وسط اقتراب انطلاق تصفيات بطولة آسيا تحت سن 23 عاماً، التي تبدأ اليوم السبت وتستمر حتى نهاية الشهر، تبدو أنظار الكشافين والمتابعين محددة لأبرز نجوم المنتخبات الآسيوية لمشاهدة ما سيقدمونه في ميادين المنافسات في مباريات المجموعات كافة.
وسلط موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الإلكتروني الضوء على أبرز 10 لاعبين يتوقع تألقهم، وذلك بعد فحص نجومية أكثر من 40 منتخباً آسيوياً سيتنافسون على 16 مقعداً قارياً في نهائيات البطولة التي ستقام العام المقبل، علماً بأن اليابان هي صاحبة اللقب الذي فازت به عام 2016.
ويبدو وي شيهاو، لاعب منتخب الصين، أحد أبرز اللاعبين الآسيويين الشباب. وقد تأهلت الصين فعلياً لنهائيات البطولة المقبلة باعتبارها الدولة المُستضيفة، ولكن من أجل ضمان الحصول على نتائج إيجابية في نهائيات البطولة سيشارك المنتخب الصيني في التصفيات، ومن بين أولئك اللاعبين الذين يُمكنهم التألق ظهير نادي شنغهاي اللاعب وي شيهاو.
وبوجوده إلى جانب زملائه في فريق شنغهاي، مثل أوسكار وإلكيسون ووو لي وهالك، فإن وي البالغ من العمر 22 عاماً يحصل على فرصة للتعلم من النجوم خلال التدريبات. ولكن في الحقيقة، فإن مقاطعته الأصلية (آنهوي) أبرزت أيضاً عدداً من اللاعبين في سن مبكرة.
وقبل 4 سنوات، كان وي من بين 8 لاعبين واعدين تم إلقاء الضوء عليهم، أمثال كورت زوما (تشيلسي)، وكيليشي إيناتشو (مانشستر سيتي)، ولوك شاو (مانشستر يونايتد). وقد أكد قدراته خلال مشاركته في نهائيات بطولة آسيا تحت 19 عاماً في عام 2014، وإحرازه هدفي منتخب بلاده أمام اليابان (2 - 1) في دور المجموعات.
ولم يرتقِ وي لمستوى اللاعبين الثلاثة الذين سبق ذكرهم، لكنه بدأ في حجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية في فريقه شنغهاي، وبطولة آسيا تحت 23 عاماً يمكنها أن تكون فرصة حقيقية يكون خلالها اللاعب علامة فارقة.
وفي إيران، يبدو ديراخشانميهر حاضراً بقوة كنجم، رغم أن عمره 18 عاماً فقط، إلا أن لديه الخبرة والقيمة للعب في مستوى عالٍ، خصوصاً أنه خاض 6 مباريات كاملة مع فريقه ذوب آهن في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا الحالية، كما كان ضمن صفوف المنتخب الإيراني الذي وصل لدور الثمانية خلال بطولة آسيا تحت 16 عاماً 2014، في تايلاند.
واللاعب الإيراني الأيسر قادر على اللعب في خطي الدفاع والوسط. وبعد ظهوره لأول مرة مع ناديه ذوب آهن في عام 2016، استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً في الفريق الأول.
ومع تأهل المنتخب الإيراني الأول لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، سيكون ديراخشانميهر واحداً من اللاعبين الإيرانيين الذين يتطلعون للتألق خلال الأشهر المُقبلة من أجل لفت انتباه مدرب المنتخب الإيراني كارلوس كيروش.
لاعب آخر لديه ثروة من الخبرة، هو بشار رسن البالغ من العمر 20 عاماً، الذي ظهر لأول مرة مع المنتخب العراقي الأول في عام 2014، وكان ضمن صفوف منتخب بلاده أمام منتخب اليابان خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.
كما كان لاعب وسط نادي القوة الجوية جزءاً من المنتخب العراقي الذي حقق لقب بطولة آسيا تحت 22 عاماً سنة 2013، قبل أن يُمثل بلاده في بطولة آسيا تحت 19 عاماً في ميانمار بعد ذلك بعام.
وفي العام الماضي، كان رسن من بين لاعبي منتخب بلاده الذي حصل على المركز الثالث في بطولة آسيا تحت 23 عاماً في البحرين، التي من خلالها حجز المنتخب العراقي تذكرة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية 2016، في وقت لاحق.
وحقق رسن أيضاً النجاح مع ناديه القوة الجوية في العام الماضي، عندما سجل عدداً من الأهداف الحاسمة، بما في ذلك هدف الفوز أمام فريق العهد اللبناني في الدور قبل النهائي، ليساهم في تحقيق فريقه لقب كأس الاتحاد الآسيوي، بعد التغلب على فريق بينغالورو الهندي 1 - 0 في النهائي.
وفي إندونيسيا، يعتبر إيفان ديماس اللاعب الواعد أمل الكرة الإندونيسية مستقبلاً، وقد أمضى فترة إعارة لمدة 4 أشهر مع الفريق الثاني في نادي إسبانيول الإسباني العام الماضي.
وشارك لاعب خط الوسط مع منتخب بلاده على المستوى القاري، من خلال بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2014 في ميانمار، لكن قائد الفريق خرج مع منتخب بلاده من الدور الأول.
وخاض ديماس أول مباراة دولية كاملة مع المنتخب الإندونيسي الأول أمام منتخب لاوس، ضمن منافسات بطولة آسيان في وقت لاحق من ذلك العام، ونجح في تسجيل هدف خلال المباراة التي انتهت 5 - 1 لصالح إندونيسيا، وهو الهدف الوحيد له حتى الآن مع منتخب بلاده.
وفي أوزبكستان، يبدو زابيخليو أورينبويف أيضاً ضمن اللاعبين الذين ظهروا في بطولة كأس آسيا تحت 19 عاماً 2014، ولكنه حقق نجاحاً أكثر في ميانمار مقارنة مع وي ورسن وديماس، وساهم في تحقيق المنتخب الأوزبكي أفضل النتائج، بعد وصوله الدور قبل النهائي، لتحجز أوزبكستان مكاناً لها في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً 2015.
ويخوض رايلي ماكغري، البالغ من العمر 18 عاماً، موسماً مميزاً مع ناديه أدلايد يونايتد، بعد أن شارك في 5 مباريات (من أصل 6) خلال منافسات دوري أبطال آسيا في وقت سابق من هذا العام، وسجل أحد أهداف الفوز المثير لفريقه 3 - 1 على أرضه أمام جيجيو الكوري الجنوبي.
وكان أول ظهور لابن جنوب أستراليا مع فريقه أدلايد قبل عام واحد فقط، ولكنه بحلول شهر مارس (آذار) 2017، كان لاعب خط الوسط في سن المراهقة عندما حصل على أول دعوة بالنسبة له للمشاركة مع المنتخب الأسترالي الأول في تصفيات كأس العالم 2018، أمام منتخبي العراق والإمارات.
وقد أثبت ماكغري مستواه بشكل واضح هذا الموسم مع فريقه في دوري المحترفين الأسترالي، ليكون من أبرز اللاعبين الموهوبين حالياً في أستراليا. وكان منتخب أستراليا قد كافح في مسابقات الشباب في السنوات الأخيرة، ولكن لاعب مثل ماكغري يمكنه أن يكون قادراً على قيادة منتخب بلاده إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
وفي الهند، وبعد أن تم تدريبه في أكاديمية الشباب في ليفربول، في كيركبي، وضع لاليانزوالا تشانغتي بصمته في كتب الأرقام القياسية عندما أصبح وعمره 18 عاماً ثاني أصغر لاعب هندي يسجل في مباراة دولية، بتاريخ 27 ديسمبر (كانون الأول) 2015، أمام منتخب نيبال، في بطولة جنوب آسيا لكرة القدم.
وقد خاض المراهق ابن ولاية ميزورام 4 مباريات مع المنتخب الهندي الأول، ليتم مقارنته مع أسطورة الكرة الهندية بايتشونغ بوتيا. وعلى الرغم من أن تشانغتي هداف الدوري المحلي للشباب تحت 19 سنة، فإنه فشل في قيادة منتخب بلاده للتأهل لنهائيات بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2016، في البحرين.
وفي اليابان، كان كوجي ميوشي جزءاً من المنتخب الياباني الذي حقق لقب بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2016، والذي تغلب في النهائي على منتخب السعودية بفارق الركلات الترجيحية، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي عام 2017، واصل اللاعب تقديم أداء ناجح مع ناديه ومنتخب بلاده.
وظهر اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في 3 من مباريات في كأس العالم تحت 20 عاماً، وساعد منتخب بلاده في بلوغ دور الـ16 من البطولة، كما كان في صفوف فريقه كاوازاكي فرونتال الذي وصل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا، الموسم الحالي 2017.
كما قدم ميوشي، الذي شارك في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً 2013، أداءً مثيراً للإعجاب، مع فريقه كاوازاكي تحديداً، خلال الفوز في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 1 - 0 أمام فريق سوون سامسونغ الكوري الجنوبي، وهي المباراة رقم 11 التي يخوضها ميوشي مع فريقه؛ أكثر من أي لاعب آخر الموسم الحالي.
وفي السعودية، حصل سامي النجعي على لقب الهداف في بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2016، حيث استطاع لاعب نادي النصر السعودي الظهور بقوة منذ أن ساهم في حصول المنتخب السعودي على المركز الثاني في البطولة التي أقيمت في البحرين.
وفي عمر الـ19 عاماً، مثّل النجعي لأول مرة منتخب السعودية الأول في مباراة أمام كمبوديا بداية العام الحالي، انتهت 7 - 2 للأخضر السعودي. وفي مايو (أيار) الماضي، نجح في قيادة منتخب بلاده للوصول لدور الـ16 في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً.
والآن، في عمر الـ20 عاماً، ينتظر اللاعب الصاعد ركلة البداية لتصفيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018، من خلال مباريات منتخب بلاده أمام العراق والبحرين وأفغانستان، التي ستقام في الرياض.
وفي كوريا الجنوبية، فإن قائد المنتخب خلال نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً، التي استضافتها بلاده كوريا الجنوبية، هو المدافع لي سانغ - مين الذي يُدير كل شيء تحت الضغط، وقد أثبت ذلك عندما أنقذ حياة زميله على أرض الملعب في وقت سابق من هذا العام.
وكان لاعب المنتخب الكوري الجنوبي تحت 20 عاماً جيون تاي - ووك قد فقد الوعي بتاريخ 27 مارس الماضي، خلال مباراة منتخب كوريا الجنوبية أمام زامبيا، قبل أن يأتي زميله لي سانغ - مين ويقوم بالإجراءات السريعة من خلال إزالة لسان جيون من مجرى الهواء، ومنحه التنفس الاصطناعي حتى وصول الطاقم الطبي، ليساعد لي في تجنب حدوث مأساة.
الاتحاد الآسيوي يرشح السعودي النجعي لنجومية «التصفيات»
اختاره مع 9 لاعبين توقع تألقهم في مباريات 10 مجموعات تنطلق اليوم
سامي النجعي خلال مشاركته مع منتخب السعودية تحت سن 23 عاماً («الشرق الأوسط») - لاليانزوالا تشانغتي محمولاً على أكتاف لاعبي منتخب الهند («الشرق الأوسط») - أوزبكستان تعلق الآمال على زابيخليو أورينبويف لقيادتها للقب جديد («الشرق الأوسط»)
الاتحاد الآسيوي يرشح السعودي النجعي لنجومية «التصفيات»
سامي النجعي خلال مشاركته مع منتخب السعودية تحت سن 23 عاماً («الشرق الأوسط») - لاليانزوالا تشانغتي محمولاً على أكتاف لاعبي منتخب الهند («الشرق الأوسط») - أوزبكستان تعلق الآمال على زابيخليو أورينبويف لقيادتها للقب جديد («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




