الرئيس الفرنسي يدعو من رام الله لوقف «كامل ونهائي» للاستيطان الإسرائيلي

الرئيس الفرنسي يدعو من رام الله لوقف «كامل ونهائي» للاستيطان الإسرائيلي

عباس أكد التزامه بمدة المفاوضات وعدم الحسم في قرار استقالة الوفد الفلسطيني المفاوض
الثلاثاء - 15 محرم 1435 هـ - 19 نوفمبر 2013 مـ
رام الله - لندن: «الشرق الأوسط»

طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مؤتمر صحافي في رام الله اليوم الاثنين "الوقف الكامل والنهائي" للاستيطان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "للتوصل الى اتفاق (سلام اسرائيلي - فلسطيني)، تطالب فرنسا الوقف الكامل والنهائي للاستيطان". ووصل هولاند صباح اليوم الاثنين الى مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية في اول زيارة رسمية يقوم بها للاراضي الفلسطينية، وكان في استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومجموعة من المسؤولين الفلسطينيين من بينهم رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض. وقام هولاند ايضا بوضع اكليل من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2004 في مستشفى عسكري قرب باريس. وسيلتقي الرئيس الفرنسي في زيارته القصيرة عباس بالاضافة الى وفد من المجتمع المدني الفلسطيني. وبدأ هولاند يومه بزيارة للقدس الشرقية المحتلة، حيث التقى مسؤولين مسيحيين وشخصيات فلسطينية في كنيسة القديسة حنة في المدينة، وذلك بعد يوم من زيارة قام بها إلى تل أبيب والتقى فيها كلا من الرئيس الاسرائيلي شيمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأكد هولاند خلالها أنه ينتظر "مبادرات" من إسرائيل حول الإستيطان للمساعدة في إعطاء دفع لعملية السلام مع الفلسطينيين، وسيناقش في رام الله مع نظيره الفلسطيني محمود عباس "المبادرات" التي ينتظرها من "الجانب الفلسطيني". من جهته، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين، إنه لم يتم حسم استقالة الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل وأنه ملتزم بمدة المفاوضات لتسعة أشهر مهما حصل. واعتبر عباس في المؤتمر الصحفي مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند عقب اجتماعهما بمدينة رام الله، أن الالتزام الفلسطيني بمدة المفاوضات وفق الفترة التي حددتها الإدارة الأميركية "لا نقاش ولا جدال فيه". وذكر عباس أن الوفد الفلسطيني المفاوض استقال احتجاجا على تصاعد البناء الاستيطاني، لكنه قال إنه "لم يتم البت فيها بين القبول أو الرفض"، وأكد أن "أكبر التهديدات التي تقوض عملية السلام هي النشاطات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية وممارسات المستوطنين". واستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة في أواخر يوليو(تموز) الماضي عقب ضغوط كبيرة من واشنطن بعد تعثرها لثلاثة أعوام. ومن المقرر أن يتوجه هولاند إلى إسرائيل في وقت لاحق اليوم لإلقاء كلمة أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي).


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة