حزب صالح يتهم السفير الأميركي بزرع الفتنة مع الحوثيين

الحكومة اليمنية: الانقلابيون يطلقون الصواريخ باتجاه مكة ثم يدعون لهدنة

TT

حزب صالح يتهم السفير الأميركي بزرع الفتنة مع الحوثيين

اتهم حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، بمحاولة زرع الفتنة بينه وبين حلفائه الحوثيين. فبعد أقل من 24 ساعة على التصريحات التي أدلى بها تولر وقال فيها إنه رصد «إشارات إيجابية» من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح، تجاه المبادرة الأممية الخاصة بميناء الحديدة، نفى الحزب هذه الأنباء، وقال إن الهدف من تصريحات السفير الأميركي هو «الدس لإثارة البلبلة» داخل تحالف الحزب مع جماعة الحوثي المسلحة التي ترفض خُطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
ونقل الموقع الرسمي للحزب (المؤتمر نت) عن مصدر في الحزب قوله إن «الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام هو المخوّل بتمثيل المؤتمر في الداخل والخارج والتحدّث باسمه وفقا للنظام الداخلي للمؤتمر، وليس لأحد آخر حق تمثيل المؤتمر أو التحدّث باسمه إلا بتفويض من قيادة المؤتمر». وكان السفير تولر قال، خلال مؤتمر صحافي الأحد، إن حزب علي عبد الله صالح أبدى موافقة ضمنية على خطة ولد الشيخ بشأن الانسحاب من الحديدة، لافتا إلى أن الحوثيين ما زالت لديهم «ملاحظات»، وهم الذين يعرقلون الحل.
بدوره، علق المتحدث باسم الحكومة اليمنية الشرعية راجح بادي، على رد حزب صالح، قائلا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «تابعنا للأسف رد المؤتمر الشعبي العام على تصريحات السفير الأميركي بخصوص تلقيه إشارات إيجابية من المؤتمر الشعبي حول مبادرة الحديدة، وبعد أقل من 24 ساعة على تلك التصريحات خرج نفي رسمي من الحزب واتهم السفير الأميركي أنه يسعى لزرع الفتنة والشقاق بين تحالف الحوثي صالح».
وسخر بادي، من جهة أخرى، من الدعوة التي أطلقها الحوثيون لإعلان هدنة خلال موسم الحج، قائلا: «الحوثيون يدعون إلى هدنة أثناء موسم الحج وهم يطلقون الصواريخ على مشعر المسلمين المقدس مكة المكرمة، كيف نصدق مثل هذه الدعوات (...) هي محاولة لجر التحالف والسعودية لموضوع تسييس الحج، وأعتقد أن الدعوة لا تستحق حتى أن يلتفت لها». ولفت بادي إلى أن مثل هذه الأفعال تكتيك دأب عليه الحوثيون وصالح طيلة الفترة الماضية، مشيرا إلى أن صالح هو الآخر دعا قبل أسبوعين إلى مصالحة وطنية وفي الوقت نفسه أرسل تعزيزات عسكرية لكل الجبهات ومحاصرة محافظة تعز. وتابع: «كيف يدعو الحوثيون إلى هدنة أثناء موسم الحج وهم يطلقون الصواريخ على مكة المكرمة؟ وكيف نصدق مثل هذه الدعوات؟».
وأوضح بادي أن الجميع بانتظار ما يحمله المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال جولته المرتقبة للمنطقة، وقال: «ننتظر جميعا ما يحمله المبعوث الأممي لليمن في جولته المرتقبة. ليست لدينا معلومات حول موعدها، لكنها قريبة». وحول ما إذا كانت هناك استعدادات لتحرير الحديدة من قبضة الانقلابيين بعد تحرير معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي في تعز، أكد بادي أن الحكومة اليمنية الشرعية تسعى ليس لتحرير الحديدة فقط بل لتحرير كل اليمن وإعادة الشرعية، وأردف: «هذا هو الهدف الأساسي والرئيسي للشرعية والتحالف؛ تحرير كل اليمن وموانئه وعاصمته السياسية والتاريخية».
وأسهب المتحدث باسم الحكومة الشرعية في توضيح استراتيجية الانقلابيين في التعاطي مع المبادرات الأممية لحل الأزمة اليمنية بقوله «كل الجهود السياسية تصطدم بتعنت وصلف تحالف الحوثي صالح، وكل الأفكار الجديدة التي يأتي بها المبعوث الأممي للمنطقة تقابل مباشرة برفض الحوثي صالح». وأوضح بادي أن تحالف الحوثي صالح كان ينهج في الماضي استراتيجية تقضي بالترحيب والموافقة على أي أفكار جديدة يأتي بها المبعوث الأممي وفي الأخير يصلون إلى مرحلة الرفض والانقلاب التام على كل الوعود. ودلّل على ذلك بمشاورات الكويت «التي قطعنا فيها أياما طويلة حتى توصلنا إلى مشروع تسوية وقع عليه وفد الحكومة الشرعية، وفي آخر لحظة تراجع وفد الحوثي وصالح وانتهت المشاورات رغم أن هذا الوفد كان قد وقع على المشروع». وتطرق بادي إلى «الحدث الثاني» عندما التقى وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري في مسقط مع وفد الحوثي صالح، وتوصلوا إلى ما سمي حينها «خطة كيري»، لكن بعد أقل من 48 ساعة على ذلك، أعلنوا تشكيل ما سمي حكومة صنعاء، وأعلنوا رفضهم لكل المبادرات. واعتبر بادي أن حلف الحوثي وصالح بات الآن ينتهج تكتيكا جديدا يتمثل في «الإعلان مباشرة عن رفض أفكار المبعوث الأممي، ووصل بهم الحال حتى رفض مقابلته، وكلنا يتذكر حادثة إطلاق النار التي تعرض لها إسماعيل ولد الشيخ أحمد في صنعاء وموكبه، وهكذا تنتهي كل الجهود».
وخلص راجح بادي إلى أن المجتمع الدولي والشرعية اليمنية أمام ميليشيات مسلحة وتحالف لا يفهم سوى لغة السلاح والقوة، مبينا أنه منذ أن أُنشئت الميليشيات الحوثية وهي لا تؤمن إلا بلغة السلاح والقوة للأسف رغم أعداد المدنيين الذين يسقطون في اليمن.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».