ترمب يرى «فرصة» لتحريك عملية السلام

ترمب يرى «فرصة» لتحريك عملية السلام

يوفد كوشنر و غرينبلات وباول إلى دول المنطقة «قريباً»
السبت - 20 ذو القعدة 1438 هـ - 12 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14137]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
أعلن البيت الأبيض أمس، أن الرئيس دونالد ترمب قرر إيفاد مسؤولين كبار في إدارته إلى الشرق الأوسط، لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في تجديد للانخراط الأميركي المباشر في هذا الملف.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترمب «يعتقد أن استعادة الهدوء والاستقرار إلى القدس، عقب الأزمة الأخيرة بخصوص جبل الهيكل - الحرم الشريف، خلقت فرصة لمواصلة النقاشات ومساعي السلام التي بدأت في وقت مبكر من إدارته». وأوضح أن الرئيس الأميركي تشاور مع أركان إدارته، بينهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وكبير موظفي البيت الأبيض الجنرال جون كيلي، ومستشار الأمن القومي الجنرال إتش آر ماكماستر، وصهره المستشار جاريد كوشنر، والممثل الخاص في المفاوضات جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي دينا باول، وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وأنه بناء على هذه المشاورات قرر ترمب أن يرسل «قريباً» كلاً من كوشنر وغرينبلات وباول إلى المنطقة، «لمواصلة النقاشات مع الشركاء الإقليميين في شأن تقديم الدعم الأفضل لجهود السلام».

وتابع البيان أن الوفد الثلاثي سيلتقي قادة ومسؤولين في السعودية والإمارات وقطر والأردن ومصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية. وأشار البيان إلى أن ترمب «طلب أن تركّز النقاشات على إيجاد طريقة لإجراء محادثات سلام جوهرية إسرائيلية - فلسطينية، ومكافحة التطرف، والوضع في غزة، بما في ذلك تخفيف الأزمة الإنسانية هناك، وتقوية علاقاتنا مع الشركاء الإقليميين». وجدد اعتقاد ترمب بأن السلام ممكن.

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
12/08/2017 - 03:21
نقول لمستر ترمب وفريق أدارته .. أن ألسلام ألفلسطيني ـــ ألأسرائيلي ( يبدأ ساعة تطبيق أسرائيل ألمحتلة لقراري 242 و 338 ) وأنسحاب ألجيش ألأسرائيلي من مدن ألضفة ألغربية وقطاع غزة / ووضع قوات دولية لتطبيق ألقرارات ألمذكورة وبدون لف ودوران وممكن ومش ممكن / أن ألأمن ألأسرائيلي من ألأمن ألفلسطيني ؟ وكليهما يحققان ألأمن ألعربي ؟ فهل أختصرنا ( مكوكية ألمباحثات ) ونفذنا قراري مجلس ألأمن ألذي طال تنفيذه وألذي كلف ألفلسطنيون وألأسرائليون ألضحايا وألدمار وعدم ألأمن ؟؟؟؟؟؟ أن ألشعوب تريد أن تعيش في سلام فلنحققه لهم .
فؤاد نصر
البلد: 
مصر
12/08/2017 - 11:54
أننى ارى ان اسرائيل ليست هى العقبة فى طريق حل القضية كما يظن البعض وإنما العقبةالوحيدة الكؤود هى جماعة حماس الإرهابية احد أضلاع التنظيم الدولى الارهابى والتى ترى ان من مصلحتها ابقاء الوضع على ماهو عليه دون حل لانها تعيش على المتاجرة بالقضية وحل القضية يعنى نهاية هذه الجماعة الإرهابية إذن هى لا يهمها مصلحة الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره ولذلك فإنها تريد تفويت هذه الفرصة الماسية التى أعرب عنها الرئيس ترمب لكى يحل القضية حلا جذريا من اجل وضع نهاية للحروب المستمرة بين الطرفين الفلسطيني و الاسراءيلى وان يعم السلام بينهما بل وفى العالم الجمع واى محاولات تبذل من جانب ترمب لن تجدى طالما استمرت حماس على موقفها من القضية وهكذا ستضيع هذه الفرصة الماسية بسبب عناد حماس وإصرارها على موقفها المعادى للشعب الفلسطيني والموالي للارهاب والمنظمة الإرهابية
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر