صحافي معتمد في مجلس العموم البريطاني، وخبرة 55 عاماً في صحف «فليت ستريت». وكمراسل غطى أزمات وحروب الشرق الأوسط وأفريقيا. مؤرخ نشرت له ستة كتب بالإنجليزية، وترجمت للغات أخرى، عن حربي الخليج، و«حروب المياه»؛ أحدثها «الإسكندرية ، وداعاً: 1939-1960».
المعارضة في بلدان تحذو برلمانياً حذو بريطانيا ومجلس عمومها الأشهر والأقدم في العالم، تسمى «حكومة الظل». المعارضة الرسمية في بريطانيا يمثلها حزب المقاعد الأكثر
الدبلوماسية الهادئة وبرود الأعصاب، كسياسة تضع المصلحة القومية قبل الشعارات العاطفية، خيار بريطانيا للتعامل مع فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جديدة على
في محاولة لكسب الثقة الشعبية التي ابتدأ حزبها المحافظ يفقدها قبل عامين وانتهت بكارثة انتخابية الصيف الماضي، بدأت زعيمة المعارضة الرسمية البريطانية كيمي بيدينوك
«إللي حضّر العفريت يصرفه»، قول شعبي في مصر يعني أن العلاج الملائم لظاهرة يكون بيد من خلقها؛ تذكرته لمضي الزعيم البريطاني السير كير ستارمر في اتخاذ سياسات
داونينغ ستريت والصحافة المناصرة للعمال مغتبطة بنتائج زيارة رئيس الوزراء السير كير ستارمر للرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم نجاحها المتوسط (6 على 10) بمقاييس
رئيس الوزراء السير كير ستارمر تستمر شعبيته في الانخفاض (16 في المائة فقط يثقون به بينما 67 في المائة نظرتهم سلبية تجاهه)، كما تنقصه الخبرة السياسية، خصوصاً في
النائبة كريستين جيرالدين طرحت سؤالاً طارئاً في مجلس العموم ظهر الأربعاء، غير مدرج عن أمن الطاقة، بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء، كير ستارمر، بناء ستة مفاعلات