اتفاق مبدئي بين الرياض وبغداد على تسيير رحلات جوية يومية

TT

اتفاق مبدئي بين الرياض وبغداد على تسيير رحلات جوية يومية

كشف السفير العراقي لدى السعودية رشدي العاني، أمس، عن إجراء مسؤولين في وزارة النقل العراقية مباحثات مع نظرائهم السعوديين في الرياض، لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة.
وأوضح العاني لـ«الشرق الأوسط» أن المباحثات أسهمت في الوصول إلى اتفاق على بنود إعادة استئناف الرحلات الجوية اليومية، وتم التوقيع على محاضر المباحثات التي شملت استئناف شركات الطيران نشاطها فوراً، فضلاً عن تخصيص رحلات شحن جوي يومية، لافتاً إلى أن المطارات العراقية التي ستستقبل الرحلات هي بغداد والبصرة والنجف وأربيل والموصل، تمهيداً لإبرام البلدين مذكرة تفاهم مشتركة خلال أيام. وأشار إلى أن مسؤولي البلدين وضعوا التصورات النهائية من أجل الوصول إلى مذكرة التفاهم المشتركة، موضحاً أن الاجتماع حضرته مجموعة من المسؤولين الفنيين والقانونيين الذين أنهوا التفاصيل كافة المتعلقة بإعادة استئناف الرحلات الجوية التي تشمل تسيير الرحلات التجارية ورحلات الشحن الجوي.
وأقر البلدان مذكرة تفاهم في الرياض، أمس، لتعزيز حركة النقل الجوي بينهما، وقّعها من الجانب السعودي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد الحكيم التميمي، ومن الجانب العراقي رئيس سلطة الطيران المدني حسين كاظم.
وكان وزير النقل السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني سليمان الحمدان ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني اجتمعا أمس بكاظم. وناقش الجانبان خدمات النقل الجوي وآلية التعاون بينهما.
وقال التميمي إن الاجتماع ناقش آلية تعزيز حركة النقل بين البلدين، مؤكداً أن الهيئة العامة للطيران المدني «تسعى دائماً إلى تطوير أطر التعاون في مجال النقل الجوي بينها وبين الدول الأخرى بعقد الاتفاقيات الثنائية الجديدة، أو إحلال الاتفاقيات الثنائية القديمة بينها وبين سلطات الطيران المدني الأخرى، لتواكب التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي، وذلك وفقاً للتوجيهات التي تهدف إلى تحقيق مزيد من النمو والتطوير لهذا الرافد الحيوي بالسعودية».
وأضاف أن مشروع الاتفاقية يتضمن عدداً من البنود والنصوص التنظيمية التي «تضمن حقوق الطرفين، وتعددية التعيين، وبنوداً تتعلق بالسلامة الجوية، وأمن الطيران، وجدول الطرق للحقوق المتفق عليها».
وأشاد رئيس سلطة الطيران المدني العراقية بـ«التطور الكبير» الذي تشهده العلاقات بين السعودية والعراق، مؤكداً «حرص حكومتي البلدين على تعزيز الفرص للمساعدة في تحقيق مزيد من الدعم للنمو في العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما». وأعرب عن أمله بأن تتيح هذه الاتفاقية فرصاً للناقلات الجوية للقيام برحلات جوية مباشرة.
إلى ذلك، وصلت طلائع الحجاج العراقيين، أمس، براً إلى السعودية، عبر منفذ عرعر الحدودي. وأشار السفير العاني إلى أن هؤلاء الحجاج توجهوا إلى المدينة المنورة، وفقاً للخطة التي وضعها المسؤولون عن الحج في العراق، بالتنسيق مع الجانب السعودي، مؤكداً أن المسؤولين السعوديين عملوا على تسهيل مهام طلائع الحجاج العراقيين. وشدد على عدم وجود إشكاليات تتعلق بوصول الحجاج إلى الأراضي السعودية.
وقدّر السفير العراقي لدى السعودية عدد الحجاج العراقيين هذا العام بنحو 34 ألف حاج، منهم 22 ألفاً سيصلون جواً. ولفت إلى أن التنسيق مستمر بين البلدين لتأمين وصول الحجاج، «,التسهيلات مستمرة في هذا الجانب».



الدفاعات السعودية تُدمّر «باليستياً» و12 «مسيَّرة» في الخرج والشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تُدمّر «باليستياً» و12 «مسيَّرة» في الخرج والشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً في الخرج و12 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية والرياض، منذ فجر الأربعاء وحتى الساعة 10:25 صباحاً بالتوقيت المحلي.

ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، جرى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، مشيراً إلى سقوط الشظايا في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار.

وأفاد المالكي باعتراض 10 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، وإسقاط مسيّرتين معاديتين في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 12 دقيقة، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كان اللواء المالكي قد كشف، يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير 45 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج.


الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.