نبيل عمرو

نبيل عمرو

كاتب وسياسي فلسطيني

مقالات الكاتب

قلق إسرائيلي من المحطة الأولى

لو كان الإسرائيليون يريدون سلاماً وتطبيعاً مع الفلسطينيين والسعودية والعرب والمسلمين جميعاً، لما است

رسالة بلا عنوان

انشغل كتّاب وسياسيون بالوثيقة السياسية التي أعلنها السيد خالد مشعل، وهو يتأهب لمغادرة موقعه كرئيس لل

أول الحب وآخره

ارتبط الفلسطينيون مع الأميركيين بقصة حب طويلة، أختار بداية لها عهد الرئيس بوش الأب وشريكه جيمس بيكر،

دروس الاختلاف

حبس العرب أنفاسهم استغراباً واستهجاناً، حين تدفق عليهم سيل من أخبار وإشاعات عن خلافات مصرية سعودية،

العرب ومسار ترمب

بدأت إدارة ترمب فتح الملف الفلسطيني الإسرائيلي في وقت مبكر.

{توماهوك} ومصير بشار

في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات، كاد حزب البعث العربي الاشتراكي يصبح جماهيرياً، فقد استحوذ شعار ا

{حماس} على خطى {فتح}

بدأت طائرة حماس هبوطاً تدريجياً نحو المطار الذي هبطت إليه طائرة فتح منذ عقود، ذلك يُستدل من البرنامج

الفاترينة والمعمل

ما من عمل سياسي نجح إلا إذا أنتجه معمل سري، وكل عمل أنتجته المحافل والقرارات هو كالبضاعة المنتقاة ال

روسيا ولعبة البيضة والحجر

يُقال هذا المصطلح في وصف مَن يلعب على نقيضين في وقت واحد، فلا يسقط الحجر ولا تنكسر البيضة.وبالتالي ي

ماذا سيقول ترمب لعباس؟

تعاملت الطبقة السياسية الفلسطينية الرسمية مع الاتصال الهاتفي الذي جرى بين عباس وترمب، على أنه حبل نج

التنازلات المؤلمة

كل الذين يتحدثون عن تسوية على المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، يستخدمون عبارة التنازلات المؤلمة التي ي

وراثة رئيس أم إطار أم مرحلة؟

حسم مؤتمر فتح جدلاً واسعاً شاركت فيه أطراف كثيرة حول وراثة الرئيس محمود عباس.لم يحدد المؤتمر شخصاً ي

احتلال آخر

للإعلام الإسرائيلي سطوة مسلّم بها عند الفلسطينيين على مختلف اجتهاداتهم وانتماءاتهم، ولا أخال إعلامًا

حل الدولتين بين التعثر والاستحالة

اعتبر الفلسطينيون أن أهم تطور حدث بشأن قضيتهم، هو إجماع العالم على مبدأ حل الدولتين، واعتبر العرب أن

هل سيفعلها ترمب؟

أحد عوامل تعقيد المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، هو الطريقة الأميركية في التعاطي معه.كل الإدارات التي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة