الكويت تلاحق 3 هاربين من «خلية العبدلي» أحدهم إيراني

الكويت تلاحق 3 هاربين من «خلية العبدلي» أحدهم إيراني

12 مطلوباً في قبضة سلطات الأمن
الأحد - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 13 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14138]
المقبوض عليهم في «خلية العبدلي» كما وزعت صورهم الداخلية الكويتية («الشرق الأوسط»)
الكويت: ميرزا الخويلدي
أعلنت الداخلية الكويتية أمس عن توقيف 12 من أفراد خلية «العبدلي»، الفارين بعد تواريهم عن الأنظار إثر حكم محكمة التمييز إبطال براءتهم والحكم عليهم حكماً نهائياً بالسجن.
وبقي متهمان كويتيان آخران، وإيراني واحد من مجموع المتهمين الفارين، الذين يمثلون جزءا من أفراد خلية «العبدلي» المتهم فيها 26 كويتياً وإيراني واحد بتهمة حيازة أسلحة والتخابر مع إيران و«حزب الله».
وتسبب فرارهم الذي كشف منتصف الشهر الماضي في أزمة دبلوماسية مع إيران، كما وجهت الحكومة انتقادات شديدة لـ«حزب الله» في لبنان، وكل منهما متهم بتشغيل هؤلاء بهدف الإضرار بأمن واستقرار الكويت.
وقد دأبت السلطات الكويتية على التأكيد أن المتهمين الفارين ما زالوا موجودين داخل البلاد، وسط أنباء عن فرارهم إلى إيران بزوارق سريعة.
وقالت الداخلية الكويتية في بيان أمس، إن «الجهات الأمنية المختصة تمكنت فجر اليوم (أمس) السبت من إلقاء القبض في مناطق متفرقة من البلاد على 12 شخصا من المحكومين نهائيا فيما يسمى (خلية العبدلي) إنفاذا لحكم محكمة التمييز».
وأكدت الداخلية أن «الأجهزة الأمنية تواصل البحث عن المحكومين الآخرين». ومن بين المقبوض عليهم تسعة متهمين محكومين بالسجن عشر سنوات، وثلاثة آخرين محكومين بالسجن خمس سنوات.
يذكر أن محكمة التمييز الكويتية قضت في 18 يونيو (حزيران) الماضي بإلغاء براءة 15 متهماً، في قضية خلية «العبدلي» والحكم بحبسهم 10 سنوات، كما قضت بإلغاء حكم الإعدام بحق المتهم الأول في هذه القضية الكويتي الجنسية. وأبقت على حكم الإعدام بحق المتهم الإيراني الجنسية «عبد الرضا حيدر دهقاني» الذي صدر عليه حكم بالإعدام غيابياً.
وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية في 20 يوليو (تموز) الماضي تخفيض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين وإغلاق المكاتب الفنية التابعة لسفارة طهران وتجميد نشاطات اللجنة المشتركة بين البلدين على خلفية القضية.
وتعود أحداث القبض على هذه الخلية إلى 13 أغسطس (آب) 2015، حين كشفت السلطات الكويتية النقاب عن ضبط أعضاء في هذه الخلية ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات في مزارع منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، وأعلنت قوات الأمن حينها ضبط «19 طنا من الذخيرة، فضلا عن 144 كيلو غراما من مادة تي إن تي، وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وصواعق وأسلحة».
وفي الأول من سبتمبر (أيلول) 2015، وجهت المحكمة إلى المتهمين فيما بات يعرف بخلية «العبدلي» تهمة «ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع إيران، ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت».
وأصدرت محكمة الجنايات الكويتية في 12 يناير (كانون الثاني) 2016 حكماً بإعدام كويتي وإيراني. وفي 21 يوليو 2016 أصدرت محكمة الاستئناف، حكماً بتأييد إعدام المتهم الأول في قضية خلية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين.
وفي 16 يونيو الماضي، قضت محكمة التمييز بإلغاء حكم الإعدام بحق المتهم الأول في القضية وبسجنه مؤبدا، كما قضت بإلغاء براءة 15 متهماً آخرين، والحكم مجدداً بحبسهم 10 سنوات.

اختيارات المحرر