دخلت الثورة السورية عامها السابع، تاركة خلفها ست سنوات غيّرت وجه سوريا والمنطقة، بل والعالم أيضاً، سنوات ست مرت فيها السنة تلو الأخرى مليئة بالمصاعب والتحولات، ورغم ذلك، ورغم القتل والإرهاب والتهجير والاعتقال والإجرام بمختلف أشكاله؛ فقد ظل الثابت الوحيد هو صمود الشعب السوري وإرادته من أجل الانتصار، وعلى الرغم من اختلافات وآراء متنوعة على جبهة الثوار، فإن المحور الوحيد الذي تلاشت عنده كل الخلافات، والتقت تحت ظله جميع الغايات، كان ولا يزال وسيبقى الحرية والعدالة والكرامة لكل مواطن سوري.
مسيرة الثورة مستمرة، ولن تتوقف أو تنتهي قبل تحقيق أهدافها، قد تتغير الوسائل، قد تتغير الوجوه السياسية، قد تتعر