إريك فير

إريك فير
خدم في الجيش الأميركي في الفترة بين عامي 1995 و2000 كمترجم للعربية وعمل في العراق محققا متعاقدا في بداية عام 2004

ما فعلتُه في أبو غريب لا يغتفر

لقد قضيت هذا الفصل الدراسي في تدريس الكتابة الإبداعية بجامعة ليهاي. لقد كنت في السابق جنديا، وضابط شرطة، ومحققا. لذا كان سماع الطلبة وهم ينادونني بـ«الأستاذ» وتحديد الواجبات الدراسية التي عليهم إنجازها، تغييرا كبيرا في المسار. مع ذلك لم يبعدني اسم الصف وهو «كتابة الحرب» كثيرا عن ذكرياتي التي ظلت تطاردني على مدى العقد الماضي. وأشعر بامتنان عظيم لجامعة ليهاي لمنحي هذه الفرصة لتدريس هذا «الكورس». ولعل رغبة الكلية في الاستعانة بأحد المحاربين القدامى في التدريس هي أكثر ما تحتاجه البلاد من أجل الوقوف بشكل جمعي على ما فعلته الثلاثة عشر عاما من الحرب.

هل أمن أميركا وسلامتها يعنيان ضرورة تنحية المعايير الأخلاقية؟

كتبت، قبل سبع سنوات، مقالا في هذه الصحيفة («واشنطن بوست») بشأن دوري في تنفيذ الاستجوابات القسرية، في أماكن مثل سجن أبو غريب والفلوجة (بعنوان «كابوس محقق في العراق» بتاريخ 9/ 2/ 2007).