غارات إسرائيلية رداً على صاروخ تعيد التوتر إلى غزة

غارات إسرائيلية رداً على صاروخ تعيد التوتر إلى غزة

الخميس - 17 ذو القعدة 1438 هـ - 10 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14135]
بائع متجول ينام داخل خيمة قرب شاطئ بحر غزة (أ.ف.ب)
غزة: «الشرق الأوسط»
كثفت حركة حماس ملاحقتها لمتشددين يستلهمون نهج «داعش» في غزة بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع لكتائب القسام في قطاع غزة أمس، رداً على إطلاق صاروخ سقط في عسقلان، ويعتقد أن متشددين معارضين لـ«حماس» يقفون وراءه.

وارتفع التوتر في غزة، مع وقوع إصابات في صفوف «القسام» بينها واحدة خطرة. واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي موقعا للضبط الميداني تابعا لـ«القسام» قرب مبنى السفينة، ثم ضرب مبنى السفينة نفسه شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد «القسام» بجروح خطيرة في الرأس. ثم عاد الطيران واستهدف موقعاً فلسطينياً إلى الشمال من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن «الجيش يعتبر منظمة حماس الإرهابية مسؤولة وحيدة عما يجري داخل قطاع غزة».

لكن «حماس» ردت بتحذير إسرائيل من تبعات الهجوم، إذ قال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، في بيان مكتوب، إن «تعمد القصف الهمجي الصهيوني لمواقع المقاومة في غزة يعد تمادياً وتجاوزاً خطيراً يتحمل العدو تبعاته كافة». وأضاف: «من غير المسموح أن تبقى غزة ساحة تجارب لأسلحة الاحتلال الإسرائيلي».

وجاء هذا التصعيد الجديد بعد تراجع في حدة عمليات إطلاق الصواريخ بسبب الحملة الأمنية الكبيرة التي شنتها حركة حماس في صفوف ما يعرف بـ«التيار السلفي»، وطالت المئات منهم وما زالوا معتقلين. وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن حماس وسعت البحث عن بعض «المطلوبين الخطرين» الذين يعتقد أنهم يقفون خلف إطلاق الصواريخ، وتتهمهم بالمس بالأمن المجتمعي.

...المزيد

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
10/08/2017 - 01:03
حماس تتحدث عن ,, عن ألأمن المجتمعي ,, لقطاع غزة .. ونقول لحماس أن ألأمن ألمجتمعي للقطاع هو ( نزع سلاحها وتسريح ملشياتها ) وألبدأ في ألبناء وتعمير ألقطاع وتشغيل ألأيدي ألعاملة / أما عن ألجنرال فوزي برهوم ,, أن تعمد أسرائيل ضرب مواقع ألمقاومة ألهمدجي يعد تماديا وتجاززا خطيرا يتحمل ألعدو تبعاته ,, وتبعاته يعني ألدخول مع ألجيش ألأسرائيلي في ( موقعة صواريخ حماس ) وتدمير وقتل من تبقى في ألقطاع / لضمان سلامة أهل ألقطاع هو أن لا يبقى بها بندقية صيد , لأن ألقطاع ساقط عسكريا ومكشوفا برا وبحرا وجوا , وكفى مغامرات فاشله بأسم ألمقاومه وألصواريخ وألقسام ألذي لا يستطيع حماية نغسه , وأخذ أهالي ألقطاع دروع بشرية , وبعدها تعلنوا ألنصر وألصمود وألضلال.
د. هاشم فلالى
10/08/2017 - 01:33
احتلال للأراضى العربية، وهذا ما يحدث من المطالبة بالحقوق المشروعة وهذا صراع له اهميته أقليميا ودوليا، ولذلك فالدعم وما يحدث من مستجدات وتطورات على الساحة العالمية من اعتراف بهذه الحقوق التى لم يكن لها من يعطيها الاهمية، حيث ما اصبح هناك من تلك المساعى العربية والاسلامية على مختلف الاصعدة الاقليمية والدولية
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة