استثمارات شركات النفط الأجنبية في مصر تنمو 23 %

ارتفعت إلى 8.1 مليار دولار العام المالي الماضي

استثمارات شركات النفط الأجنبية في مصر تنمو 23 %
TT

استثمارات شركات النفط الأجنبية في مصر تنمو 23 %

استثمارات شركات النفط الأجنبية في مصر تنمو 23 %

قال وزير البترول المصري طارق الملا، أمس الأربعاء، إن استثمارات شركات النفط الأجنبية في بلاده ارتفعت إلى 8.1 مليار دولار في السنة المالية 2016 - 2017 من 6.6 مليار في السنة المالية السابقة.
وتعني هذه الأرقام ارتفاع استثمارات شركات النفط الأجنبية في مصر 22.7 في المائة خلال السنة المالية 2016 - 2017 التي انتهت في 30 يونيو (حزيران) الماضي.
وقال الملا، في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «الشركاء الأجانب أنفقوا 8.1 مليار دولار في عمليات البحث والاستكشاف والتنمية في مصر خلال 2016 - 2017 مقابل 6.6 مليار في 2015 - 2016».
وسددت مصر خلال النصف الثاني من 2016 - 2017 نحو 2.2 مليار دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد، وهو ما حفز تلك الشركات على زيادة الاستثمارات بجانب الإسراع في تطوير حقل «ظُهر» التابع لشركة إيني الإيطالية، ليبدأ الإنتاج بنحو مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز قبل نهاية 2017. ويحوي حقل «ظُهر» احتياطات تقدر بأكثر من 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
وتتوقع مصر تجاوز استثمارات شركات النفط الأجنبية عشرة مليارات دولار في السنة المالية الحالية 2017 - 2018.
وبلغت مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى الحكومة 2.3 مليار دولار بنهاية يونيو (حزيران)، وفقا للملا.
ومن بين الشركات الأجنبية التي تعمل في أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في مصر «بي بي» البريطانية و«شل» الهولندية و«إيني» الإيطالية.
ويقول مسؤولو الشركات الأجنبية العاملة في مصر إن شركاتهم تضخ استثمارات في قطاع النفط، على أن تسترد الأموال التي أنفقتها من خلال الحصول على نسبة من الإنتاج من حقول النفط والغاز.
يأتي هذا في الوقت الذي توقع فيه وزير المالية المصري عمرو الجارحي وصول معدل النمو الاقتصادي لبلاده إلى ما بين 4.6 و4.8 في المائة في السنة المالية الحالية 2017 – 2018، وتبدأ السنة المالية في مصر في الأول من يوليو (تموز) وتنتهي في30 يونيو (حزيران).
وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان صحافي مساء أول من أمس (الثلاثاء)، أن معدل النمو الاقتصادي بلغ 4.1 في المائة في السنة المالية 2016 - 2017 مع ارتفاع النمو في الربع الأخير من السنة إلى 4.9 في المائة.
ونما اقتصاد مصر 4.3 في المائة في السنة المالية 2015 - 2016، وبلغ النمو 4.5 في المائة في الربع الأخير من 2015 - 2016.
وقالت الرئاسة، إن العجز الكلي للموازنة انخفض إلى 10.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2016 - 2017 مقارنة مع 12.5 في المائة في السنة المالية السابقة.
وتعكف حكومة إسماعيل على تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي تم الاتفاق عليه العام الماضي مع صندوق النقد الدولي يشمل فرض ضريبة القيمة المضافة وتحرير سعر صرف الجنيه وخفض الدعم الموجه للكهرباء والمواد البترولية سعيا لإنعاش الاقتصاد وإعادته إلى مسار النمو وخفض واردات السلع غير الأساسية.
على صعيد آخر، تخطط مجموعة هيلتون العالمية، للتوسع ومضاعفة عدد فنادقها في مصر خلال 7 - 10 سنوات، وقال مهاب غالي، نائب رئيس العمليات في مصر وشمال أفريقيا بمجموعة هيلتون العالمية، إن مجموعته تخطط للتوسع بقوة في مصر من خلال مضاعفة عدد الفنادق التي تديرها إلى 30 فندقا في غضون ما بين سبع وعشر سنوات.
وذكر غالي، في مقابلة مع «رويترز»، أن مصر تمثل لـ«هيلتون» ثقلا في المنطقة وتحظى باهتمام خاص، ولذا لم تغلق المجموعة فندقا واحدا في أصعب الظروف.
وأكد غالي، الذي يتمتع بخبرة سياحية تقارب 25 عاما، أن مجموعته تنوي زيادة عدد الفنادق التي تديرها في المغرب ودخول سوقي تونس والجزائر خلال سنوات قليلة.
وتبذل مصر جهودا حثيثة لإنعاش قطاع السياحة الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد ومصدر رزق لملايين المصريين وموردا رئيسيا للعملة الصعبة.
وقال غالي: «لدينا في مصر حاليا 17 فندقا نديرها، ونستهدف زيادة هذا الرقم إلى 30 فندقا فيما بين سبعة إلى عشرة أعوام. وندير في المغرب فندقين، وهناك ثلاثة أخرى تحت الإنشاء، وسنصل إلى عشرة فنادق بإذن الله خلال السنوات المقبلة... سندخل تونس بفندقين أو ثلاثة فنادق خلال السنوات الخمس المقبلة، وسيكون لدينا فندق على الأقل في الجزائر خلال السنوات الثلاث المقبلة».
وتدير «هيلتون» آلاف الفنادق في أنحاء العالم وتعمل تحت 14 علامة تجارية مختلفة.
وأضاف غالي، أن مجموعته ترى تحسنا «في نسب الإشغال بفنادقها في مصر عن العام الماضي خصوصا في القاهرة والإسكندرية ثم الغردقة ومرسى علم. شرم الشيخ والأقصر هما الأكثر تضررا».
ولم ترفع بريطانيا وروسيا بعد حظرا على تنظيم رحلات جوية إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر منذ حادث سقوط طائرة ركاب روسية في 2015 بعد إقلاعها من مطار المنتجع، مما أسفر عن مقتل 215 شخصا كانوا على متنها.
وشهدت مدينة الغردقة الساحلية هجوما في يوليو طعن فيه مصري سائحتين ألمانيتين حتى الموت وأصاب أربع سائحات أجنبيات أخريات، وهو الأول في مصر منذ هجوم شهدته الغردقة أيضا في يناير (كانون الثاني) 2016 عندما طعن رجلان ثلاثة سائحين في أحد الفنادق.
وقال مهاب، الذي تدير مجموعته ثلاثة فنادق في الغردقة، تعقيبا على مدى تأثر السياحة بعد الحادث: «الحجوزات موجودة بالفعل من البداية حتى شهر سبتمبر (أيلول)»، ولذا لم تشهد الشركة أي تأثير بعد.
وأضاف: «بالتأكيد سيكون هناك تأثير يتمثل في قلق الناس (السائحين) أو خوفهم، لكن لا أعتقد أن النسبة ستكون كبيرة. سنعلم التأثير في موسم الشتاء المقبل».
وبلغ عدد السائحين الوافدين إلى مصر في 2010 نحو 14 مليون سائح، وبلغت الإيرادات السياحية حينها نحو 11 مليار دولار.
وقال مهاب: «مصر دولة سياحية، وعندها كل مقومات النجاح السياحي سواء جوها أو قربها من أوروبا أو الشواطئ والآثار والصحراء والسياحة العلاجية والغطس. ما من شيء ينقصها... سوى البنية التحتية الجيدة والأمان».
وأضاف: «إذا استقرت الأوضاع في مصر ولم تحدث أي أعمال (عنف) خلال الأشهر الستة المقبلة أعتقد أننا في موسم شتاء 2018 قد نرجع لأعداد السائحين قبل 2011 مع إيرادات أكثر بعد تحرير سعر الصرف».



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.