موجز الحرب ضد الارهاب

TT

موجز الحرب ضد الارهاب

إحباط مخطط إرهابي ضد مسلمي بريطانيا
لندن: «الشرق الأوسط» : تحقق الشرطة البريطانية في تخطيط 40 شخصاً من النازيين الجدد، لشنّ سلسلة من الهجمات ضد المسلمين على الأراضي البريطانية، حسبما نقلت صحيفة «صنداي تايمز» أمس عن مصدر قريب من التحقيق. ووفقاً للصحيفة، فإن غالبية المشتبه بهم المنتمين لليمين المتطرف، يعيشون في يوركشاير، وقد كثفوا نشاطهم منذ يونيو (حزيران) من العام الماضي، بعد اغتيال النائب في مجلس العموم جو كوكس المؤيدة لحقوق اللاجئين، وهو ما اضطر جهاز الاستخبارات الـ«إم آي فايف» للانضمام للتحقيقات. ويشدد التقرير على أن هؤلاء مختلفون عن أولئك الذين يقومون باعتداءات مدفوعة بكراهية المسلمين، رداً على الهجمات التي ينفذها مسلحون ينتمون لجماعات مسلحة.

أم وابنتها تشكلان أول {خلية نسائية} في بريطانيا
لندن: «الشرق الأوسط» : استمعت محكمة «أولد بيلي» الجنائية بلندن إلى كيف كونت أم وابنتها أول خلية إرهابية تقتصر عضويتها على النساء على مستوى بريطانيا. وكانت الاثنتان قد تآمرتا لتنفيذ هجوم بسكين في وستمنستر. واستمعت محكمة «أولد بيلي» إلى أن مينا ديتش (43 عاماً)، وابنتها ريزلين بولا (21 عاماً)، وخولة برغوثي (20 عاماً)، تآمرن «لقتل شخص أو أشخاص غير معروفين». وقد تعرضت بولار للإصابة جراء إطلاق الشرطة النار عليها وألقي القبض على الثلاث نسوة في إطار سلسلة من المداهمات جرى تنفيذها في 27 أبريل (نيسان). وألقت الشرطة القبض على بولار وبرغوثي في أعقاب إطلاق غاز مسيل للدموع على منزل في حي هارلزدن بشمال غربي لندن، بينما ألقي القبض على ديتش في إطار مداهمة منفصلة في منطقة كنت.

15 قتيلاً بانفجار تبناه «داعش» بجنوب غربي باكستان
كويتا (باكستان): «الشرق الأوسط»: أدى انفجار تبناه تنظيم داعش أول من أمس، في باكستان، إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل، بينهم 7 مدنيين، وإصابة 32 آخرين في ولاية بلوشستان الجنوبية الغربية المحاذية لكل من إيران وأفغانستان. ووقع الانفجار عند موقف للحافلات في كويتا عاصمة ولاية بلوشستان. وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني إن الهجوم استهدف مركبة عسكرية ونُفّذ باستخدام «متفجرات حارقة»، مما تسبب في اشتعال سيارات أخرى قريبة. وفي بيان له، تبنى تنظيم داعش - جماعة خراسان هذا الهجوم، بحسب ما أفاد موقع «سايت» المتخصص في مراقبة المواقع المتطرفة. وصرح وزير داخلية الولاية سرفراز بوغتي لوكالة الصحافة الفرنسية: «نستطيع الآن أن نؤكد أن 15 شخصاً قتلوا في الانفجار أول من أمس. كما أصيب 32 آخرون» وأكد أنور الحق كاكار المتحدث باسم حكومة بلوشستان عدد القتلى. وقال بوغتي إن رجال الإطفاء كانوا يعملون على إطفاء الحريق الذي تسبب به الهجوم، مؤكداً تعليق إجازات جميع الأطباء في المدينة. وقال المكتب الصحافي للجيش الباكستاني إن الدورية كانت هدف الهجوم، وإن 7 مدنيين على الأقل كانوا ضمن القتلى وعددهم 15.

الفلبين: مقتل قيادي في جماعة «أبو سياف»
مانيلا - «الشرق الأوسط»: أعلن قائد عسكري فلبيني أمس أن القوات الفلبينية تمكنت من قتل شخص يُشتَبه في أنه قيادي بجماعة أبو سياف مطلوب لتورطه في عمليات خطف وهجمات على سفن أجنبية. وأوضح البريجادير جنرال سيريليتو سوبيجانا أن القوات كانت تقوم بدورية في مياه جزيرة جولو (1000 كلم جنوب مانيلا) أمس عندما اشتبكوا مع مسلحين من جماعة أبو سياف كانوا على متن قارب خشبي. ووفقاً لسوبيجانا فإن المسلحين كان يقودهم بادونج موكتاديل، وهو قيادي مطلوب لدوره في عمليات الخطف والقتل والهجمات على السفن الأجنبية على الحدود البحرية مع ماليزيا. وأضاف أن «تحييد بادونج يعد انتكاسة أخرى كبيرة لأبو سياف، خصوصاً فيما يتعلق بعمليات الخطف وأنشطتهم الإرهابية».

إرهابي أسترالي يطلب المساعدة من الحكومة
سيدني - «الشرق الأوسط»: ذكرت وسائل إعلام محلية أمس أن أحد الإرهابيين المطلوبين في أستراليا طلب المساعدة من الحكومة بعد إلقاء القبض عليه في تركيا. وتم إلقاء القبض على نيل براكاش، الذي كان مسؤولاً عن تجنيد مقاتلين لحساب تنظيم داعش الإرهابي، وخطَّط لأعمال إرهابية ضد الأستراليين، في تركيا، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد فراره من سوريا، ويحتَجَز براكاش المولود في ملبورن، البالغ من العمر 27 عاماً، في سجن تركي، بينما تنظر المحاكم المحلية في طلبات تسليمه إلى أستراليا.وطلب براكاش من الحكومة الأسترالية تقديم المساعدة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «هيرالد - صن»، كما ذكرت وزيرة الخارجية جولي بيشوب أن المسؤولين القنصليين الأستراليين في تركيا قدموا له مساعدات «أساسية».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.