أنقرة تبحث مع طهران مساراً برياً نحو الدوحة

تركيا تشترط «الدولار» مقابلاً لنقل البضائع إلى قطر

TT

أنقرة تبحث مع طهران مساراً برياً نحو الدوحة

بدأت تركيا خطوات مشتركة مع إيران لإقامة مسار بري لنقل السلع والبضائع إلى قطر، بهدف تحقيق السرعة وتخفيض تكلفة نقل البضائع واستدامتها أيضا، وذلك بعد أن استفادت تركيا بشكل كبير من أزمة الدوحة مع الرباعي العربي، وزادت صادراتها بمقدار أكثر من النصف.
وقال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي خلال لقاء مع ممثلين لقطاعي الأعمال والتجارة في تركيا، أمس الأربعاء، إنه تم خلال مباحثات له مع نظيريه الإيراني والقطري في طهران السبت الماضي الاتفاق على فتح مسار بري عبر إيران لنقل البضائع إلى قطر، وإن وفودا فنية من الدول الثلاث (تركيا وإيران وقطر) ستلتقي خلال الأسبوع الجاري لمناقشة الخطط اللازمة.
وبحث اللقاء الثلاثي التركي الإيراني القطري في طهران، العلاقات والتعاون الاقتصادي والتجاري وعمليات النقل التجاري بين الدول الثلاث، وفي هذا الصدد قال الوزير التركي: «بحثنا العلاقات الاقتصادية والتجارية، وبخاصة عمليات النقل التجاري ومسألة نقل المنتجات إلى قطر بشكل عملي وبأقل تكلفة».
وكان زيبكجي قد أعلن من طهران أنهم يبحثون عن بدائل مختلفة للتجارة الخارجية مع قطر عن طريق البر، مشيرا إلى أن «أسهلها سيكون عبر إيران». وأشار إلى عدم إمكانية استدامة استخدام طائرات الشحن لنقل المنتجات، وأن الشحن الجوي سيستمر بالنسبة للألبان ولحم الدجاج الطازج.
وحققت تركيا استفادة كبيرة من الأزمة القطرية مع الرباعي العربي، وتبحث جميع السبل لتعظيم استفادتها من هذه الأزمة، حيث سجلت الصادرات التركية إلى قطر ارتفاعا بنسبة 51.5 في المائة خلال يونيو (حزيران) الماضي، مقارنة مع مايو (أيار) السابق عليه، ليصل إجماليها في هذا الشهر إلى 53.5 مليون دولار، بحسب بيانات مجلس المصدرين الأتراك.
واشترط الجانب التركي الحصول على المستحقات «نقدا بالدولار» مقابل البضائع التي ترسل إلى قطر، وغالبيتها من المواد الغذائية والفواكه والخضراوات والمنتجات الحيوانية والمياه.
ونفذت تركيا أكبر عملية تصدير لقطر بحسب الوزير زيبكجي، الذي قال في يوليو (تموز) الماضي، إن بلاده أرسلت 221 طائرة شحن و16 شاحنة وسفينة واحدة إلى قطر، لتلبية احتياجاتها اليومية في أقل من شهر، في أكبر عملية تصدير في العالم، على حد وصفه. وحتى تتحقق الاستفادة كاملة وبشكل مستدام بعد انتهاء الأزمة بما يحافظ على الوجود التركي في قطر، قال زيبكجي، في لقاء مع نظيره القطري ووفد من رجال الأعمال والمستثمرين القطريين، زار إزمير وإسطنبول يومي الخميس والجمعة الماضيين، قبل انعقاد اللقاء الثلاثي في طهران بيوم واحد، إن بلاده يمكنها أن تواصل تلبية احتياجات قطر في مواجهة مقاطعة الرباعي العربي؛ ليس فقط عبر التصنيع في تركيا وإرسال منتجات جاهزة إليها، وإنما من خلال بدء الإنتاج هناك، ما سيمكن من تلبية كل الاحتياجات اليومية.
كما أعلن مصطفى هاكان صافي، رئيس مجلس إدارة ميناء درينجا الواقع في محافظة كوجالي (غرب تركيا)، أنه سيتم إطلاق خط مباشر يربط الميناء مع ميناء حمد في الدوحة، اعتبارا من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وقال صافي بعد لقاء مع ممثلي شركات قطرية وتركية في إزمير، الخميس الماضي، إن تدشين الخط الملاحي الجديد سيتم بموجب الاتفاق مع شركة «شارلوت للتجارة والمقاولات» القطرية؛ مشيرا إلى أن حمولات الخط ستتضمن بضائع عامة وسائبة بين الميناءين.
ولفت إلى احتمال زيادة طلبات قطر، خصوصا مع اقتراب استضافتها لمونديال 2022 لكرة القدم، وأنهم يخططون لنقل البضائع بين الميناءين في غضون 8 إلى 10 أيام، اعتبارا من تاريخ انطلاقها من ميناء درينجا إلى ميناء حمد في الدوحة، بواقع 3 رحلات أسبوعيا بعد إطلاق الخط الجديد.



فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الأميركي ماركو روبيو، والألماني يوهان فاديفول، استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة ودول المنطقة.

وتبادل الأمير فيصل بن فرحان والوزير روبيو، خلال اتصال هاتفي، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية بما يُسهم في الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.

وعبَّر وزير الخارجية السعودي عن ترحيب بلاده بتصنيف الولايات المتحدة لفرع الإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية، مجدداً دعمها لكل ما يحقق استقرار المنطقة وازدهارها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير يوهان فاديفول في الرياض مساء الثلاثاء (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، ناقش الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير فاديفول، بالعاصمة الرياض، مساء الثلاثاء، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها.

وأعرب وزير الخارجية الألماني عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وتضامنها الكامل مع السعودية، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدفع المنطقة تجاه الاستقرار والسلام.


هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لهجوم غرب رأس الخيمة في الإمارات


سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)
سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)
TT

هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لهجوم غرب رأس الخيمة في الإمارات


سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)
سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)

قالت هيئة ‌عمليات ​التجارة ‌البحرية ‌البريطانية، صباح اليوم (الأربعاء)، ‌إنها ⁠تلقت ​بلاغا ⁠عن ⁠حادث ‌على ‌بعد ​25 ‌ميلاً ‌بحريا ‌شمال ⁠غرب ⁠رأس ​الخيمة ​في ​الإمارات.

وأضافت الهيئة البريطانية أن ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرض السفينة لأضرار جراء ما يشتبه بأنه مقذوف مجهول، مشيرة إلى أن حجم الأضرار غير معروف حاليا لكن التحقيق جار وجميع أفراد الطاقم بخير.


السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و22 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و22 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية.

كما كشف المتحدث باسم الوزارة، فجر الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة في الشرقية، و7 في «الربع الخالي» متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، مشيداً بقدرات الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل البلاد.

كانت الوزارة أعلنت، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق الخرج، و«مسيّرتين» في كلٍ من «الربع الخالي»، و«الشرقية».

وكشف الدفاع المدني السعودي، في بيان، صباح الثلاثاء، عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي (280 كيلومتراً شمال غربي الرياض)، مضيفاً أنه نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.