سبا «بولغاري» ينفرد بعلاج «سويس برفيكشن» في لندن

سبا «بولغاري» ينفرد بعلاج «سويس برفيكشن» في لندن

مركز صحي بمزايا عالية
الثلاثاء - 20 رجب 1435 هـ - 20 مايو 2014 مـ
يتمتع فندق بولغاري بأكبر بركة سباحة داخلية في مركز صحي في لندن
لندن: جوسلين إيليا
مما لا شك فيه هو أن فندق بولغاري في منطقة نايتسبردج هو من أكثر فنادق لندن المثيرة للجدل، فمنذ افتتاح الفندق منذ نحو عامين، وتنقسم الآراء حوله، لأسباب كثيرة، ففي بعض الأحيان ينقلب السحر على الساحر ويتحول جمال الفندق نقمة حقيقية عليه، كما أن الأذواق تختلف بين شخص وآخر ومن المستحيل إرضاء الجميع.
ولكن غالبا ما يكون النقد بناء والدعاية السلبية هي إيجابية بالنهاية، فأي دعاية جيدة، وقد يكون سبب انقسام الآراء حول هذا الفندق هو نجاحه وما يتمتع به من مزايا.
فندق بولغاري يتمتع بموقع رائع في قلب العاصمة وعلى مرمى حجر من محلات هارودز وهارفي نيكولز ومقاهي المنطقة التي يتجمع عندها العرب بكثرة، وفي حين أفادت بعض التقارير وآراء الصحافيين في بريطانيا بأن الفندق ينقصه عنصر الإثارة والشقاوة ومشكلته أنه رسمي جدا وفيه الكثير من التكلف، تثبت نسبة الإشغال في الفندق بأنها لم تتأثر بالحملة السلبية ضد الفندق لأن غرف الفندق غالبا ما تكون مشغولة بالكامل لا سيما فترة موسم الصيف وتزامنا مع عطلات العرب القادمين من منطقة الخليج.
وأهم ما يميز فندق بولغاري هو المركز الصحي التابع له والذي يعتبر من أكبر المراكز الصحية في قلب لندن، وعندما تزوره ستفاجأ بالمساحة الواسعة، 11 غرفة علاج بعضها مخصص للأزواج، فيه خصوصية عالية وبركة سباحة بحجم عملاق (نسبة لموقع الفندق في وسط العاصمة)، كما أن الديكورات هي امتداد لديكورات المدخل وهناك تناغم شديد ما بين مختلف ثنايا المركز. ويتمتع المركز الصحي أو السبا المفتوح أمام النزلاء والمنتسبين، بمزايا عالية جدا وعلاجات كثيرة وفريدة على رأسها علاج «سويس بيرفيكشن» الذي لا يمكن أن تجده في المملكة المتحدة إلا في فندق بولغاري وهو من ابتكار عيادة لا بريري في منطقة مونترو السويسرية.
وبحسب ما سمعناه من الإخصائية في المركز، فهذا العلاج سيكون متوفرا حصريا في فندق بولغاري لمدة سنتين قبل أن يحق لباقي المراكز الصحية في العاصمة اعتماده.
المعروف عن مستحضرات سويس بيرفيكشن أنها تعتمد على الخلايا في تنشيط البشرة والمحافظة على مظهرها النضر، وعادة ما يوصف هذا العلاج بأنه يحل محل حقن البشرة بمادة البوتوكس نسبة للكمية الهائلة من الفيتامينات وخواص الأعشاب المفيدة التي يحويها.
تستغرق الجلسة 90 دقيقة، تبدأ بعد استشارة سريعة مع الإخصائية للتعرف أكثر إلى نوع البشرة، وبعدها تبدأ العملية من خلال مسك قطعة حديدية تساعد على انتشار الذبذبات الكهربائية فتشعر بحماوتها على منطقة الوجه، ويتم فرك البشرة بأداة صغيرة تشبه المحدلة تدلك وبنفس الوقت تساعد على فتح المسام لتفتح المجال أمام البشرة لتشرب الفيتامينات واستقلاب الخلايا.
هذا النوع من العناية ببشرة الوجه هو من أهم ما تقدمه أسواق التجميل في أوروبا، وينصح به خبراء التجميل والأطباء، وقد يتسبب باحمرار البشرة لفترة بسيطة ولكن النتيجة تكون مرضية، فتشعر بأن البشرة استعادت بريقها وحيويتها تلقائيا بعد انتهاء الجلسة.
وبحسب الإخصائية فهناك إقبال شديد من العربيات على هذا النوع من العلاج، خصوصا وأن السيدات منن المنطقة العربية يعانين من اختلاف لون البشرة من زاوية إلى أخرى في منطقة الوجه وهذا العلاج من شأنه توحيد لون البشرة ويساعد أيضا على التخلص من التجاعيد السطحية.
اللافت في هذا العلاج هو إمكانية التحكم به ليصبح مفصلا على مقاس الزبون أو الزبونة، فيمكن التحكم بقوة الذبذبات الكهربائية كما يمكن تمديد أو تقصير جلسة العلاج بحسب كل حالة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة