«حرارة الصيف» و«رمضان» يدفعان إنتاج السعودية فوق 10 ملايين برميل

البيانات تؤكد شفافية المملكة وتزيد مصداقيتها

زاد إنتاج السعودية في يونيو قليلا عن المستوى المستهدف لإنتاجها في اتفاق «أوبك» والبالغ 10.058 مليون برميل يوميا (أ.ف.ب)
زاد إنتاج السعودية في يونيو قليلا عن المستوى المستهدف لإنتاجها في اتفاق «أوبك» والبالغ 10.058 مليون برميل يوميا (أ.ف.ب)
TT

«حرارة الصيف» و«رمضان» يدفعان إنتاج السعودية فوق 10 ملايين برميل

زاد إنتاج السعودية في يونيو قليلا عن المستوى المستهدف لإنتاجها في اتفاق «أوبك» والبالغ 10.058 مليون برميل يوميا (أ.ف.ب)
زاد إنتاج السعودية في يونيو قليلا عن المستوى المستهدف لإنتاجها في اتفاق «أوبك» والبالغ 10.058 مليون برميل يوميا (أ.ف.ب)

زادت السعودية إنتاجها في شهر يونيو (حزيران) الماضي فوق 10 ملايين برميل يوميا، ليتجاوز الإنتاج بذلك للمرة الأولى السقف الذي وضعته السعودية لنفسها ضمن اتفاق خفض الإنتاج مع باقي المنتجين العالميين الذي بدأ في يناير (كانون الثاني) العام الحالي، إلا أن بعض المحللين اعتبروا أن هذه الزيادة «غير مقلقة»؛ نظراً لشدة حرارة الصيف هذا العام.
ونقلت وكالة «بلومبيرغ» عن مصادر بقطاع النفط، أن السعودية أبلغت «أوبك» أنها رفعت إنتاجها من النفط الخام إلى 10.07 مليون برميل يوميا في يونيو، ارتفاعا من 9.88 مليون برميل يوميا في مايو (أيار). وزاد إنتاج السعودية في يونيو قليلا عن المستوى المستهدف لإنتاجها في اتفاق «أوبك» والبالغ 10.058 مليون برميل يوميا. ورغم إن الزيادة بسيطة في حدود 12 ألف برميل يومياً، فإن متعاملين في السوق بالأمس اعتبروا هذا الأمر «سلبياً للاتفاق من الناحية النفسية».
ومن جهته، يرى الخبير النفطي الدكتور سداد الحسيني، أن الأمر طبيعي ولا يدعو للقلق؛ لأن الزيادة بسيطة جداً ولن تؤثر في السوق، أو قد لا تؤثر في حجم الإنتاج الكامل لدول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال الحسيني لـ«الشرق الأوسط»: «يجب النظر إلى الوضع بصورة عامة، فحرارة الصيف الآن تصل إلى 50 درجة؛ مما يعني زيادة الطلب على الكهرباء من أجل التكييف في المملكة، كما أن شهر رمضان تزامن مع يونيو، وهناك الملايين من المسلمين الذين يتوافدون على السعودية من أجل أداء فريضة العمرة ويزيدون الطلب على الطاقة بسبب ذلك».
وأضاف الحسيني، وهو نائب رئيس تنفيذي سابق في شركة «أرامكو السعودية»: «قد يرى بعض الأشخاص في السوق هذا الأمر سلبياً؛ ولكن أنا أراه إيجابياً لأن المملكة شفافة في نشر البيانات حتى لو تعارضت مع الاتفاق. وهذا يزيد من مصداقية المملكة ويعزز ثقة السوق في الأرقام التي تصدرها».
وتعني البيانات السعودية، أن يونيو هو أول شهر يتجاوز فيه إنتاج المملكة المستوى المستهدف في اتفاق «أوبك» منذ بدأت المنظمة خفض الإنتاج في الأول من يناير. ولم تتضح الإمدادات الفعلية التي ضختها السعودية في السوق، وهي كميات النفط التي صدرتها أو استهلكتها محليا في يونيو.
من جهة أخرى، قال الأمين العام لمنظمة «أوبك»، محمد باركيندو، للصحافيين في إسطنبول يوم أمس: إن على جميع منتجي النفط العالميين المساعدة في إحداث توازن بالسوق. جاء ذلك ردا على سؤال بشأن ما ينبغي على «أوبك» فعله لتخفيف تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية. وقال باركيندو للصحافيين على هامش مؤتمر البترول العالمي في إسطنبول «الأمر أبعد من أن ينحسر في مجموعة من المعنيين. يجب أن يكون مسؤولية جماعية على جميع المنتجين».
وفي الجهة المقابلة لـ«أوبك»، وهي وكالة الطاقة الدولية، فقد قال مدير الوكالة التركي فاتح بيرول إنه يتوقع «مفاجأة غير سارة» لسوق النفط قرب عام 2020 إذا ظلت الاستثمارات متدنية.
وقال بيرول خلال المؤتمر نفسه في إسطنبول «نحن قلقون من أنه قد تكون هناك مفاجأة غير سارة بحلول 2020 قد تواجه السوق صعوبات». وأضاف، أن استمرار تراجع الاستثمارات في قطاع النفط والغاز وتقلص الإنتاج من الحقول الناضجة قد يتسبب في نقص إمدادات النفط.
وسبق وأن حذر رئيس «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، من هذا الأمر في كلمته يوم الاثنين، قائلاً إن العالم قد يفاجأ بعد سنوات بتقلص في الإمدادات؛ نظراً لأنه تم إلغاء مشروعات بترولية بقيمة تريليون دولار. وأضاف الناصر أن «أرامكو» قامت بدورها من خلال التخطيط لاستثمار 300 مليار دولار في الأعوام العشرة المقبلة من أجل الحفاظ وتطوير طاقاتها الإنتاجية في النفط والغاز.
وبالأمس في إسطنبول، أوضح نائب وزير النفط الإيراني أن بلاده ستشهد زيادة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وصادراته بعد رفع عقوبات غربية كانت مفروضة على طهران العام الماضي، مضيفا أن الصفقات الأخيرة مع الشركات العالمية تظهر اعتقادها بأن العقوبات لن تعود من جديد.
وقال أمير حسين زماني نيا، نائب الوزير للتجارة والعلاقات الدولية: إن إنتاج الغاز الإيراني سيرتفع إلى مليار متر مكعب يوميا بحلول نهاية العام من 800 مليون متر مكعب يوميا حاليا.
وذكر، أن أحجام الصادرات المتاحة ستصل إلى 365 مليون متر مكعب يوميا بحلول عام 2021، وهو أعلى من صادرات قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.
ووقعت «توتال» في وقت سابق من هذا الشهر اتفاقا لمساعدة إيران على زيادة إنتاج الغاز من حقل بارس الجنوبي الذي تتقاسمه مع قطر.
وتتولي «توتال» التشغيل بحصة نسبتها 50.1 في المائة إلى جانب شركة الطاقة «سي إن بي سي» المملوكة للحكومة الصينية و«بتروبارس» التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية بحصة 19.9 في المائة.
والاتفاق هو الأول الذي تبرمه شركة طاقة عالمية كبرى في إيران منذ رفع عقوبات دولية في يناير 2016.
وقال زماني نيا في المؤتمر نفسه: «مع توقيع العقود الأسبوع الماضي مع شركة صينية و(توتال) وشركة إيرانية هذا أيضا مؤشر جدي جدا على تقدير الشركات الدولية أن من غير المرجح، إن لم يكن مستحيلا، فرض عقوبات مرة أخرى».



باكستان تتسلم مليار دولار إضافية من السعودية ضمن حزمة الـ3 مليارات

شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)
شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)
TT

باكستان تتسلم مليار دولار إضافية من السعودية ضمن حزمة الـ3 مليارات

شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)
شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)

أعلن مصرف باكستان المركزي، يوم الثلاثاء، عن تسلمه مبلغ مليار دولار من وزارة المالية في السعودية، كدفعة ثانية ضمن حزمة الوديعة التي تم الاتفاق عليها مؤخراً بين البلدين والبالغ إجماليها 3 مليارات دولار.

وأوضح البنك المركزي الباكستاني، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن القيمة المالية لهذه الدفعة قُيّدت بتاريخ 20 أبريل (نيسان) 2026. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من تسلم إسلام آباد الدفعة الأولى البالغة ملياري دولار، والتي دخلت حسابات المصرف بتاريخ 15 أبريل.

وبوصول هذا المليار، تكون المملكة قد أتمت تحويل كامل مبلغ الدعم الإضافي المتفق عليه (3 مليارات دولار) في وقت قياسي، مما يوفر سيولة فورية تعزز من مرونة السياسة النقدية الباكستانية.

سياق الدعم السعودي المتواصل

يأتي هذا التدفق النقدي ليتوج أسبوعاً من التحركات المالية السعودية الضخمة لدعم استقرار الاقتصاد الباكستاني ومواجهة تحديات ميزان المدفوعات. فبالإضافة إلى حزمة الـ3 مليارات دولار الجديدة، شهد الأسبوع الماضي تطوراً جوهرياً تمثل في تجديد المملكة لوديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار كانت موجودة لدى البنك المركزي الباكستاني.

ويرى محللون أن هذا المزيج من تجديد الودائع القائمة وضخ مبالغ جديدة يرفع إجمالي الودائع السعودية في البنك المركزي الباكستاني إلى مستويات تعزز بشكل مباشر احتياطيات النقد الأجنبي، وتمنح إسلام آباد أرضية صلبة في مفاوضاتها الجارية مع المؤسسات المالية الدولية.

أثر الودائع على الاقتصاد الباكستاني

يُعد هذا الدعم السعودي ركيزة أساسية في استراتيجية الحكومة الباكستانية لاستعادة توازن الاقتصاد الكلي؛ حيث تساهم هذه المبالغ في:

  • استقرار العملة المحلية (الروبية) أمام الدولار الأميركي.
  • تحسين الملاءة المالية للدولة وتعزيز قدرتها على الوفاء بالالتزامات الدولية.
  • بناء حاجز وقائي ضد الصدمات الخارجية وتكاليف الطاقة المرتفعة.

وتؤكد هذه التحركات المالية عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وإسلام آباد، وحرص المملكة على استقرار الاقتصاد الباكستاني كجزء من دورها الريادي في دعم الاستقرار المالي الإقليمي والدولي.


أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)
TT

أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

حقق «بنك الرياض» نمواً مستقراً في أرباحه الصافية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين بنسبة 5.1 في المائة ليصل إلى 2.61 مليار ريال (696.9 مليون دولار)، مقارنة بـ2.48 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق.

وتعكس هذه النتائج قدرة البنك على تعزيز إيراداته التشغيلية مع تحسن ملحوظ في جودة الأصول وانخفاض تكلفة المخاطر.

إيرادات تشغيلية مرنة

أظهرت البيانات المالية لـ«بنك الرياض»، الصادرة يوم الثلاثاء، ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 2.4 في المائة ليصل إلى 4.61 مليار ريال (1.23 مليار دولار). وجاء هذا النمو مدفوعاً بزيادة دخل المتاجرة وصافي دخل العمولات الخاصة، الذي قفز بنسبة 14.9 في المائة ليصل إلى 3.4 مليار ريال (908 مليون دولار)، مما عوّض الانخفاض في دخل الأتعاب والعمولات وإيرادات العمليات الأخرى.

وعلى صعيد العمولات الخاصة، سجل البنك إجمالي دخل من التمويل بلغ 5.99 مليار ريال (1.6 مليار دولار)، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 5.9 في المائة نتيجة لزيادة العوائد من محفظتي القروض والسلف والاستثمارات.

قفزة في الموجودات والاستثمارات

سجل بنك الرياض توسعاً قوياً في ميزانيته العمومية؛ حيث ارتفعت الموجودات بنسبة 15.1 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 537 مليار ريال (143.2 مليار دولار). وبرز قطاع الاستثمارات كأحد أقوى المحركات بنمو سنوي بلغت نسبته 24.5 في المائة ليصل إجمالي المحفظة الاستثمارية إلى 86.8 مليار ريال (23.1 مليار دولار).

كما سجلت محفظة القروض والسلف نمواً لافتاً بنسبة 11.2 في المائة لتستقر عند 377 مليار ريال (100.5 مليار دولار)، في حين حققت ودائع العملاء قفزة بنسبة 15.9 في المائة لتتجاوز حاجز 352.5 مليار ريال (94 مليار دولار)، مما يؤكد نجاح البنك في توسيع حصته السوقية وجذب السيولة.

تحسن جودة الائتمان وكفاءة الإنفاق

من أبرز ملامح نتائج الربع الأول كان الانخفاض الكبير في صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنسبة 23.9 في المائة، ليتراجع إلى 275.1 مليون ريال (73.3 مليون دولار). ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع مخصصات الانخفاض في القروض والأصول المالية الأخرى، وهو ما يشير إلى تحسن الجدارة الائتمانية لمحفظة البنك.

وفي جانب التكاليف، نجح البنك في خفض إجمالي مصاريف العمليات (قبل المخصصات) بنسبة طفيفة لتصل إلى 1.37 مليار ريال (365.8 مليون دولار)، بفضل الضبط الفعال لمصاريف المباني والمصاريف العمومية والإدارية، رغم الارتفاع الطفيف في رواتب ومصاريف الموظفين.

حقوق الملكية وعوائد المساهمين

ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) بنسبة 7.7 في المائة ليصل إلى 66.3 مليار ريال (17.6 مليار دولار). وانعكس الأداء الإيجابي على ربحية السهم التي ارتفعت إلى 0.83 ريال (0.22 دولار) مقارنة بـ0.79 ريال في الربع المماثل من العام الماضي.


«الأهلي السعودي» يحقق أرباحاً بـ1.7 مليار دولار في الربع الأول

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
TT

«الأهلي السعودي» يحقق أرباحاً بـ1.7 مليار دولار في الربع الأول

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أعلن «البنك الأهلي السعودي» تحقيق صافي ربح بلغ 6.42 مليار ريال (1.71 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً نمواً بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

وتأتي هذه النتائج مدفوعة باستراتيجية فعالة في ضبط المصاريف التشغيلية وتحسن المخصصات الائتمانية، رغم التحديات المتمثلة في ضغوط هوامش العمولات الاستثمارية.

ضبط الإنفاق يرفع كفاءة العمليات

كشفت البيانات المالية للبنك، الصادرة يوم الثلاثاء، أن الارتفاع في صافي الربح جاء نتيجة حزمة من العوامل؛ أبرزها الانخفاض الملحوظ في إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 19.4 في المائة. ويعزى هذا التراجع إلى نجاح البنك في خفض إيجارات ومصاريف المباني بنسبة 11 في المائة، وتراجع مصروفات الاستهلاك والإطفاء للممتلكات والبرامج بنسبة 10.4 في المائة.

وعلى صعيد الدخل، حافظ البنك على استقرار إجمالي دخل العمليات عند 9.65 مليار ريال (2.57 مليار دولار)، مدعوماً بنمو الدخل من محفظة التمويل بنسبة 4.4 في المائة، مما ساعد في تعويض الانخفاض الحاد في صافي دخل العمولات الخاصة من الاستثمارات الذي تراجع بنسبة 45 في المائة.

أصول تتجاوز 327 مليار دولار

واصل «البنك الأهلي السعودي» تعزيز ريادته من حيث الميزانية العمومية؛ حيث نمت الموجودات (إجمالي الأصول) لتصل إلى 1.23 تريليون ريال (327.6 مليار دولار)، بزيادة سنوية قدرها 4.9 في المائة.

وجاء هذا النمو مدفوعاً بتوسع محفظة القروض والسلف بنسبة 3.7 في المائة لتصل إلى 732.7 مليار ريال (195.4 مليار دولار). وبحسب البنك، فقد ارتكز هذا التوسع بشكل أساسي على تمويل الأفراد الذي نما بنسبة 1.6 في المائة، مستفيداً من الزخم المستمر في التمويل العقاري (نمو بـ1.2 في المائة) والتمويل الشخصي (نمو بـ1.8 في المائة).

تراجع المخصصات الائتمانية وودائع قياسية

شهد الربع الأول تطوراً إيجابياً لافتاً في إدارة المخاطر؛ حيث سجل البنك انخفاضاً في صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بمقدار 609 ملايين ريال (162.4 مليون دولار)، وهو ما عكس جودة المحفظة التمويلية وتحسن البيئة الائتمانية الكلية للمقترضين.

وفيما يخص القاعدة التمويلية، نجح البنك في جذب تدفقات قوية من الودائع؛ حيث ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6.2 في المائة على أساس سنوي لتستقر عند 665.5 مليار ريال (177.5 مليار دولار)، مما يعكس الثقة العالية التي يتمتع بها البنك في السوق المحلية.

حقوق المساهمين وربحية السهم

سجل إجمالي حقوق الملكية للمساهمين (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) نمواً قوياً بنسبة 10.7 في المائة ليصل إلى 214.1 مليار ريال (57.1 مليار دولار). وبناءً على هذه النتائج، ارتفعت ربحية السهم الأساسية والمخفضة لتصل إلى 1.04 ريال (0.28 دولار) مقارنة بـ 0.96 ريال في الربع المماثل من عام 2025.