الأسهم السعودية تحقق قفزة تاريخية جديدة وتقترب من حاجز 8400 نقطة

باتت من أكثر القنوات الاستثمارية جاذبية

الأسهم السعودية أغلقت أمس على ارتفاع بمقدار 66 نقطة («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية أغلقت أمس على ارتفاع بمقدار 66 نقطة («الشرق الأوسط»)
TT

الأسهم السعودية تحقق قفزة تاريخية جديدة وتقترب من حاجز 8400 نقطة

الأسهم السعودية أغلقت أمس على ارتفاع بمقدار 66 نقطة («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية أغلقت أمس على ارتفاع بمقدار 66 نقطة («الشرق الأوسط»)

حققت سوق الأسهم السعودية، خلال تعاملاتها في مستهل الأسبوع، أمس (الأحد)، قفزة جديدة، نجحت خلالها في تحقيق قمة تاريخية لم يسبق لها مثيل منذ خمس سنوات متتالية، ويأتي هذا الأداء الإيجابي في الوقت الذي بدأ فيه الاقتصاد السعودي، خلال السنوات الماضية، تحقيق نمو إيجابي، قاد إلى توسيع دائرة الاستثمار داخل البلاد. وتعد سوق الأسهم السعودية، خلال الفترة الراهنة، من أكثر القنوات الاستثمارية التي تحظى باهتمامات كبار المستثمرين، خصوصا أن القناة الاستثمارية المنافسة «القطاع العقاري»، بدأت أسعاره في دخول مرحلة تصحيح جديدة، في ظل الانخفاض الملحوظ لأوامر الشراء. وفي هذا السياق، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، عند مستويات 8383 نقطة، وذلك بارتفاع جديد، بلغ مجموعه النقطي 66 نقطة، جاء ذلك عقب نجاحه في تجاوز منطقة 8400 نقطة، قبل أن يعود دونها في نهاية التداولات، وسط سيولة نقدية متداولة بلغت نحو ستة مليارات ريال (1.6 مليار دولار)، في ظل جرعة جديدة من التفاؤل بدأت تدخل إلى نفوس المتعاملين الأفراد. ولم يستبعد متخصص مالي خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أمس، مرور تعاملات السوق المالية السعودية خلال هذا الأسبوع بنوع من عمليات جني الأرباح، مشيرا إلى أن جني الأرباح الطبيعي يعطي تعاملات السوق فرصة جديدة لمواصلة الصعود، في ظل إمكانية دخول سيولة استثمارية جديدة. وفي هذا الإطار، كانت أكثر أسهم الشركات ارتفاعا خلال تعاملات السوق أمس، كل من سهم شركة «إسمنت الجنوبية» بنسبة 9.21 في المائة، وسهم شركة «الكهرباء» بنسبة 4.95 في المائة، وسهم شركة «إسمنت اليمامة» بنسبة 4.94 في المائة، وسط ارتفاع أسعار أسهم 71 شركة مدرجة، مقابل تراجع أسهم 43 شركة أخرى. وعطفا على ذلك، أكد فهد المشاري الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن سوق الأسهم السعودية باتت تؤثر بشكل إيجابي على أسواق المنطقة كافة، وقال: «سوق الأسهم السعودية باتت مهيأة للصعود خلال هذه الفترة بشكل كبير، على عكس السنوات الماضية التي كانت تعاني فيها من تراجعات حادة، أثرت حتى على معدلات السيولة النقدية المتداولة». ولفت المشاري، خلال حديثه، إلى أن تداولات سوق الأسهم المحلية في البلاد مرشحة للدخول في عمليات جني أرباح «طبيعية»، موضحا أن مؤشر السوق مرشح خلال هذه الفترة للحفاظ على مستويات 8214 نقطة، كمستويات دعم قوية قد يتمسك بها فيما تبقى من تعاملات العام الحالي. وأكد المشاري أن جني الأرباح الطبيعي يعطي تعاملات السوق فرصة جديدة لمواصلة الصعود، مضيفا «السيولة الاستثمارية المتحفزة للدخول في سوق الأسهم تنتظر أي عمليات جني أرباح، وهو الأمر الذي يعطيها فرصة الدخول الآمن من حيث أسعار الشراء المستهدفة». وتأتي تعاملات سوق الأسهم السعودية، خلال الأيام الحالية، متوافقة مع ما نشرته «الشرق الأوسط» أخيرا، حول توقعات خبراء ماليين، بتوجه مؤشر سوق الأسهم السعودية، مع قرب نهاية العام الحالي، إلى الإغلاق فوق أعلى قمة سنوية تم تحقيقها، خصوصا بعد أن أغلق في 21 أغسطس (آب) الماضي عند أفضل إغلاق له منذ سنوات عدة، حيث سجل 8214.85 نقطة، وهي النقطة التي نجح مؤشر السوق فعليا في تجاوزها خلال تعاملات الأيام القليلة الماضية. وكانت هيئة السوق المالية السعودية، أكدت في وقت سابق، أن المتعاملين والمستثمرين في السوق المالية المحلية في البلاد، يحق لهم التقدم بشكوى رسمية في حال تعرضهم لأي عمليات غش أو تدليس أو تلاعب، أو حتى ممارسات غير عادلة أثناء تعاملهم في السوق المحلية، وهو أمر يدل على زيادة معدلات الشفافية والإفصاح. وتنوي هيئة السوق، بحسب معلومات خاصة حصلت عليها «الشرق الأوسط» حينها، فتح المجال بصورة أكبر للمستثمرين الأفراد في التقدم بالشكاوى، وبالتالي معاقبة المخالفين، وسط مؤشرات واضحة تدل على أن هيئة السوق بإدارتها الجديدة تنوي عدم الخوض بشكل كبير جدا في الممارسات اليومية أثناء التعاملات، إلا أنها ستتدخل في حال وجود مخالفات صريحة تضر بمصالح المتعاملين وأموالهم. وفي هذا الجانب، أكدت هيئة السوق المالية السعودية في بيان رسمي سابق، حق المتعاملين والمستثمرين في السوق المالية في التقدم بشكوى للهيئة، في حال تعرضهم للغش أو التدليس أو التلاعب أو الممارسات غير العادلة، أثناء تعاملاتهم في السوق المالية، أو في حال نشوء خلافات مع الأشخاص المرخص لهم فيما يتعلق بفتح الحسابات أو إدارة المحافظ أو صناديق الاستثمار وغيرها.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.