طلبت السلطة الفلسطينية، أمس، حماية دولية للمسجد الأقصى، الذي امتنع الفلسطينيون عن الصلاة فيه لليوم الثالث، التزاماً بقرار مقاطعة بوابات التفتيش الإلكترونية التي وضعتها إسرائيل على أبواب المسجد.
وفي حين حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تحويل الصراع من سياسي إلى ديني بسبب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأقصى، وجه رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، دعوة إلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية «لتحمل مسؤولياتها بتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، ووقف إجراءات الاحتلال التي تنتهك جميع القوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية، بل والشرائع السماوية».
وقال عباس، أثناء اجتماع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في بكين أمس، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى قد تحول الصراع من سياسي إلى ديني، محذراً مما سينجم عن ذلك من تأثيرات مدمرة على المنطقة برمتها.
ورفض الفلسطينيون لليوم الثالث أمس، الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية، وأدوا صلواتهم أمام بوابات المسجد. وجاءت الصلوات في الشوارع استجابة للمرجعيات الدينية التي طلبت من الفلسطينيين مقاطعة البوابات الإلكترونية، وعدم الدخول إلى الأقصى عبرها بشكل قاطع. وفاقم إصرار إسرائيل على وجود البوابات من حالة الاحتقان، وفجر مواجهات ليلية خلفت مصابين ومعتقلين. وفي تطور جديد اقتحمت القوات الإسرائيلية الخاصة أمس، مستشفى المقاصد في القدس، وحاصرته لاعتقال مصابين، ما خلف حالة من التوتر الشديد.
...المزيد
السلطة الفلسطينية تطلب حماية دولية للأقصى
https://aawsat.com/home/article/977711/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89
السلطة الفلسطينية تطلب حماية دولية للأقصى
«حصار المستشفيات» جديد إجراءات الاحتلال
الرئيسان الصيني شي جينبينغ والفلسطيني محمود عباس يستعرضان حرس الشرف في قصر الشعب ببكين أمس (رويترز)
- رام الله: كفاح زبون
- رام الله: كفاح زبون
السلطة الفلسطينية تطلب حماية دولية للأقصى
الرئيسان الصيني شي جينبينغ والفلسطيني محمود عباس يستعرضان حرس الشرف في قصر الشعب ببكين أمس (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
