نائب خادم الحرمين وماكرون يبحثان مكافحة الإرهاب

نائب خادم الحرمين وماكرون يبحثان مكافحة الإرهاب

الأربعاء - 16 ذو القعدة 1438 هـ - 09 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14134]
الدمام: «الشرق الأوسط»
تلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وسبل مكافحة الإرهاب والتطرف، والاتفاق على ضرورة بذل مزيد من الجهد لتجفيف منابع الإرهاب، والتأكيد على حرص البلدين على أمن المنطقة واستقرارها.

ويأتي الاتصال في وقت تنشط فيه المساعي الدبلوماسية التي تقودها الكويت لرأب الصدع الخليجي، وسط تأكيد الدول الأربع المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) على ضرورة امتثال الدوحة للجهود الدولية في منع تمويل الإرهاب أو السعي لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأمس، وفي إطار الوساطات الدولية، وصل الجنرال الأميركي المتقاعد والمبعوث السابق إلى الشرق الأوسط، أنطوني زيني، إلى الدوحة على رأس وفد أميركي قام بتشكيله وزير الخارجية ريكس تيلرسون للعمل على حل الأزمة. وقدم الوفد من الكويت حيث التقى، أول من أمس، نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله الذي بحث معه «الجهود التي يقوم بها البلدان لرأب الصدع في العلاقات الخليجية».

التعليقات

خالد الهواري
البلد: 
السويد
09/08/2017 - 06:44
تجديد الدماء في الشرايين السياسية السعودية وتسخير الطاقات الشبابية الجادة المستنده علي مااكتسبته من خبرات الماضي لخدمة الوطن بما تمتلكه من افكار ومناهج سياسية وعلمية متطورة تتماشي مع عالم اليوم ومتغيراته التي فرضت نفسها , هذا هو العنوان الذي يمكن ان اوصف به مااتابعه كل يوم من النشاط السياسي والدبلوماسي للامير الشاب محمد بن سلمان الذي فتح نوافذ الدولة السعودية الدبلوماسية مع دول العالم بصورة ايجابية واصبحت تطلب مشورته ويشارك بالرأي المسؤول في جميع القضايا الاقليمية والعالمية وتتجه اليه البوصلة الدبلوماسية العالمية وتتوافد علي الدولة السعودية الشخصيات والمسؤولين لمعرفة الراي السعودي في القضايا العالمية سواء بالتواصل مع الامير محمد بن سلمان من خلال الاتصالات الهاتفية او الزيارات الميدانية
حسان عبد العزيز التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/08/2017 - 13:27
في نظرة ثاقبة يدرك كل من في العالم بان قضية خروج قطر عن الحظيرة الخليجية التي من المفترض بانها من مكوناتها ، فتستمد بقاءها من بقاء دول مجلس التعاون للهدف الوحدوي الذي انشئت من أجله عام 1981 وهي أول وحدة عربية يرمقها المحبون والحاقدون في وقت واحد فأولئك المحبون يسألون الله أن تستمر ، اما الحاقدون فيتمنون تفككها من اجل انهائها ، وهي التي تعدّ مظلة ليست خليجية فحسب بل عالمية بامتياز ، لان العالم يتعامل مع الخليج ككيان واحد وقوة واحدة فاعلة ، مثلما هي قوة للخليج العربي والوطن العربي ، وإلا كيف نفهم ذلك الاهتمام الفرنسي بالتواصل بين الرئيس إيمانويل ماكرون ، ونائب خادم الحرمين الشريفين الامير محمد بن سلمان إضافة إلى وصول الجنرال الأمريكي إلى قطر لحثها على الامتثال للحكمة والعقل والقبول بنبذ الإرهاب وتحقيق مطالب دول الخليج ومصر حزمة واحدة
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة