فرانز بيكنباور

فرانز بيكنباور

فوز آيسلندا على إنجلترا الحدث الأكثر إثارة

هناك شيء واحد أريد أن أقوله قبل التحدث عن بطولة كأس الأمم الأوروبية في فرنسا: أشعر بأسف عميق لإعلان ليونيل ميسي عن عدم رغبته في اللعب مجددا للمنتخب الأرجنتيني. تفسيري الوحيد هو أن شيئا يجب أن يكون قد حدث. وبخلاف هذا، لا يمكن أن تتوقف عن اللعب لمنتخب بلادك وأنت في التاسعة والعشرين من عمرك. على أي حال، إنه أمر مخز، وأيضًا لمشجعين كثر لن يستطيعوا مشاهدته بعد الآن يلعب للمنتخب الأرجنتيني حتى وإن لم يكن حضوره مع الفريق كافيا على الإطلاق للفوز بلقب. ولننتقل إلى البطولة الأوروبية، جرت الأحداث على نحو لم أكن أتمناه.

لماذا الشكوى من مستوى بطولة الأمم الأوروبية؟

وسط ضجيج هذه الشكاوى بشأن مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، لن تسمعوا صوتي. حتى المنتخبات غير المرشحة، مثل ويلز، التي تغلبت على سلوفاكيا 2/ 1 بفضل ركلة حرة من غاريث بيل، وكذلك آيرلندا الشمالية التي خسرت صفر/ 1 أمام بولندا، وألبانيا التي خسرت صفر/ 1 أمام سويسرا، وآيسلندا التي تعادلت 1/ 1 مع البرتغال، قدمت أداء جيدًا جديرًا بالاحترام. هناك قدرات حقيقية في هذه الفرق. وفي المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الألماني بطل العالم على نظيره الأوكراني 2/ صفر، كان المستوى متقاربًا بشكل كبير.

إسبانيا الحاكم الشرعي لكرة القدم

بشكل طبيعي، أعتقد أن نهائي دوري الأبطال كان أكثر من معركة تفاخر بين مشجعي مدريد. ولكن الريال وأتلتيكو استحقا عن جدارة بلوغ المباراة النهائية، خصوصا أن أتلتيكو، ولسوء الحظ، تغلب على بايرن ميونيخ في قبل النهائي. وبهذا، كرر الفريقان نهائي البطولة الذي أقيم في لشبونة عام 2014 عندما امتدت المباراة أيضا لوقت إضافي. ووقتها، حسم الريال المواجهة في الوقت الإضافي. هذه المرة كانت المباراة متكافئة بشكل درامي، وذكرتني بالنهائي الأسطوري للبطولة عام 1974 في بروكسل عندما التقينا في فريق بايرن ميونيخ مع أتلتيكو..