مشروعات بحرينية في السودان بمجالات الصناعة والتعدين والدواء

الخرطوم تستضيف اليوم اجتماعات اللجنة الوزارية مع الأردن

TT

مشروعات بحرينية في السودان بمجالات الصناعة والتعدين والدواء

وافقت حكومة السودان في ختام زيارة وفد تجاري من دولة البحرين للخرطوم أول من أمس، على منحه مساحة مائة ألف فدان لاستثمارها في مشروع زراعي كبير في شمال البلاد، يتضمن مشاريع إنتاجية صغيرة، تشمل مجالات الصناعة والتعدين والطاقة البديلة والدواء.
ووفقا لوزير الدولة بوزارة الاستثمار ومسؤول ملف الاستثمارات الخليجية والسعودية في السودان أسامة فيصل، فإن وفد «الاتحاد الحر لعمال البحرين» عرض عليهم رغبة حكومة البحرين في إجراء دراسات بشأن الإنتاج الزراعي على مساحة مائة ألف فدان، مشيراً إلى أن بلاده أكدت للوفد البحريني على استقطاب الاستثمارات البحرينية، وتعزيز التعاون الاقتصادي، بما يعزز المصالح المتبادلة.
وقدم فيصل للوفد البحريني الفرص والمجالات التي يمكن الاستثمار فيها في السودان، خصوصا مجالات الصناعات التوطينية كالأدوية، التي اتخذ فيها السودان قرارات مؤخرا بوقف استيرادها، وتصنيعها محليا.
ويعمل حاليا في البلاد نحو 23 مصنعا للأدوية والمحاليل والأجهزة التعويضية، وأكد الوزير للوفد البحريني حرص وزارة الاستثمار على تذليل جميع العقبات التي تعترض تدفقات الاستثمارات البحرينية إلى بلاده.
وتبدأ خطوات المشروع البحريني الزراعي الكبير في السودان، عبر مشروع لتسمين عجول الماشية، في مرحلة أولى، بطاقة 3 آلاف رأس، يتضمن مسلخا وحظائر لتربية الحيوان، ثم الوصول لمرحلة تسمين 10 آلاف رأس من الأبقار وتصديرها.
من جهته، أكد رئيس الاتحاد البحريني أهمية تنشيط التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة وتحريك الطاقات، مبينا أن الاتحاد يعمل على المساعدة في حل مشكلات البطالة عبر المشروعات الإنتاجية الاقتصادية.
وضمن حراكها الواسع للانفتاح الاقتصادي على العالم، واستعداداتها للرفع الكلي للعقوبات الاقتصادية الأميركية في 12 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تستضيف الخرطوم اليوم الاثنين اجتماعات اللجنة العليا السودانية - الأردنية ومجلس رجال الأعمال المشترك بين البلدين.
ويفتتح برنامج اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بين السودان والأردن، التي تستمر 4 أيام، بلال يوسف وكيل وزارة الصناعة ويوسف الشمالي وكيل وزارة الصناعة والتجارة والتموين عن الجانب الأردني. ثم ينخرط الخبراء والفنيون ورجال الأعمال حسب القطاعات والمجالات في اجتماعات مشتركة.
وتبدأ جلسة اللجنة الوزارية المشتركة بعد غد الأربعاء برئاسة وزير الصناعة السوداني محمد موسى كرامة والمهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني. كما سيشهد اليوم ذاته افتتاح ملتقى رجال الأعمال السوداني - الأردني. ويشهد برنامج جلسة اللجنة العليا المشتركة يوم الخميس المقبل التوقيع على عدد من الاتفاقيات.
وبحث وزير الدولة بوزارة التجارة الصادق محمد علي، لدى لقائه، أول من أمس بالخرطوم، بوفد الغرفة التجارية التشادية، إمكانية تصدير السلع السودانية للسوق التشادية، وإقامة المعارض في العاصمة انجمينا، لعرض السلع والمنتجات السودانية. وسبق أن نظمت شركة «جياد» السودانية في يونيو (حزيران) الماضي معرضا تجاريا شاركت فيه أكثر من 400 شركة سودانية، ووجد المعرض إقبالا كبيرا من الزوار، كما بحثا تجارة الترانزيت من ميناء بورتسودان إلى تشاد.
من جهته، عدّ وفد الغرفة التجارية التشادية وأعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، زيارتهم للسودان ناجحة لوقوفهم ميدانيا على الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السودان في جودة منتجاته وسلعه، التي وجدت في الآونة الأخيرة طلبا عاليا في السوق التشادية.
ووعد الوفد الحكومة السودانية، بالترتيب مع الغرفة التجارية في تشاد لترويج السلع السودانية، وإحداث علاقات وشراكة بينهم وبين القطاع الخاص السوداني في المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أن تشهد الخرطوم ورشة عمل كبرى لإعادة فتح أسواق أوروبا واليابان لصادرات السمسم السوداني، الذي احتلت أسعاره المرتبة الأولى عالميا الأسبوع الماضي. ونظم «اتحاد أصحاب العمل» السوداني ورشة عمل في الخرطوم أمس، حول آليات إعادة فتح الأسواق اليابانية لمحصول السمسم السوداني، الذي شهدت أسعاره ارتفاعا كبيرا في البورصة الأسبوع الماضي.
وأكد وزير الدولة بوزارة التجارة الصادق محمد علي، أهمية تصدير محصول السمسم للسوق اليابانية، الذي يمثل شهادة لجودة المحصول، وقبوله في الأسواق العالمية للميزة النسبية التي يتمتع بها المحصول.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.