نتائج «نتفلكس» الربعية تفاجئ المحللين

أسهمها ترتفع 10 %... وتنوي المنافسة في الأفلام

نتائج «نتفلكس» الربعية  تفاجئ المحللين
TT

نتائج «نتفلكس» الربعية تفاجئ المحللين

نتائج «نتفلكس» الربعية  تفاجئ المحللين

أظهرت نتائج شركة «نتفلكس» الأميركية، الرائدة في مجال الترفيه وخدمة بث الفيديو عبر الإنترنت، نموا كبيرا في عدد المشتركين في الربع الثاني من العام الحالي، وذلك بمعدل فاق توقعات المحللين في سوق الأسهم الأميركية. فقد أضافت «نتفلكس» 5.3 مليون مشترك خلال الربع الثاني فقط، محطمة توقعات محللي صحيفة «وول ستريت جورنال» بإضافة 3.5 مليون مشترك، ليصل بذلك عدد مشتركي خدمة «نتفلكس» عالميا إلى 105 ملايين مشترك.
وبحسب التقرير الربعي، ارتفعت مداخيل «نتفلكس» بنسبة 32 في المائة، أو 2.76 مليار دولار، ولكن مع ذلك انخفض هامش الربح التشغيلي من 9.7 في المائة، إلى 4.6 في المائة فقط.
وارتفعت أسهم «نتفلكس» مع افتتاح السوق أمس بنسبة 10 في المائة، حيث وصل سعر السهم إلى 177.07 دولار.
وتظهر النتائج الأخيرة لـ«نتفلكس» مدى نجاح خطة الشركة في إنتاج الأفلام والمسلسلات وعرضها حصريا للمستخدمين في ظل وجود منافسين أقوياء. ويتساءل بعض المحللين عما إذا كان هذا النمو القوي في عدد المشتركين مؤقتا بسبب البدء في عرض أفلام ومسلسلات محددة، أو أنه يعكس بالفعل قوة الشركة على جذب المشتركين للمدى الطويل.
وفي تصريح لصحيفة «وول ستريت جورنال»، قال ريد هاستنجز المدير التنفيذي في «نتفلكس»: «حينما ننتج مسلسلات رائعة فإن هذا يتطلب استثمار رأس مال كبير، وهو ما سنجني ثماره على مدى سنوات طويلة... وحينما نرى العوائد الإيجابية لهذا الاستثمار على الشركة، فإن هذا الشيء يشجعنا للمزيد من الاستثمار في المجال نفسه».
وفي سياق آخر، ترشحت «نتفلكس» إلى 91 جائزة «إيمي» لسنة 2017. وتعتبر جوائز «إيمي» أعلى الجوائز العالمية في مجال إنتاج المسلسلات والبرامج التلفزيونية. والجدير بالذكر أن أول مسلسل أنتجته «نتفلكس» بالكامل فاز بجائزة إيمي لأفضل مخرج عن مسلسل «هاوس أوف كاردز»، وكان هذا هو الفوز الأول من نوعه لمسلسل يعرض خارج نطاق البث التلفزيوني.
وفي نظرة تفصيلية لنتائج الشركة في الربع الثاني، فقد أضافت الشركة 4.14 مليون مشترك دولي خلال هذا الربع، ما يفوق تحليلات المختصين المقدرة بنحو 2.6 مليون مشترك جديد. وتم إضافة 1.07 مليون مشترك من داخل الولايات المتحدة، مقارنة بـ600 ألف مشترك حسب توقعات المحللين.
وقالت الشركة إن الارتفاع القوي في عدد المشتركين أتى معاكسا للتوجهات الموسمية، وتتوقع الشركة أن تستمر في هذا الأداء القوي حتى الربع الثالث بتوقع إضافة 4.4 مليون مستخدم. وبالنسبة للمشتركين الدوليين خارج الحدود الأميركية، قالت الشركة إنهم يشكلون الآن أغلبية المشتركين في خدمة «نتفلكس»، وإنها تتطلع إلى تحقيق أرباح في عملياتها الدولية للمرة الأولى في تاريخها خلال هذه السنة.
وتعد السوق الدولية مجال النمو القوي للشركة، حيث إن نموها في السوق الأميركية وصل إلى مرحلة النضج. ولا تزال السوق الصينية غير متاحة لـ«نتفلكس»، وصرحت الشركة بصعوبة اختراق السوق الصينية، ولكنها توصلت في شهر أبريل (نيسان) إلى اتفاق مع شركة «بايدو» الصينية لعرض الأفلام والمسلسلات التي أنتجتها «نتفلكس» بشكل غير مباشر عبر منصة «بايدو» في الصين.
وتواجه «نتفلكس» منافسة شرسة من «أمازون» و«هولو» التي تملك أسهمها ثلاثا من أكبر شركات البث التلفزيوني الأميركية: «إن بي سي» و«فوكس» و«إيه بي سي». وقد صرحت «نتفلكس» بأنها تنوي إعادة ابتكار سوق الأفلام كما فعلت في سوق المسلسلات التلفزيونية، وقالت في رسالة للمستثمرين: «أعدنا ابتكار سوق المسلسلات التلفزيونية بوضع اهتمامات العميل أولا وإتاحة خدماتنا للمشتركين بكل يسر وسهولة. وبإمكاننا عمل مثل هذا الشيء في سوق الأفلام السينمائية».



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».