كان آخر كتاب قرأته في عام 2013 هو «من يملك المستقبل؟» للمفكر جارون لانييه. ورغم أن الكتاب نشر في شهر مايو (أيار)، فإنني اطلعت عليه وقرأته في نهاية العام. بيد أنني كنت محظوظا لقراءته في هذا التوقيت الجيد. وفي ضوء وجود مشكلة البطالة التي تسببت، فيما يبدو، في حدوث انهيار بنسبة نحو سبعة في المائة عقب أزمة الكساد الكبير، وتسريب الآلاف من وثائق وكالة الأمن القومي، بما صار جزءا مهما من الأخبار بشكل يومي تقريبا، وكذلك الأخبار المتواصلة بشأن تدهور مسألة الخصوصية في الاقتصاد الرقمي، يطرح كتاب «من يملك المستقبل؟» نوعا معينا من النظريات العالمية التي تربط كل هذه الأشياء بعضها ببعض.