الإمارات: استمرار الأزمة مع الدوحة يدفع لعلاقات جديدة في الخليج

اجتماع وزاري للدول الأربع لتقييم المرحلة... وقائمة الإرهاب الجديدة تفاجئ قطر

الإمارات: استمرار الأزمة مع الدوحة يدفع لعلاقات جديدة في الخليج
TT

الإمارات: استمرار الأزمة مع الدوحة يدفع لعلاقات جديدة في الخليج

الإمارات: استمرار الأزمة مع الدوحة يدفع لعلاقات جديدة في الخليج

قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، إنه «إذا ما لم تراجع قطر سياساتها، فسوف تستمر الحالة الراهنة لفترة من الوقت»، وأضاف في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «سوف تظهر وتتعزز علاقات جديدة»، لافتاً إلى أن الدول العربية الأربع المكافحة الإرهاب تمثل السياسات الأساسية لمواجهة التطرف والإرهاب وتعمل من أجل الأمن والاستقرار العربي.
وزاد قرقاش قائلاً: «سيبقى الحال على ما هو عليه بالنظر إلى سياسات قطر السابقة، وستتشكل علاقات جديدة وستقوى أخرى»، وأضاف: «علينا المضي قدما من دون قطر، فهي دولة ترزح في مكان عفا عليه الزمان، وتروج لسياسات وقيم لا تنتهجها هي نفسها».
وكان قرقاش قال أول من أمس، إن «التصريحات القطرية التي تدعي المظلومية مذهلة»، مشيراً إلى أن «تحمل المسؤولية عن السلوك غائب تماما»، وقال: «كأن الدول الأربع اتخذت إجراءاتها لأن المنطقة بحاجة لمزيد من التوتر»، وأوضح: «‏بقدرة قادر أصبحت مكافحة الإرهاب والسيادة وعدم التدخل أولويات قطرية، كم نوّد أن نصدق الطرح الإعلامي الجديد ولكن السجل ماثل أمامنا بكل مآسيه».
وقال: «الخروج من الأزمة يعرقله عدم الإقرار بضررك على جيرانك، وغياب الموضوعية يقود لتعقيد الأزمة في دهاليز الشكاوى، طريق مظلم لن يؤدي إلى نتيجة»، ووصف الخطاب القطري الحالي بأنه «مكابر وعالي الصوت ويفتقد إلى النفس الخليجي التقليدي، خطاب يفتقد الصراحة مع ماضيه وممارسته، بل يريد أن يفرض تسويته بشروطه».
من جهة أخرى، أصدر مصرف الإمارات المركزي أمس تعميما للبنوك كافة والمؤسسات المالية الأخرى العاملة في البلاد بضرورة البحث عن وتجميد أي حسابات أو ودائع أو استثمارات عائدة لأي من الأشخاص والكيانات التي أدرجتها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر على قوائم الإرهاب لديها.
وقال المصرف في بيانه، إنه في إطار جهود كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر الموحدة في مكافحة الإرهاب وجهودهم المستمرة في تحديث القوائم الصادرة في دولهم بأسماء الكيانات والأفراد المدرجين على قوائم الإرهاب، واستنادا إلى قرار مجلس الوزراء الإماراتي بإدراج أسماء تسعة أفراد وتسعة كيانات على قوائم الإرهاب، فقد أصدر المصرف المركزي تعميما موجها إلى البنوك كافة والمؤسسات المالية الأخرى العاملة في البلاد بضرورة البحث عن وتجميد أي حسابات أو ودائع أو استثمارات عائدة لأي من الأشخاص والكيانات الواردة على قوائم الإرهاب. إلى ذلك، يعقد وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر، لقاء تشاورياً في العاصمة البحرينية المنامة، يخصص لتقييم الخطوات الواجب اتخاذها بهدف ردع الدوحة عن المضي قدماً في سياساتها المؤيدة للإرهاب. وذلك بعد أن أضافت هذه الدول 18 شخصا وكيانا مرتبطين بقطر في قوائمها للإرهاب.
ومن المتوقع أن يلتئم اجتماع وزراء الخارجية خلال الأيام المقبلة، على وقع خطوات تصعيدية لمحاصرة الكيانات الإرهابية المرتبطة بالدوحة.
من جهته، قالت حكومة قطر أمس، إن قرار الدول الأربع بإضافة 18 شخصا وكيانا على قوائم الإرهاب، على صلة بها، كان «مفاجأة مخيبة للآمال»، وقالت إنها تبذل ما في وسعها لمحاربة التطرف.وقال سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري في بيان أمس، إن قطر تراجع باستمرار قوانينها المتعلقة بمكافحة الإرهاب «لتظل في صدارة المعركة ضد التطرف وتمويل الإرهاب».



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.