ألمانيا: مرتكب اعتداء هامبورغ فلسطيني كان معروفاً للأمن

ميركل تطالب بكشف ملابسات هجوم الطعن

عمدة هامبورغ أولف شولتز ووزير داخليتها أندي غروته يضعان أكاليل من الورود على أرواح الضحايا  أمام مدخل المتجر الذي شهد اعتداء الطعن أول من امس (إ.ب.أ)
عمدة هامبورغ أولف شولتز ووزير داخليتها أندي غروته يضعان أكاليل من الورود على أرواح الضحايا أمام مدخل المتجر الذي شهد اعتداء الطعن أول من امس (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: مرتكب اعتداء هامبورغ فلسطيني كان معروفاً للأمن

عمدة هامبورغ أولف شولتز ووزير داخليتها أندي غروته يضعان أكاليل من الورود على أرواح الضحايا  أمام مدخل المتجر الذي شهد اعتداء الطعن أول من امس (إ.ب.أ)
عمدة هامبورغ أولف شولتز ووزير داخليتها أندي غروته يضعان أكاليل من الورود على أرواح الضحايا أمام مدخل المتجر الذي شهد اعتداء الطعن أول من امس (إ.ب.أ)

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن مواساتها لأسرة القتيل الذي لقي حتفه في هجوم الطعن أول من أمس في مدينة هامبورغ الألمانية. وقالت ميركل أمس في برلين: «أشعر بالحزن على ضحية هذا الهجوم الوحشي في هامبورغ. عميق مواساتي لأسرته». كما أعربت ميركل عن تمنياتها بـ«الشفاء الكامل للمصابين من جروحهم الجسدية والنفسية»، وقالت: «يتعين الكشف عن ملابسات هذه الجريمة. أنا على اتصال مستمر بوزير الداخلية توماس دي ميزير وعمدة هامبورغ أولاف شولتس. أشكر الشرطة على مهمتها وكل من واجه الجاني بشجاعة».
وزار أولاف شولتس رئيس حكومة ولاية هامبورغ (العمدة) واندي غروته وزير داخلية الولاية، موقع هجوم الطعن الذي وقع أول من أمس في متجر بالمدينة. وقال شولتس: «من المؤثر جدا مشاهدة مكان الجريمة والحديث مع هؤلاء الذين كانوا موجودين وشهدوا كل ذلك أو قدموا المساعدة أو جروا خلف الجاني». كان شولتس قد وضع زهرة في وقت سابق أمام المتجر الذي وقع الهجوم عنده، وتحدث مع شهود عيان. وقال: إن أهل هامبورغ لن ينسوا هذه الجريمة «فهذه لحظة مؤلمة للغاية بالنسبة لنا جميعا»، وأضاف أنه «فخور بأهل هامبورغ الذين سارعوا بتقديم العون».
وفي أعقاب ذلك، زار شولتس وغروته أحد المصابين في الهجوم بالمستشفى، ورفض متحدث باسم الحكومة الكشف عن تفاصيل الزيارة. يذكر أن شولتس كان قد قطع زيارة إلى مدينة كاسل وعاد إلى هامبورغ ظهر اليوم، كما قطع غروته إجازته التي كان يقضيها في بحر الشمال.
الى ذلك, أعلن وزير الداخلية المحلي بولاية هامبورغ الألمانية، أندي غروته، أن منفذ هجوم الطعن في هامبورغ فلسطيني، رُفض طلب لجوئه في ألمانيا، وكان من المقرر أن يغادر البلاد. وقال غروته، في تصريحات أمس: «كان معروفا بأنه (إسلامي) وليس جهاديّاً». وأشار غروته إلى أنه بينما توجد مؤشرات على أنه ربما كان لهجومه دافع إسلامي، فإن المشتبه به يعاني أيضاً من مشكلات نفسية.
وقال غروته، أمس، في هامبورغ، إن الجاني كان ملزماً بمغادرة البلاد، وكانت إجراءات مغادرته في طور التنفيذ، موضحاً أن الجاني لم يطعن على قرار رفض طلب لجوئه، وتعاون مع السلطات في استخراج أوراق ثبوتية بديلة.
وأضاف غروته أن الرجل استعلم لدى السلطات المختصة بشؤون الأجانب، أول من أمس، عما إذا كانت أوراقه الثبوتية البديلة قد وصلت، وقال: «كان من المتوقع أن تصل تلك الأوراق قريبا»، مضيفاً أن المتهم كان ينوي مغادرة البلاد.
فيما قال رئيس شرطة هامبورغ، رالف ماير، إن الرجل «يكاد يكون شخصا مثاليا»، فيما يتعلق بتعامله مع إجراءات مغادرته البلاد. يذكر أن الرجل المولود في الإمارات طعن عدداً من الأشخاص في أحد المتاجر الكبيرة بحي بارمبيك في هامبورغ. وبحسب بيانات غروته، أسفر الهجوم عن مقتل مسن وإصابة سبعة آخرين، بعضهم إصاباتهم بالغة.
وقال غروته، وزير الداخلية في المدينة الساحلية في تصريحات أمس: «كان معروفا بأنه إسلامي وليس جهاديّاً». وأشار غروته إلى أنه بينما توجد مؤشرات على أنه ربما كان لهجومه دافع إسلامي، فإن المشتبه به يعاني أيضاً من مشكلات نفسية.
إلى ذلك، يعتزم الادعاء العام في مدينة هامبورغ التقدم بطلب لإصدار أمر اعتقال بحق منفذ هجوم الطعن في أحد المتاجر الكبيرة بهامبورغ بتهمة واحدة تتعلق بالقتل وخمس اتهامات بالشروع في القتل.
وقال يورج فروليش من الادعاء العام في هامبورغ، أمس، إنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيجرى إصدار أمر الاعتقال بسبب ظهور اختلالات نفسية على المتهم. وذكرت كاترين هينينجس من شرطة هامبورغ أن الرجل أخذ سكيناً من المتجر. وطعن بها عدداً من الموجودين، مضيفةً أن الجاني ليس من أصحاب السوابق على ما يبدو. وكانت الشرطة قد أعلنت إصابة آخرين في الهجوم، وأكدت القبض على شخص مشتبه به. وقالت الشرطة إن المهاجم (26 عاماً) كان يتصرف منفرداً. وتفيد تقارير غير مؤكدة أنه صاح «الله أكبر» عندما كان يهاجم شخصاً في المتجر. وقالت صحيفة «بيلد» الألمانية إن المهاجم طعن أشخاصاً داخل المتجر، ونشرت صورة لمن يعتقد أنه منفذ الهجوم وقد غطته الدماء. وقالت الشرطة إن الهجوم وقع في متجر في تقاطع شارعي فالسبوتلر وهيرمان - كاوفمان. وطلبت الشرطة من الجمهور الابتعاد عن منطقة الحادث. وقال شهود إن الهجوم وقع في أحد فروع «إديكا»، وهي واحدة من أكبر سلاسل المتاجر في ألمانيا.
وكانت وسائل إعلام ألمانية قد قالت إن الهجوم قد يكون محاولة سطو. وهاجم الرجل الموجودين في المتجر بشكل عشوائي، وطارده رواد المتجر وأشخاص في المنطقة. وأحاطوا به وطرحوه أرضا، قبل أن يعتقله رجال شرطة في ثياب مدنية. وعندما سألت «بي بي سي» مسؤولاً في الشرطة عما إذا كان الهجوم بدافع الإرهاب، أجاب قائلاً: «نحن في مراحل أولى من التحقيق. في هذه المرحلة لا نستبعد شيئاً. نحقق في كل الاحتمالات». وأعرب جيران للمنفذ المحتمل لهجوم الطعن في هامبورغ عن صدمتهم حيال ارتكابه لهذه الجريمة.
ووصف الجيران الشاب، الذي كان يقيم في حاوية كلاجئ، بأنه انطوائي. وقال جار سوري (33 عاما) إن الشاب كان كثيرا ما يردد عبارة «الله أكبر» في الممر، ووصفه بأنه «مجنون» وتابع أنه لم يكن لديه أصدقاء داخل النزل، وذكر أن سكان النزل لم يكونوا يرونه في المطبخ المشترك إلا من وقت لآخر.
وأوضح الجار السوري أن الشاب كان يشرب الكحول بكثرة، ويتعاطى المخدرات، والكوكايين، كما كان يلعب في السابق كرة القدم مع السكان الآخرين، لكنه في الفترة الأخيرة كان بالكاد ما يخرج من حجرته.
وأضاف أن الشاب كان يرتاد أحد المساجد، لكنه لا يعرف هذا المسجد، ويقول سكان النزل إن الشاب نشأ في سوريا، لكن الشاب نفسه قال إنه فلسطيني. وقال جار آخر: «من يفعل مثل هذا هو مريض، هذا شيء صعب بالنسبة للناس»، وأعرب الرجل، الوالد لطفلين، عن خوفه من وضع طالبي اللجوء بعد هذا الهجوم تحت الاشتباه العام. وأضاف: «السؤال: هو لماذا يفعل شخص مثل هذا الشيء، لقد قدمت إلى ألمانيا من أجل مستقبل جديد. لا أفهم ذلك».
كان منفذ هجوم الطعن، الذي تردد أنه من الإمارات العربية المتحدة، قد قتل بسكين مطبخ رجلاً وأصاب ستة آخرين، إصابات بعضهم خطيرة، في «سوبر».



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.