إدوارد سنودن

إدوارد سنودن

العالم يقول لا للمراقبة

منذ عامين كنت أعمل مع ثلاثة صحافيين بشكل متوتر في غرفة بفندق في هونغ كونغ، في انتظار رد فعل العالم تجاه ما كشفنا عنه من تسجيلات تقوم بها وكالة الأمن القومي لكل المكالمات الهاتفية في الولايات المتحدة تقريبا. في الأيام التالية، نشر هؤلاء الصحافيون، وآخرون وثائق تكشف عن ما تمارسه الحكومات الديمقراطية من مراقبة للأنشطة الشخصية للمواطنين العاديين الذين لم يرتكبوا أي جرم. وفي غضون أيام، استجابت الحكومة الأميركية بتوجيه اتهامات لي طبقا لقوانين التجسس التي تعود إلى حقبة الحرب العالمية الأولى.