السعودية: مطالب الدول الأربع مستمرة إلى أن تلتزم قطر بتنفيذها

مجلس الوزراء يستنكر إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسجد الأقصى أمام المصلين

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء(ارشيفية)
خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء(ارشيفية)
TT

السعودية: مطالب الدول الأربع مستمرة إلى أن تلتزم قطر بتنفيذها

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء(ارشيفية)
خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء(ارشيفية)

شددت السعودية تأكيدها على البيان المشترك الصادر من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين على استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجلسة التي عقدها، مجلس الوزراء، اليوم (الاثنين) في قصر السلام بجدة .
وفي مطلع الجلسة، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن الشكر والتقدير لقادة الدول الشقيقة والصديقة، ومواطني المملكة، على ما عبروا عنه من مشاعر العزاء والمواساة في وفاة الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن لا يُري الجميع أي مكروه.
وتقدم أعضاء مجلس الوزراء بأحر التعازي وصادق المواساة لخادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأسرة الكريمة، وأبناء وبنات الفقيد وشعب المملكة، سائلين الله جل وعلا أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه للدين والوطن وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
بعد ذلك أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصالين الهاتفيين اللذين أجراهما بالرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، ورئيس الوزراء بجمهورية العراق الدكتور حيدر العبادي، وما جرى خلال الاتصالين الهاتفيين من تهنئة للعراق على ما تحقق من انتصار سريع على تنظيم داعش الإرهابي في الموصل، وتثمين لدور الولايات المتحدة الأميركية في قيادتها للتحالف الدولي لمحاربة هذا التنظيم والقضاء عليه، مجدداً تأكيد المملكة ووقوفها بكافة إمكانياتها لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه حتى القضاء عليه، وعلى نتائج استقباله وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون.
وأوضح الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام، أن مجلس الوزراء، استمع إثر ذلك إلى جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها، وتطرق في هذا السياق إلى البيان المشترك الصادر من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين مشدداً على ما عبر عنه البيان من تأكيد الدول الأربع على استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
ورحب مجلس الوزراء بالقرارات الصادرة عن مجلس وزراء الإعلام العرب في ختام دورته العادية الثامنة والأربعين بالقاهرة، مشيداً بتأكيد مجلس وزراء الإعلام العرب على ضرورة التضامن بين الدول العربية لمواجهة الإرهاب ومطالبته بتجفيف منابع تمويله وضرورة مواصلة الجهود والتنسيق على المستويين الإقليمي والعالمي لدحره واجتثاثه.
وعبر مجلس الوزراء عن استنكاره وقلقه البالغ من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى الشريف أمام المصلين، وأكد المجلس أن هذا العمل يمثل انتهاكاً سافراً لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأضاف المجلس أن هذا العمل يشكل تطوراً خطيراً من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ خصوصاً وأن هذا الإجراء يعتبر الأول من نوعه في تاريخ الاحتلال، وطالب المجلس المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته نحو وقف هذه الممارسات.
وجدد المجلس إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف حاجزاً أمنياً في محافظة الجيزة بمصر، وللتفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مدينتي شمس وكرم ايجنسي في جمهورية باكستان الإسلامية، وقدم العزاء والمواساة لجمهوريتي مصر وباكستان حكومةً وشعباً ولذوي الضحايا والتمنيات للمصابين بسرعة الشفاء.
وبين الدكتور العواد أن مجلس الوزراء، أكد أن تسلم خادم الحرمين الشريفين درجة الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة القرآن الكريم وعلومه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يعد تتويجاً وتقديراً لجهوده وأعماله الجليلة ودعمه المستمر لكل ما يعنى بكتاب الله وخدمته.
ونوه المجلس بنشاطات الدورة الحادية عشرة لسوق عكاظ الذي افتتحه تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، تحت شعار "عكاظ إبداع يتجدد" بإشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
وأفاد وزير الثقافة والإعلام بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها ، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي :
بعد الاطلاع على ما رفعه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (79 / 35) وتاريخ 13 / 8 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأقمار الصناعية والاتصالات الفضائية بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية والمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عرب سات) ، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 13 / 2 / 1438هـ .
وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك
وقرر مجلس الوزراء خلال الجلسةت الموافقة على اللائحة المالية للمجالس البلدية.
ومن أبرز ما تضمنته اللائحة ، أن يُعتمد - ضمن ميزانية وزارة الشؤون البلدية والقروية - المخصصات المالية لكل مجلس ، والمكافآت الشهرية لرؤساء وأعضاء وأمناء المجالس ، والخبراء الذين يستعين بهم المجلس، ومكافآت أعضاء لجنة النظر في مخالفات أعضاء المجالس، كما تضمنت اللائحة أن للشركات والمؤسسات الخاصة رعاية أنشطة المجالس ولقاءاتها مع المواطنين.
كما قرر مجلس الوزراء تطبيق قراره رقم (65) وتاريخ 25 / 2 / 1437هـ ، على موظفي مكاتب وزارة المالية السعوديين الذين يمارسون أعمالاً محاسبية نيابة عن موظفي الهيئة العامة للزكاة والدخل في المحافظات التي ليس فيها فروع للهيئة، وذلك اعتباراً من تاريخ نفاذ ذلك القرار ، على أن يكون مقدار البدل بنسبة (15%) من راتب أول درجة في المرتبة التي يشغلها الموظف ، وذلك مع مراعاة الضوابط الآتية:
أن يكون الموظف يشغل وظيفة من الوظائف الآتية : (مدير شعبة محاسبة) ، (محاسب) ، (محاسب مساعد) ، (محلل حسابات) ، (مدقق حسابات) ، (مدقق حسابات مساعد، وأن يمارس عمل الوظيفة بصفة فعلية ، وأن يؤدي عمله لصالح الهيئة العامة للزكاة والدخل ، ويكون مفرغاً لذلك.



قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

قُتل شخص في أبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، في ظل استمرار إيران في شن هجمات صاروخية على جيرانها في الخليج عقب اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدها.

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، في بيان عبر منصة «إكس»، بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت «على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه».

وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل في اليوم السابق، ما دفع شركة النفط الوطنية «أدنوك» إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، عودة حركة الطيران في الإمارات إلى وضعها الطبيعي «بعد استقرار الأوضاع ورفع الإجراءات الاحترازية التي طُبقت مؤقتاً».

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق، إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي «بوصفه إجراء احترازياً استثنائياً... في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة».

وجاء ذلك بعدما قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تتعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».


وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.