صحافي معتمد في مجلس العموم البريطاني، وخبرة 55 عاماً في صحف «فليت ستريت». وكمراسل غطى أزمات وحروب الشرق الأوسط وأفريقيا. مؤرخ نشرت له ستة كتب بالإنجليزية، وترجمت للغات أخرى، عن حربي الخليج، و«حروب المياه»؛ أحدثها «الإسكندرية ، وداعاً: 1939-1960».
بدت جلسة المساءلة الأسبوعية البرلمانية لرئيس الوزراء كير ستارمر، وهو يؤكد ثقته باللورد بيتر ماندلسون، سفير بريطانيا في واشنطن، كإعادة للأربعاء سابقه، مع اختلاف
نايجل فاراج، المتقدم في استطلاعات الرأي عن كل زعماء بريطانيا قدم موعد خطابه في اليوم الأول لمؤتمر حزبه «الإصلاح»، الجمعة من الرابعة إلى الواحدة ظهراً... السبب؟
عندما زار نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني، العاصمة الأسكوتلندية إدنبرة قبل 10 سنوات اضطر للاختباء في حانة من جماهير غاضبة. وعندما زار أبردين الأسكوتلندية
تجاوز عدد توقيعات البريطانيين على عريضة تُطالب بإجراء انتخابات عامة 810 آلاف شخص، مئات منهم من دائرة رئيس الوزراء كير ستارمر؛ وتقليدياً تُدرج لجنة العرائض
يوم الأربعاء دخلت الاتفاقية البريطانية - الفرنسية «واحد ذاهب وآخر قادم» الموقّعة قبل شهرَيْن حيز التطبيق، لإعادة مهاجر غير شرعي جاء في قارب عبر بحر المانش إلى.
وصف معلقون فوز فريق كرة القدم النسائي الإنجليزي بكأس مسابقات البطولة الأوروبية على الفريق الإسباني (الذي يحمل لقب بطولة العالم) الأحد الماضي، بأفضل أحداث
في آخر يوم عمل قبل العطلة الصيفية لمجلس العموم البريطاني حاولت زعيمة المحافظين، كيمي بيدنوك، إقناع الرأي العام بأنها ستعود في دورة الخريف بوصفها زعيمة قوية
الزعيم البريطاني كير ستارمر، رغم إنجازاته في السياسة الخارجية (كتوقيع أول معاهدة صداقة مع ألمانيا، خصم الحربين العالميتين) فإنه يحاول التعلق بقشة تنجيه
زيارة الدولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تركت انطباعات متناقضة لدى البريطانيين. حكومة كير ستارمر، وتيارات اليسار الساعية إلى العودة لأحضان الاتحاد الأوروبي
إذا كان الأسبوع الماضي عاصفاً بالزعيم البريطاني كير ستارمر، فهذا الأسبوع كان دوامة أغرقته إلى مستوى لم يهبط إليه أيٌّ من سابقيه في السنة الأولى من الحكم، فقد