الشرطة الفيدرالية داهمت منزل المدير السابق لحملة ترمب

الشرطة الفيدرالية داهمت منزل المدير السابق لحملة ترمب

الخميس - 17 ذو القعدة 1438 هـ - 10 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14135]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في نهاية يوليو (تموز) الماضي منزل بول مانافورت، المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترمب الانتخابية، وصادر وثائق في إطار التحقيق الجاري حول تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وأكّد متحدث باسم مانافورت حصول المداهمة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنها جرت قبيل فجر الثامن والعشرين من يوليو الماضي في منزل مانافورت في الكسندريا، بولاية فيرجينيا، وهي ضاحية قريبة من واشنطن العاصمة.
وأعلنت الصحيفة، أمس، أن عناصر فيدراليين «صادروا وثاثق وعناصر أخرى» بعد الحصول على إذن بالمداهمة أصدره النائب العام الخاص روبرت مولر الذي يحقق في احتمال حصول تواطؤ بين محيطين بترمب وروسيا خلال الحملة الانتخابية عام 2016. كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال جيسون مالوني، المتحدث باسم مانافورت: «نفذ عناصر من (إف بي آي) عملية مداهمة في أحد منازل مانافورت. إن مانوفورت كان على الدوام متعاونا مع قوات الأمن».
من جهتها، كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» أن العناصر الفيدراليين أخذوا معهم أيضا وثائق مالية وكشوف حسابات مصرفية في الخارج. وكان مانافورت، مدير حملة ترمب الانتخابية، قبل أن يجبر على الاستقالة. وكشفت وسائل الإعلام أنه كان عرضة لتحقيق بشأن ملايين الدولارات التي يمكن أن يكون تلقاها من الرئيس الأوكراني السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش.
وبسبب عمله مستشارا لدى أغنياء مرتبطين بموسكو، ازدادت الشكوك حول احتمال تورطه في تعاون ما مع روسيا. وشارك في يونيو (حزيران) 2016 في أوج الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية في اجتماع مع ابن ترمب البكر وصهر الأخير جاريد كوشنر بحضور محامية روسية. والتقى الثلاثة المحامية الروسية بسبب احتمال امتلاكها معلومات تضر بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وأكّدت وكالات الاستخبارات الأميركية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعطى أمر التحرك بشكل يؤذي كلينتون، ويزيد حظوظ ترمب بالفوز في السباق إلى البيت الأبيض.
أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة