني بالضبط، وبما أن التكنولوجيا كانت دائماً صناعة يسكنها النرجسيون، فمن سوف يستوي ملكاً متوجاً على عرش «ويب 3»؟ العبارة الأخيرة نوع من المزاح، فعلى رسلكم.

ما هو مجاني ليس مجانياً بالمرة!

كنت أفكر كثيراً في هذا الأمر، حيث عرضت شركة تويتر هذا الأسبوع اشتراكها «الأزرق» على العملاء في الولايات المتحدة ونيوزيلندا، بعد اختباره في كندا وأستراليا. تويتر بذلت بعض الجهد الحقيقي في تزويد المستخدمين المحبين للأخبار مثلي لدفع أكثر من 3 دولارات شهرياً من أجل خدمة مجانية (نوعاً ما).

ما بعد زوكربيرغ

فلنتحدث في صلب المسألة مباشرةً ونتساءل عمّن سيحل محل مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك»؟ قبل أن تقول «رويدك يا كارا»، دعني أخبرك أنه لا يمكن العودة إلى الوراء، سواء أكان رائد الأعمال الشهير يعلم بذلك أم لا. إنه لن يرحل بالطريقة التي اعتدنا أن نرى القادة يرحلون بها عن الساحة، لأن زوكربيرغ سوف يواصل تحكمه في كل القوة الفعلية في «فيسبوك» للمدة التي يريدها بسبب ما يمتلكه من نفوذ وتحكم في الأسهم.

«إنهم يقتلون الناس»؟!... بايدن ليس على خطأ

بدت العبارة صادمة، حتى إن كانت صحيحة في كثير من جوانبها: «إنهم يقتلون الناس»؛ أطلق الرئيس بايدن هذه العبارة بصوت مرتفع بما يكفي لأن يسمعها الجميع في خضم زئير الطائرة المروحية «مارين وان»، في أثناء وقوفها في ساوث لون بالبيت الأبيض، الجمعة. هنا، لم يكن بايدن يتحدث عن إرهابيين أو قيادات دول مارقة أو حتى مصنعي أسلحة، وإنما كان يتحدث عن حيتان الشركات التكنولوجية العملاقة في «سيليكون فالي»، بالأخص مارك زوكربيرغ وشيريل ساندبرغ، أكبر مسؤولين قياديين بمؤسسة «فيسبوك»، ودور منصتهما في السماح لمعلومات مضللة خطيرة بخصوص اللقاحات المضادة لوباء «كوفيد - 19» بالانتشار في مختلف الأرجاء. وعندما طلب منه أن يبعث